أحمر الناشئين يتشبث بطوق التأهل للنهائيات الآسيوية في لقاء الفرصة الأخيرة أمام أفغانستان
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كتب - فيصل السعيدي
يتقرر مصير منتخبنا الوطني للناشئين في التأهل لنهائيات كأس آسيا للناشئين من عدمه، وذلك حينما يواجه منتخب أفغانستان في الرابعة والنصف مساء غدًا بتوقيت مسقط على استاد ثوونا الوطني بميانمار، في لقاء الجولة الخامسة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للناشئين تحت ١٧ عامًا المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٣ إلى ٢٠ أبريل ٢٠٢٦.
وكان منتخبنا الوطني قد قلص من حظوظه في التأهل للنهائيات الآسيوية، واضعًا مصيره على كف عفريت بعدما تكبد خسارته الأولى في المجموعة السابعة أمام ميانمار المضيفة بثنائية نظيفة، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد ثوونا الوطني لحساب الجولة الرابعة من التصفيات، ليتدلى منتخبنا عن قمة الترتيب ويتقهقر لمركز الوصافة، متجمدًا رصيده عند ٦ نقاط، اغتنمها من فوزين متتاليين في المجموعة، جاء الأول على حساب سوريا بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الثانية، فيما جاء الفوز الثاني على حساب منتخب نيبال بخماسية نظيفة في الجولة الثالثة، قبل أن يمنى بالهزيمة في الجولة الرابعة أمام أصحاب الدار والضيافة بهدفين دون رد.
وبخسارته الصادمة التي مني بها أمام ميانمار، وضع "أحمر الناشئين" آماله في عنق الزجاجة، حيث بات بحاجة إلى الفوز بحصة لا تقل عن أربعة أهداف أمام أفغانستان المتواضعة، شريطة هزيمة ميانمار المضيفة في لقاء الجولة الأخيرة أمام سوريا، ثالثة ترتيب فرق المجموعة السابعة برصيد ٦ نقاط.
ميانمار الأقرب
وانفردت ميانمار بصدارة جدول الترتيب برصيد ٩ نقاط عقب فوزها على منتخبنا الوطني للناشئين مساء أمس برسم الجولة الرابعة من التصفيات، وبهذا الفوز قطعت أكثر من نصف الطريق نحو بلوغ نهائيات كأس آسيا المقبلة بالمملكة العربية السعودية، حيث يكفيها التعادل غدًا أمام سوريا، ثالثة الترتيب، من أجل حسم بطاقة تأهلها للنهائيات الآسيوية.
حسابات معقدة لمنتخبنا
في حين يدخل منتخبنا الوطني للناشئين لقاءه الأخير في التصفيات أمام أفغانستان بحسابات معقدة تمامًا، حيث سيلعب بفرصة واحدة فقط متمثلة في تحقيق الفوز دون سواه، مشفوعة أيضًا بتسجيل نسبة أهداف لا تقل عن أربعة أهداف في الشباك الأفغانية إذا ما أراد أن يحجز مقعده في النهائيات الآسيوية المقررة بالمملكة العربية السعودية بحلول شهر أبريل ٢٠٢٦.
وأهدرت كتيبة المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد فرصة حسم التأهل المباشر للنهائيات الآسيوية في أعقاب خسارتها رهان الصراع على صدارة جدول ترتيب فرق المجموعة السابعة أمام ميانمار المضيفة في الجولة الماضية، مفرطًا بفرصة جاءت على طبق من ذهب لم يستثمرها، على إثرها معنويات فوزه الساحق والمدوي على حساب نيبال بخماسية نظيفة في لقاء الجولة الثالثة بالتصفيات، واضعًا آماله في التأهل على المحك، ومعلّقًا مصيره على كف عفريت بعد الهزيمة الصادمة أمام ميانمار في لقاء مفترق الطرق، وهي الهزيمة التي حل وقعها كالصاعقة على أطياف وشرائح الوسط الرياضي في سلطنة عمان، بعدما كان منتخبنا قاب قوسين أو أدنى من حسم بطاقة التأهل للنهائيات الآسيوية.
ضغوطات نفسية وذهنية
وسيكون حجم الضغوطات النفسية والذهنية مضاعفًا على كاهل كتيبة المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد في لقاء الفرصة الأخيرة أمام أفغانستان غدًا، إذ لا مناص من تحقيق الفوز على المنتخب الأفغاني صاحب المركز الرابع في جدول ترتيب فرق المجموعة السابعة برصيد ٣ نقاط، حصدها من فوزه الأخير على حساب نيبال بهدفين نظيفين في لقاء الجولة الماضية، بفضل ثنائية مهران علي في الدقيقة ٢٤ وياسين نورزاهي في الدقيقة ٦٧.
وفقدت أفغانستان حظوظها تمامًا في التأهل للنهائيات الآسيوية المقررة بالمملكة العربية السعودية في أبريل ٢٠٢٦، وستخوض لقاء تحصيل حاصل أمام منتخبنا الوطني للناشئين.
وتميل كفة الترشيحات والتكهنات لمنتخبنا الوطني في حسم نقاط هذه المواجهة، إذ يُعتبر نظريًا الطرف الأرجح في موازين القوى على الورق بالنظر إلى فارق الإمكانيات بين الفريقين، ولكن الفوز بفارق هدف أو هدفين أو حتى ثلاثة لا يكفي لضمان حجز تذكرة التأهل للنهائيات الآسيوية، لذا يتعين على منتخبنا أن يسجل فارق أهداف مريح لا يقل عن أربعة أهداف إذا ما أراد تحقيق معادلة الصعود، شريطة أن تخسر ميانمار التي تلعب بفرصتي الفوز أو التعادل أمام نظيرتها سوريا في لقاء الجولة الأخيرة، التي ستجري في ذات توقيت مباراة منتخبنا الوطني أمام أفغانستان.
سوريا بحاجة لمعجزة كروية
بدورها، تحتاج سوريا إلى معجزة كروية للصعود هي أقرب للمستحيل، إذ يتعين عليها الفوز بفارق سبعة أهداف على ميانمار، شريطة أن يخسر أو يتعادل منتخبنا الوطني في مباراته أمام أفغانستان، وتبدو مأمورية السوريين معقدة للغاية بعدما وضعوا آمالهم وحظوظهم على المحك تمامًا، لاسيما بعد خسارتهم أمام منتخبنا الوطني بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
وكانت الجولة الأولى للتصفيات الآسيوية قد شهدت يوم السبت الماضي فوز سوريا على نيبال ٥ / ٢ وميانمار على أفغانستان ٣ / ١، في حين شهدت الجولة الثانية التي جرت يوم الاثنين فوز منتخبنا الوطني على سوريا ٣ / ١ وميانمار على نيبال ٤ / صفر، وشهدت الجولة الثالثة فوز سوريا على أفغانستان ٣ / ١ ومنتخبنا الوطني على نيبال ٥ / صفر.
ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات السبع، لتنضم إلى المنتخبات التسعة التي تمثل قارة آسيا في كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا 2025 في قطر، والتي ضمنت مشاركتها تلقائيًا، وهي: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، إندونيسيا، اليابان، جمهورية كوريا، قطر، السعودية، طاجيكستان، الإمارات، وأوزبكستان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التأهل للنهائیات الآسیویة منتخبنا الوطنی للناشئین العربیة السعودیة المجموعة السابعة أمام أفغانستان فی لقاء الجولة أمام میانمار فی الجولة فی التأهل على حساب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.