الوطن| متابعات

أعلنت اللجنة العليا لحل أزمة الكهرباء عن إعادة تشغيل محطة محولات رأس لانوف جهد 220 كيلوفولت بشكل آمن ومستقر، بعد 96 ساعة متواصلة من العمل الفني المكثف دون توقف.

وتعرضت المحطة في الساعة 2:15 فجر يوم الأربعاء الماضي لعطل جسيم تمثل في احتراق سكينة القضبان الخاصة بدائرة سرت (2)، ما أدى إلى فصل المحطة بالكامل وانقطاع التغذية الكهربائية عن سكنية شركة رأس لانوف والمناطق التابعة لها، وهو عطل وُصف بأنه من أعقد الأعطال الطارئة على مستوى الجهد العالي.

وبتوجيهات اللجنة العليا، تم إعلان حالة الطوارئ الفنية وتحريك ثلاث فرق صيانة متخصصة وفرقة وقاية متكاملة من مدينة بنغازي إلى موقع المحطة، حيث بدأت الفرق أعمالها عند الساعة 11 صباحًا من يوم الأربعاء وسط ظروف فنية بالغة التعقيد.

وبالرغم من نجاح الفرق في تنفيذ معالجة إسعافية بعزل السكينة المتضررة وإعادة جزء من الأحمال عند الساعة 3 فجر يوم الخميس، إلا أن وجود ترسبات كربونية كثيفة على القضبان تسبب في فصل المحطة مجددًا بعد نصف ساعة، ما استدعى الانتقال إلى مرحلة إصلاح شامل وجذري.

وشملت الأعمال الفنية فك كامل للقضبان رقم (2) و(3)، وتنظيف وإزالة الترسبات الكربونية، وإعادة تركيب القضبان وفق المواصفات المعتمدة، واستبدال سكينتين، بالإضافة إلى تفريغ وإعادة شحن غاز العزل (SF6)، ومن ثم إعادة شحن واختبار وتشغيل المحطة وفق إجراءات السلامة.

وتم وضع المحطة تحت الجهد عند الساعة 8:00 صباح يوم الخميس، وإعادة توصيل الأحمال السكنية لشركة رأس لانوف بالكامل عند الساعة 11:30 صباح يوم السبت، مع استقرار تام في الجهد والتيار.

وأكدت اللجنة العليا أن هذا الإنجاز تحقق بجهود استثنائية لثلاث فرق صيانة وفرقة وقاية، مشيدة بروح المسؤولية والانضباط المهني الذي أبداه المهندسون والفنيون حتى لحظة إعادة الاستقرار الكامل للشبكة.

الوسوماللجنة العليا لحل أزمة الكهرباء ليبيا محطة محولات رأس لانوف

المصدر

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: ليبيا عند الساعة رأس لانوف

إقرأ أيضاً:

بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح

قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.

وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.

مقالات مشابهة

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح