صحف عالمية: صفقات ترامب تغطي على إبادة غزة وتشرعن احتلال أوكرانيا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تناولت صحف ومواقع عالمية استمرار الدمار الواسع في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار، وانتقدت ما وصفته بانشغال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقد صفقات سياسية واقتصادية على حساب الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، إلى جانب تحركات أميركية لتكريس الاحتلال الروسي لأراض أوكرانية.
يرى راز سيغال في صحيفة غارديان أن الإبادة الإسرائيلية التي حولت غزة إلى نموذج مدمر لم تتوقف، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار الذي فرضته إدارة ترامب بدا غطاء لترتيب صفقات تجارية، في حين واصلت إسرائيل هجماتها وقتلت مئات الفلسطينيين.
ويؤكد الكاتب أن إسرائيل استمرت في قصف المنازل ومنع المساعدات وتدمير البنية السكنية بعد العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما جعل وقف إطلاق النار شكليا لا أثر له على الأرض، وفق تعبيره، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف الانتهاكات.
وفي صحيفة هآرتس، كتب عاموس شوكين أن حكومة بنيامين نتنياهو تعمل ضد مصالح إسرائيل بتجاهل فرص الدبلوماسية، موضحا أن تصوير الدولة الفلسطينية ككيان إرهابي يخدم استمرار السيطرة على الأراضي المحتلة، رغم قرارات مجلس الأمن المتكررة المطالِبة بإنهاء الاحتلال.
ويشير شوكين إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير أعاد التأكيد على منع ضم الأراضي المحتلة، معتبرا أن رفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية يهدف إلى الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية على مناطق خصصتها القرارات الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية.
هجوم "بيت جن"أما يديعوت أحرونوت، فنقلت عن مسؤولين أمنيين قولهم إن حادثة بلدة بيت جن بريف دمشق تؤكد ضرورة منع أي جماعات معادية من التمركز قرب الحدود، معتبرين أن سوريا دولة غير مستقرة، وأنه لا يمكن التوصل معها إلى اتفاق، ولا ينبغي لإسرائيل الانسحاب من جبل الشيخ.
وأمس الجمعة، شهدت بلدة بيت جن بريف دمشق قصفا إسرائيليا أسفر عن مقتل 13 شخصا، وذلك إثر توغل قوات الاحتلال في البلدة لاعتقال شبان مطلوبين، وتصدي الأهالي لهم قبل انسحابهم مخلفين آلية عسكرية.
إعلانفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى إدانة الخارجية السورية ما وصفته بالهجوم الإسرائيلي على بيت جن، معتبرة أنه يشكل جريمة حرب وانتهاكا لسيادة الأراضي السورية واعتداء مباشرا على السكان وممتلكاتهم، وفق بيان الوزارة.
وتكتب لوموند أن إيران تراهن على فرنسا لإطلاق مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي بعد جمود طويل، مشيرة إلى أن ترامب يعتبر أن البنية التحتية النووية الإيرانية دُمرت خلال "حرب الـ12 يوما" التي شنتها إسرائيل لتعطيل مشروع طهران.
وتضيف الصحيفة الفرنسية أن المفاوضات تبقى معلقة بسبب تصلب مواقف ترامب وطهران، متسائلة عما إذا كان لباريس، التي لعبت دورا أساسيا في هذا الملف منذ سنوات، القدرة على إعادة فتح المسار الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة.
ترامب وروسياوفي تلغراف، تكشف مصادر مطلعة أن واشنطن تستعد للاعتراف بسيطرة روسيا على القرم ومناطق أوكرانية محتلة سعيا لإنهاء الحرب، موضحة أن ترامب أوفد مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره كوشنر لتقديم عرض مباشر لبوتين في موسكو.
وتلفت الصحيفة إلى أن الخطة تخالف التقاليد الدبلوماسية الأميركية وتثير قلق حلفاء كييف الأوروبيين، بينما تشدد مصادر أخرى على أن واشنطن لا تعير اهتماما كبيرا لمخاوف الأوروبيين بشأن مستقبل الأراضي الأوكرانية.
وتتناول صحيفة إزفيستيا الروسية بوادر تطبيع محدود بين موسكو وواشنطن، مشيرة إلى أن الحوار يتواصل بشأن ملفات مثل معاهدة "ستارت" الجديدة، رغم تباطؤ المشاورات وعدم إحراز تقدم في قضايا الرحلات الجوية والممتلكات الدبلوماسية المصادرة.
وترى الصحيفة أن النزاع الأوكراني يظل العقبة الأكبر أمام تحسين العلاقات، إذ تربط الولايات المتحدة أي انفراج سياسي بتقدم ملموس نحو تسوية الحرب، بينما تعتبر موسكو أن الضغوط الأميركية تحول دون استعادة العلاقات الطبيعية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات بیت جن إلى أن
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.