من الإحباط إلى التألق .. كيف تحوّل موسم تريزيجيه مع الأهلي ؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أصبح محمود تريزيجيه لاعب الأهلي، فرس الرهان في المباريات الأخيرة للمارد الأحمر، وآخرها أمام الجيش الملكي المغربي، بالجولة الثانية لدور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا.
وأحرز محمود تريزيجيه هدف الأهلي في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
هدف محمود تريزيجيه، يحمل الرقم 200 للأهلي في تاريخ دوري أبطال أفريقيا، وهو أول فريق يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة، وفقًا لموقع “كورة ستيتس” الخاص بالأرقام والإحصائيات.
بداية مُحبطة
جاءت بداية موسم تريزيجيه مع الأهلي مُحبطة، خلال مواجهة إنترميامي الأمريكي بافتتاح كأس العالم للأندية في أمريكا.
وأهدر محمود تريزيجيه ركلة جزاء لصالح الأهلي بعدما سددها بشكل سيء وتصدى لها حارس إنترميامي، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وتسبب إهدار ركلة الجزاء في توقيع عقوبة مالية على تريزيجيه، بحسب ما أعلن عماد النحاس المدرب العام للمارد الأحمر وقتها.
ووصلت قيمة الغرامة المالية - بحسب المصادر - إلى نصف مليون جنيه.
نقطة تحول
لم يترك تريزيجيه بصمة حقيقية في مواجهتي بالميراس وبورتو التاليتين بكأس العالم، ومع بداية الدوري، ابتعد عن التهديف أمام مودرن سبورت وغزل المحلة وفاركو وبيراميدز.
ثم أحرز تريزيجيه 4 أهداف في 4 لقاءات متتالية، أمام إنبي وسيراميكا كليوباترا وحرس الحدود والزمالك.
بعد هدفه أمام الزمالك استعاد تريزيجيه ثقته خاصة وأن الهدف جاء من ركلة جزاء وحرص اللاعب على تسديدها، خاصة وأنه سجل من ركلة جزاء في المباراة السابقة أمام حرس الحدود، إلا أنه انتابته بعض مشاعر القلق تخص ذكريات ركلة الجزاء أمام إنترميامي، وكان إهدار هذه الركلة أمام الزمالك، من شأنه أن ينهي موسم تريزيجيه مع الأهلي.
واستبعد تريزيجيه من القائمة أمام كهرباء الإسماعيلية، وشارك أمام الاتحاد السكندري وبتروجت والمصري لكنه لم يسجل أو يصنع.
وفي السوبر المصري، أحرز تريزيجيه هدف الأهلي الأول ضد سيراميكا كليوباترا، ولم يضع بصمته أمام الزمالك في النهائي.
انطلاقة دوري الأبطال
لكن انطلاقة تريزيجيه في دوري أبطال أفريقيا كانت مميزة، بعدما سجل 3 أهداف في مباراتين، هدفين أمام شبيبة القبائل وهدف ضد الجيش الملكي.
وبات محمود تريزيجيه متنفسًا هجوميًا للأهلي تعول عليه الجماهير في حسم المباريات، وهو ما كنت تتوقعه منه جماهير المارد الأحمر، إلا أن بدايته المُحبطة بعد ركلة جزاء إنترميامي أجلت ظهور اللاعب بالشكل المُنتظر، لكنه سرعان ما استرد ثقته مرة أخرى واستعاد توازنه داخل الملعب، وهو ما يظهر في تأثيره مؤخرًا مع الفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تريزيجيه محمود تريزيجيه الأهلي محمود تريزيجيه لاعب الأهلي دوري أبطال أفريقيا محمود تریزیجیه رکلة جزاء
إقرأ أيضاً:
قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
يظل اسم محمود حافظ "زقلط" واحدا من أبرز الأسماء التي حفرت مكانها في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية بعدما قدم مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه ليجمع بين التألق الرياضي والخدمة العسكرية والإدارية.
من هو محمود حافظ زقلط
ولد محمود حافظ في القاهرة يوم 10 أغسطس 1918 وبدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة عام 1936 قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 1938 حيث انطلقت رحلته الذهبية مع القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في أربعينيات القرن الماضي.
واشتهر "زقلط" بالهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك الأهلي خلال نهائي كأس مصر عام 1944 في المباراة التي انتهت بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات القمة حتى الآن ليخلد اسمه في سجلات الكرة المصرية كأحد أبطال الديربي الأشهر.
وخلال مسيرته مع الزمالك حقق زقلط العديد من البطولات حيث توج بـ8 ألقاب لدوري منطقة القاهرة و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى لقب كأس الملك فؤاد ليساهم في ترسيخ مكانة الزمالك بين كبار الأندية المصرية.
زقلط مع المنتخب المصري
كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 1948 ليضيف إنجازا دوليا إلى مسيرته الحافلة، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1951.
ولم تتوقف مسيرة زقلط عند حدود الملاعب، إذ كان ضابطًا بالقوات الجوية المصرية وتخرج في الكلية الجوية، وعمل طيارًا مقاتلًا حتى تقاعد برتبة عميد. كما ارتبط اسمه بلحظة تاريخية أخرى عندما حلق بطائرته فوق ستاد الزمالك خلال افتتاحه الرسمي عام 1959.
وبعد الاعتزال، واصل خدمته للقلعة البيضاء من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم مدير الكرة، قبل أن يتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الزمالك عام 1971، كما شغل منصب المدير العام للنادي لسنوات طويلة.
وبين الإنجازات الرياضية والعسكرية والإدارية، يبقى محمود حافظ "زقلط" أحد الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وصاحب بصمة استثنائية صنعت مجدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء حتى اليوم.
في مثل هذا اليوم.. الزمالك يحقق أكبر فوز في تاريخ نهائيات كأس مصر بسداسية أمام الأهلي
في مثل هذا اليوم، 2 يونيو عام 1944، كتب نادي الزمالك، الذي كان يحمل اسم "فاروق" آنذاك، صفحة خالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما حقق أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية لبطولة كأس الملك، المعروفة حاليًا باسم كأس مصر.
وتمكن الزمالك من اكتساح غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في المباراة النهائية، ليحقق واحدة من أبرز وأشهر الانتصارات في تاريخ مواجهات القمة المصرية، وهي النتيجة التي لا تزال الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين الرسمية.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم محمود حافظ "زقلط"، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أحرز محسن السميحي هدفين، وأضاف عبد الكريم صقر الهدف السادس، ليقودوا الفريق الأبيض إلى لقب تاريخي بأداء استثنائي.
وخاض الزمالك اللقاء بتشكيل ضم كلًا من: يحيى الحرية إمام في حراسة المرمى، وسعيد العربي، وجلال قريطم، وحنفي بسطان، وأنور البشبيشي، وعبد الرحيم شندي، وعمر شندي، ومحمود حافظ زقلط، ومصطفى كامل طه، وعبد الكريم صقر، ومحسن السميحي.