بعد إعلان إيرباص.. فريقا فنيا من مصر للطيران لمتابعة تحديثات طائرات A320
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أصدرت شركة مصر للطيران، بيانا رسميا في ضوء المستجدات العالمية والتوجيهات الفنية الصادرة عن شركة أيرباص، بشأن أسطول طائرات A320 حول العالم.
وقالت الشركة في البيان، إن الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية شركة مصر للطيران، قامت على الفور بتشكيل فريق عمل متخصص من شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية ومركز العمليات المتكامل IOCC بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية، وذلك للمتابعة الدقيقة للتحديثات الواردة من أيرباص واتخاذ كافة التدابير الاحترازية الفورية، بالإضافة إلى تقييم أي تأثير محتمل على جداول التشغيل.
وقد تم التنسيق المباشر بين فريق مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنيه مع شركة أيرباص، كما تم حصر الطائرات المتأثرة من هذا الطراز وفحصها وتنفيذ التحديثات البرمجية اللازمة وذلك خلال وقت قياسي، ودون أي تأثير على انتظام جدول الرحلات .
هذا وتؤكد مصر للطيران أن السلامه الجويه هى احد أولوياتها المطلقه، وأنها تلتزم بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في جميع مراحل التشغيل .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للطيران طائرات A320 إيرباص الطيران شرکة مصر للطیران
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.