أبو العينين: ميثاق المتوسط لن يكتمل دون حل عادل.. ومصر بقيادة السيسي ثابتة على نهج السلام
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أشاد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالدور القيادي للرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ دعائم السلام والأمن الإقليمي، مؤكدًا أن مواقف مصر الثابتة ومبادراتها الفاعلة تعكس التزامًا تاريخيًا بحماية الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن أي ميثاق جديد للمتوسط لن يحقق أهدافه دون تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن رؤية مصر في هذا الملف كانت ولا تزال محورًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما أشاد أبو العينين بالقيادة الحاسمة للرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في وقف الحرب، وبما قدمته الجهود الدولية من دعم لمسار السلام. وشدد على أن مؤتمر شرم الشيخ للسلام يمثل منصة دولية رفيعة المستوى تساهم في بناء وقف إطلاق نار دائم وتحويله إلى مسار سياسي قابل للاستمرار.
إعادة بناء مستقبل المتوسط عبر الميثاق الجديدأكد النائب محمد أبو العينين أن إطلاق الميثاق الجديد من أجل المتوسط يمثل تجديدًا للالتزامات القديمة وتأكيدًا حاسمًا على عدم تكرار أخطاء الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الميثاق يضع الأمن والتنمية والتعاون بين ضفتي البحر في قلب الشراكة الأورومتوسطية.
وجاء ذلك خلال كلمته في منتدى وقمة رؤساء البرلمانات المنعقدة في القاهرة بمجلس النواب، في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانطلاق عملية برشلونة، بحضور المستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب، والسيد محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، ورئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، إلى جانب رؤساء وممثلي البرلمانات الأعضاء.
أوضح أبو العينين أن الميثاق الجديد يقدم إطارًا سياسيًا محدّثًا للشراكة الأورومتوسطية، يرتكز على:
تعزيز الاستثمار
دعم التحول الأخضر والرقمي
توفير فرص عمل لائقة للشباب والنساء
إدارة فعالة للهجرة ترتكز على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية
تعزيز الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول.
وأشار إلى أن أمن وتنمية دول المتوسط مترابطان، مؤكدًا أن المتوسط بحر واحد ومسؤولية مشتركة ومستقبل واحد.
النجاح يقاس بالنتائج لا بالنصوصشدد أبو العينين على أن نجاح الميثاق لن يعتمد على جمال صياغته أو طموح بنوده، بل على قدرته على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وإقامة عقد أكثر توازنًا بين ضفتي المتوسط يعكس أولويات الدول المشاركة.
وأكد ضرورة تحويل فكرة “الملكية المشتركة” من شعار نظري إلى واقع عملي، يشمل:
المشاركة في تحديد الأولويات
وضع أدوات التنفيذ
تقييم الخطوات وتصحيح المسار عند الحاجة.
متطلبات تنفيذ الميثاق: استثمارات وتمويل عادل
أوضح رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أن تنفيذ الميثاق يتطلب:
تمويلًا عادلًا غير مُثقل بالديون
تدفقًا واسعًا للاستثمارات من الشمال إلى الجنوب
نقل التكنولوجيا المتقدمة
خلق فضاء اقتصادي أورومتوسطي قائم على سلاسل قيمة مشتركة
تطوير التعليم العصري
بناء مهارات رقمية وخضراء
توفير فرص ريادة الأعمال
معالجة جذور الأزمات لا مجرد إدارتها.
كما شدد على ضرورة وضع خطة دقيقة وآليات متابعة واضحة لضمان تحويل الميثاق إلى التزام فعلي يشعر به المواطن.
القضية الفلسطينية محور استقرار المتوسط
أكد أبو العينين أن مستقبل المتوسط لا يمكن فصله عن النزاع العربي–الإسرائيلي، مشيرًا إلى الحرب الأخيرة في غزة وما خلفته من دمار كبير وأعداد ضخمة من الضحايا.
وأوضح أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وأن استقرار المتوسط مرتبط بإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
جاءت كلمة النائب محمد أبو العينين لتؤكد أن الميثاق الجديد للمتوسط يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الأورومتوسطي، تقوم على الأمن والتنمية والفرص المشتركة، وتعزز من قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب ضفتي البحر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الرئيس عبد الفتاح السيسي النائب محمد أبو العینین المیثاق الجدید من أجل المتوسط
إقرأ أيضاً:
استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على تقديم خدمات طبية متخصصة وفق أعلى معايير الجودة، وبتوجيهات الدكتور تامر مدكور رئيس قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، نجح الفريق الطبي بمستشفى دار السلام العام في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لسيدة في العقد الثالث من العمر، مع الحفاظ على الرحم وإنقاذها من مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضح الدكتور/ خالد عبدالله مدير مستشفى دار السلام العام، أن المريضة حضرت إلى قسم الاستقبال والطوارئ تعاني من نزيف مهبلي وآلام شديدة بالحوض، وعلى الفور تم توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، حيث تبين وجود عدد كبير من الأورام الليفية بالرحم تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وأضاف أن الفحوصات كشفت أيضاً عن وجود تضخم بالغدة فوق الكلوية، وهو ما مثل تحدياً طبياً إضافياً لصعوبة تخدير الحالة، وتم عرضها على استشاري الغدد الصماء وإجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي أكد أن التضخم ذو طبيعة حميدة، مما سمح باستكمال الخطة العلاجية بأمان.
وأشار مدير المستشفى إلى أن الفريق الطبي بقسم النساء والتوليد، بالتعاون مع فريق التخدير، تمكن من إجراء جراحة عالية الدقة تم خلالها استئصال ١٠ أورام ليفية من الرحم مع الحفاظ الكامل عليه، ودون الحاجة إلى نقل دم، رغم تمركز بعض الأورام في أماكن شديدة الصعوبة، وهو ما يعكس المستوى المتميز للكفاءة والخبرة التي يتمتع بها الفريق الطبي بالمستشفى.
وأكد أن الحالة خضعت للمتابعة الطبية الدقيقة بعد الجراحة حتى استقرت تماماً وغادرت المستشفى بحالة صحية جيدة.
الفريق الطبي:
• د. محمد جلال – أخصائي النساء والتوليد
• د. نانسي نعيم – مساعد أخصائي النساء والتوليد
• د. محمد أبو بكر – طبيب مقيم النساء والتوليد
• د. خالد محمود – استشاري التخدير
• مس. هند رأفت – تمريض العمليات