القدس تحتضن منتدى رقميا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وجمع المنتدى -الذي أقيم الخميس الماضي في فندق نوتردام بمدينة القدس بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي- أكثر من 20 شركة وحاضنة أعمال و25 خبيرا، إلى جانب 250 مشاركا من المؤسسات والجامعات والشباب المقدسيين.
ويُعد المنتدى من أبرز الأحداث التكنولوجية في المدينة المقدسة، إذ جمع مئات الشباب المقدسيين مع ممثلين عن الشركات الناشئة، والمؤسسات التعليمية، والقطاع الخاص.
وتضمّن المنتدى 3 جلسات حوارية ناقشت قضايا تتعلق بالتكنولوجيا والرقمنة واستدامة المشاريع الريادية، إضافة إلى استعراض تجارب نجاح شبابية واجهت تحديات العمل في القطاع التقني داخل المدينة.
وعرضت شركات تقنية محلية تجارب عملية في الروبوتات، والواقع الافتراضي (VR) والطباعة الثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى تقديم أفكار تساعد على تحويل المناهج المدرسية والمختبرات الجامعية إلى بيئات تفاعلية عبر تقنيات الواقع الافتراضي، بما يقلل التكاليف ويوفر تجربة تعليمية آمنة.
كما قدمت مؤسسات تعليمية برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي وبرمجة الروبوتات للأطفال، بهدف تعزيز التفكير التحليلي والابتكار وبناء جيل رقمي قادر على مواكبة التطور العالمي.
وأكد المشاركون -في حديثهم للجزيرة نت- أن المنتدى شكّل مساحة مركزية لتعزيز التشبيك بين الشباب المقدسي والقطاع التكنولوجي، وأنه يسهم في ترسيخ التكنولوجيا كأداة صمود وفرص عمل في مدينة تواجه تحديات اقتصادية متزايدة.
Published On 29/11/202529/11/2025|آخر تحديث: 12:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:12 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
القضايا الأمنية والهجرة على أجندة المنتدى المتوسطي.. تفاصيل
قال الدكتور مصطفى عبد الرحمن الباحث في العلاقات الدولية، أن الملفات المطروحة أمام منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ليست اقتصادية فقط، بل تشمل قضايا الأمن والدفاع مثل الهجرة غير النظامية، البطالة، التهريب، والجريمة المنظمة، ما يجعل المنتدى منصة مركزية لتعزيز التعاون البرلماني بين مصر ودول البحر المتوسط ضمن إطار الدبلوماسية البرلمانية.
وأشار مصطفى عبد الرحمن خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد إلى أن مخرجات المنتدى السابق في سبتمبر أسهمت في دعم مواقف الدول العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحققت ردود فعل دولية إيجابية.
وأكد على قوة تأثير المنتدى على المستويين الإقليمي والدولي في صياغة حلول عملية للتحديات المشتركة بين دول البحر المتوسط.
ولفت إلى أن المنتدى يناقش ملفات حيوية مثل الاستثمار، تحفيز فرص العمل، إدارة المياه، التكيف مع التغير المناخي، التحول الرقمي، الابتكار، وربط الموانئ، بما يسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة.