المقاولون العرب تفوز بجائزة أفضل شركة مقاولات بأوغندا للسنة الثامنة على التوالي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حصدت شركة المقاولون العرب جائزة أفضل شركة مقاولات بدولة أوغندا لعام 2025 للسنة الثامنة على التوالي، وذلك تقديرًا للدور المتميز الذي تقوم به الشركة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية وفق أعلى معايير الجودة والدقة والالتزام.
وجاء الإعلان خلال الاحتفال الرسمي الذي شهد حضور كل من جيسيكا ألوبو نائب رئيس الجمهورية، موسى إكويرو وزير الدولة، والسفير منذر سليم سفير جمهورية مصر العربية والمهندس محمد طلبه - العضو المنتدب للشركة والمهندس أحمد ماهر مدير مشروع معهد القلب بأوغندا.
وخلال الحفل، أشادت نائب رئيس الجمهورية بأداء الشركة، وما حققته من إنجازات بارزة في مجالات الصحة والطرق والبنية التحتية، مؤكدة أن المقاولون العرب أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الجودة والتنفيذ، بما يتوافق مع رؤية الدولة 2040.
ويعكس فوز الشركة للسنة الثامنة على التوالي الثقة الكبيرة في خبرتها وقدرتها على تنفيذ المشروعات الكبرى داخل أوغندا وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم الاحتفال بتسليم الجائزة وتوجيه الشكر للشركة على جهودها في المشروعات التنموية التي تمثل إضافة حقيقية لمستقبل البنية التحتية بالدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المقاولون العرب شركة مقاولات أوغندا مشروعات البنية التحتية المقاولون العرب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.