أغنى رجل أعمال.. ارتباط لاميتا فرنجية بملياردير مشهور يتصدر الترند (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء عدة تزعم ارتباط الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية عاطفيًا، برجل الأعمال المشهور الملياردير أحمد حجازي، وذلك بعد تداول صورهما معًا في سهرة رومانسية.
. تفاصيل
التزمت لاميتا فرنجية الصمت بشأن الأنباء المتداولة التي تزعم بأن هناك علاقة حب تجمعها بأحمد حجازي، فهي لم تؤكد أو تنفي الخبر.
أحمد حجازي مهندس ملياردير ملقب بـ"ملك الأناقة"، ويبلغ من العمر 34 عامًا فهو مواليد عام 1991، وتقدر ثروته بأكثر من 27 مليون دولار تقريبا بحسب ما يتم تداوله.
حقق أحمد حجازي، شهرة واسعة في مجال عمله، وله العديد من الأعمال التي قدمها، كما تميز بمظهره الذي نال إعجاب الكثير من الناس، فهو من الشخصيات التي حققت العديد من الأعمال المتنوعة في مجال الهندسة وريادة الأعمال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لاميتا فرنجية أحمد حجازي منوعات ترند لامیتا فرنجیة أحمد حجازی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".