الجامعة العربية: عدوان إسرائيل على سوريا تهديد خطير للأمن الإقليمي ويجب وقفه فورًا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق فجر اليوم السبت، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين الأبرياء.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ولاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، محذّرة من خطورة هذه الاعتداءات على استقرار المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
وشددت الجامعة العربية على أن توغّل إسرائيل داخل المنطقة العازلة والمناطق المجاورة يُعد تجاوزًا سافرًا لكافة الأعراف الدولية، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من مجلس الأمن والقوى الدولية الفاعلة لكبح هذه الممارسات، والضغط على إسرائيل لوقف التصعيد ووقف سياسات زرع الفتن وتأجيج الصراعات في المنطقة.
ودعت الجامعة المجتمع الدولي، وخاصة القوى الفاعلة في الشرق الأوسط، إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية سوريا ورفض سياسات الاحتلال، والتوقف الفوري عن الاعتداءات والانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة بعد 8 ديسمبر 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة العربية الوفد أبو الغيط سوريا
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.