كشف الدكتور أحمد أمين، خبير العلاقات الإنسانية، عن الأسباب النفسية والسلوكية التي تدفع بعض الأزواج إلى إيذاء زوجاتهم.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

وأكد أمين في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" الإخباري، أن الأذى الزوجي ليس فعلًا مفاجئًا، بل نتيجة تراكمات طويلة داخل العلاقة، وهو ما ظهر بوضوح في أحداث مسلسل "ورد وشوكولاتة" الذي يناقش العلاقة بين الأزواج وحدود الأذى والصمت والانفجار، ومن أبرزها :

بـ 7 خطوات.

. كيفية التعامل مع الأطفال في حالات التحـ رش الجنـ سيهل يؤدي الريجيم القاسي إلى الموت؟.. تحذير جديد بعد وفاة الإعلامية هبة الزياد

ـ نقص الوعي العاطفي:

قال د. أحمد أمين إن كثيرًا من الأزواج يفتقرون للذكاء العاطفي، ولا يجيدون التعبير عن مشاعرهم أو فهم احتياجات زوجاتهم، فيلجؤون إلى الصمت المؤذي أو الانفجار الغاضب. واعتبر أن هذا النوع من الأذى انعكاس لـ"ضعف داخلي غير مُعترف به".

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

ـ الرغبة في السيطرة:

وأوضح أن بعض الأزواج لا يفهمون الشراكة الزوجية، ويرون أن فرض السيطرة وإثبات القوة جزء من دورهم، فيستخدمون النقد المستمر أو التقليل أو التهديد لفرض نفوذهم. وهو ما تجسده شخصية الزوج في مسلسل "ورد وشوكولاتة" الذي يستخدم التحكم لإثبات وجوده.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

ـ تراكم ضغوط الحياة:

وأضاف أمين، أن الضغوط اليومية خاصة المالية والعملية قد تجعل الزوج يُفرّغ انفعاله في أقرب شخص له، معتبرًا زوجته “مساحة آمنة” لتحمّل غضبه، دون إدراك أن ذلك يهدم العلاقة تدريجيًا.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

ـ سمات شخصية مؤذية:

وأشار د. أمين إلى أن بعض الشخصيات مثل النرجسية والحدّية والاعتمادية تفتقد التعاطف والنضج النفسي، مما يجعل الأذى سلوكًا متكررًا. وهو ما ظهر في العمل الدرامي عندما عجز الزوج عن رؤية معاناة زوجته لأنه متمركز حول ذاته.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

ـ نماذج تربوية خاطئة:

وأكد أن نشأة الزوج في بيئة كان فيها الأذى هي اللغة اليومية سواء الإهانة والصوت العالي تُسهم في تكرار هذا النمط داخل زواجه، دون إدراك خطورته أو تأثيره.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟
متى يؤذي الزوج زوجته؟

ـ عند الشعور بفقدان السيطرة:

قال د. أحمد أمين إن الزوج قد يلجأ للهجوم أو التقليل عندما يشعر بأن مكانته داخل الأسرة مهددة.

ـ حين تضعفه المواجهة:

وأشار إلى أن بعض الأزواج لا يتحملون النقاش الناضج، فيلجؤون للغضب كوسيلة دفاعية لحماية الذات.

ـ في لحظات الفشل أو الإحباط:

عندما يعجز الزوج عن مواجهة مشكلاته، قد يبحث عن شخص “أضعف” يفرغ فيه إحباطه، وهو أحد المحاور الأساسية التي تناولها مسلسل "ورد وشوكولاتة".

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟

ـ عند غياب الحوار:

وأوضح أن تراكم الخلافات دون مناقشة يجعل كل موقف بسيط فرصة لانفجار جديد.

ـ عندما يرى الزوج زوجته مسؤولية لا شريكة:

عندما يعتبر الزوج أن دوره مادي فقط، يبدأ في تجاهل احتياجات زوجته العاطفية، مما يفتح الباب للأذى تدريجيًا.

لماذا يؤذي الزوج زوجته؟
الأذى الزوجي يحتاج إلى تدخل عاجل

واختتم د. أحمد أمين تصريحاته بأن الأذى الزوجي علامة خطر تدل على خلل في الوعي والتواصل. مشددًا على أن الزواج لا يقوم على الصبر على الأذى، بل على حدود واضحة وحوار صادق واستعداد للتغيير.

ودعا إلى ضرورة الاستفادة من الرسائل التي قدمها مسلسل "ورد وشوكولاتة" الذي كشف كيف يتحول الصمت إلى جرح، والسيطرة إلى انهيار، ما لم يعِ الطرفان أهمية الإصلاح قبل فوات الأوان.

الدكتور أحمد أمين، خبير العلاقات الإنسانية طباعة شارك لماذا يؤذي الزوج زوجته متى يؤذي الزوج زوجته الأذى الزوجي العلاقات الزوجية د أحمد أمين مسلسل ورد وشوكولاتة العنف العاطفي السيطرة في الزواج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العلاقات الزوجية د أحمد أمين مسلسل ورد وشوكولاتة العنف العاطفي ورد وشوکولاتة أحمد أمین د أمین

إقرأ أيضاً:

أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام

غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.

وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.

وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".

وأضافت "أصلا فيش غاز والنار ⁠24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".

وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 ⁠دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.

وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى ‌مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى ​قبل أن تتلف بفعل كثرة ⁠الاستخدام.

و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني ​حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون ‌وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".

وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب ​لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.

وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".

وأوضح أبو لطيفة، ‌الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من ​رميها وشراء غيرها.

وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، ​فيما اقتربت معدلات ‌الفقر ⁠من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.

وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول ​إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.

من جهتها، تحمل ​حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.

ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي ​دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.

وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة ​وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.

وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟