إدانة «مدعي المهدية» بكسلا وحكم بوقف التنفيذ وإخضاع للعلاج النفسي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قررت محكم كسلا إدانة مدعي المهدية مع الإفراج عنه، شريطة إخضاعه لجلسات مكثفة من المراجعات الفكرية والدينية وعلاج نفسي متخصص.
كسلا: التغيير
أسدلت محكمة في ولاية كسلا- شرقي السودان، الستار على قضية مثيرة للجدل شغلت الرأي العام في الولاية والمناطق المحيطة مؤخراً، حيث أصدرت حكمها النهائي بإدانة المتهم عيسى محمد طاهر بادعاء “المهدية” وتلقيب نفسه بـ”المهدي المنتظر”.
وأصدرت المحكمة حكماً على المدان، يقضي بـالسجن لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ.
وخلافًا للتوقعات، قررت المحكمة الإفراج عن طاهر وإخلاء سبيله فورًا بعد إدانته، مشترطة إخضاعه لجلسات مكثفة من المراجعات الفكرية والدينية وعلاج نفسي متخصص.
وكان عيسى محمد طاهر قد جمع عددًا من الأتباع والمؤيدين حوله في منطقتي همشكوريب وتلكوك بولاية كسلا- شرقي البلاد معلنًا نفسه “المهدي المنتظر”، وهو ما يعتبر خروجًا على النظام العام والأمن العقائدي في البلاد.
وخلال إجراءات المحاكمة، تمت استتابة المدان داخل قاعة المحكمة، حيث تعهد بالتراجع عن أفكاره والامتناع عن تكرارها مستقبلًا.
ولم يتوقف قرار المحكمة عند الإفراج المشروط، بل شمل خطة شاملة لمعالجة الحالة الفكرية والنفسية للمدان.
وشملت الخطة المراجعات الدينية والفكرية إذ تم إيفاد عدد من الدعاة المختصين لمناقشة طاهر وإقناعه بالعدول عن أفكاره، ونجحوا في استتابته.
وسيخضع المدان سيخضع لـعلاج نفسي تحت إشراف مختصين في علم النفس.
وبدأت جلسات محاكمة عيسى محمد طاهر في 18 نوفمبر الحالي، بعد أن ألقي القبض عليه مؤخراً رفقة مجموعة من اتباعه، عقب إدعائه أنه المهدي المنتظر وطوافه على شوارع منطقة همشكوريب وما حولها.
الوسومالسودان المراجعات الفكرية والدينية المهدي المنتظر تلكوك علاج نفسي عيسى محمد طاهر كسلا محكمة كسلا همشكوريب
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان المهدي المنتظر علاج نفسي كسلا محكمة كسلا همشكوريب المهدی المنتظر
إقرأ أيضاً:
إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
حسن الورفلي (غزة)
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة لمرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، ضمن الجهود الرامية إلى تمكين المرضى من الحصول على العلاج خارج القطاع.
وقالت الجمعية في بيان: إن العملية شملت نقل 73 شخصاً، بينهم 33 مريضاً و40 مرافقاً، حيث جرى تجميعهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع لها قبل نقلهم إلى معبر رفح تمهيداً لسفرهم. وأضافت الجمعية أن طواقمها أشرفت على إجراءات النقل والتنسيق والتأمين الطبي للحالات المغادرة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجهات صحية أخرى، لضمان انتقال المرضى بصورة منظمة وآمنة.
وأكدت الجمعية أن عمليات الإجلاء الطبي تأتي في إطار جهودها الإنسانية لدعم المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية غير متوفرة داخل القطاع، من خلال تقديم المساندة الطبية واللوجستية خلال مراحل السفر المختلفة. وتتواصل عمليات تحويل المرضى إلى خارج قطاع غزة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً تخصصياً أو رعاية طبية متقدمة.
وفي السياق، شدد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، على أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية من التدهور، في ظل انهيار الخدمات الأساسية والاستنزاف الحاد للقطاعين الصحي والإغاثي، موضحاً أن الطواقم الميدانية تعمل في ظروف شديدة الخطورة والتعقيد، بينما تتصاعد احتياجات السكان بوتيرة تفوق الإمكانيات المتاحة.
وأوضح النمس، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أبرز التحديات اليومية التي تواجه فرق الإسعاف والإغاثة تتمثل في استمرار الاستهداف، وصعوبة الحركة والتنقل، إلى جانب النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والمولدات، إضافة إلى الضغط الكبير الناتج عن الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى والنازحين، والنقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية ومواد الإغاثة الأساسية.
بنية تحتية
أفاد النمس بأن هناك نقصاً حاداً في العديد من الأصناف الأساسية من الأدوية، خصوصاً أدوية العمليات والعناية المركزة والمضادات الحيوية والمستهلكات الطبية ومواد الطوارئ والإسعاف، لافتاً إلى أن أزمة الوقود تمثل عاملاً محورياً يهدد استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية.
وذكر أن أوضاع النزوح فاقمت الأزمة الإنسانية بصورة كبيرة، مع وجود مئات الآلاف داخل مراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مما ساهم في ارتفاع معدلات انتشار الأمراض، وزيادة الضغط على الخدمات الصحية والإغاثية، إلى جانب صعوبة الوصول المنتظم إلى جميع الاحتياجات الإنسانية.