قال النائب إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلًا عن توافر الإنتاج والعمالة.

وأضاف عبد النظير، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، تسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.

وكان قد قال السفير عمر عامر، سفير مصر لدى أثينا، إن زيارة وفد رجال الأعمال اليوناني المرتقبة إلى القاهرة خلال الفترة من الأول إلى 4 ديسمبر 2025 تأتي في ضوء المساعي الرامية لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية في مصر، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.

وقال السفير عمر عامر، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، إنه بحث مع السيد "هاري ثيوهاريس" نائب وزير الخارجية اليونانية لشئون الدبلوماسية الاقتصادية، البرنامج النهائي لزيارة وفد رجال الأعمال اليوناني الذي يرأسه نائب وزير الخارجية للشئون الدبلوماسية الاقتصادية، موضحاً أنه سوف يضم 22 شركة يونانية يمثلون مختلف المجالات الاقتصادية و التجارية والاستثماريّة.

وأوضح أن الزيارة تهدف إلى التعريف بإمكانيات الاقتصاد المصري، والفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في السوق المصري بالوقت الراهن في إطار الحوافز الاستثمارية التي وضعتها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمارات الأجنبية، واستكشاف كافة الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بين مصر واليونان بما يسمح بمواصلة جهود تطوير العلاقات والروابط المتميزة والمتعددة بين البلدين.

ونوه السفير المصري بأن تلك الزيارة تهدف كذلك إلى تدشين مرحلة جديدة في مسار تعزيز العلاقات والروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، خاصة أن زيارة وفد رجال الأعمال اليوناني إلى القاهرة تُعد الأولى من نوعها منذ عدة سنوات، إذ تأتي بعد العديد من التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال العام الجاري، وعلى رأسها تأسيس مجلس التعاون رفيع المستوى، وإطلاق الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليونان في 7 مايو 2025.

طباعة شارك العملة الصعبة النائب إبراهيم عبد النظير المشروعات الاستثمارية وفد رجال الأعمال اليوناني الاستثمارات الأجنبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العملة الصعبة المشروعات الاستثمارية الاستثمارات الأجنبية بین البلدین

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة

أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)

حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة. 
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.

عون: لا خيار غير التفاوض

أخبار ذات صلة المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية الجيش الإسرائيلي يطلق «عملية برية مركزة» في جنوب لبنان

أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.

مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية