بوابة الوفد:
2026-07-24@02:42:57 GMT

آبل تبتكر قبضة وحامل آيفون بتصميم فني مريح

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

أطلقت شركة آبل مؤخرًا منتجًا جديدًا يجمع بين الفن والوظيفة العملية لهواتف آيفون، من خلال التعاون مع الفنان بيلي هيكاوا لتصميم قبضة وحامل للهاتف. 

يُعرف هذا الجهاز باسم "قبضة وحامل هيكاوا"، وهو متوافق مع تقنية MagSafe، ما يعني إمكانية تثبيته بسهولة على ظهر الهاتف وإزالته في أي وقت، مع إمكانية استخدامه كحامل لتثبيت الهاتف في زاويتين مختلفتين: رأسية وأفقية.

تؤكد آبل أن تصميم القبضة ليس مجرد أداة لتثبيت الهاتف، بل تم التفكير فيه بعناية لتوفير تجربة استخدام مريحة، مع مراعاة إمكانية الوصول لذوي الإعاقات التي تؤثر على قوة العضلات والدقة في التحكم باليد. 

وقالت الشركة إن هيكاوا استفاد من "ملاحظات مباشرة من مستخدمين يعانون من صعوبات في القوة البسيطة والتحكم باليد"، لتطوير تصميم يجمع بين الراحة وسهولة الاستخدام.

لكن القبضة لا تكتفي بوظيفتها العملية، بل تم تصميمها لتكون أيضًا قطعة فنية مستوحاة من النحت الحديث، وهو ما يفسر ارتفاع سعرها مقارنة بالقبضات التقليدية، إذ تُباع القبضة الجديدة بسعر 70 دولارًا لكل نسخة، بينما تتوفر القبضات العادية بأسعار تقارب 10 دولارات على أمازون ومتاجر التجزئة الكبرى.

 ويعد هيكاوا من المصممين الذين ابتكروا حافظات هواتف مميزة على مدار السنوات الماضية، إلى جانب تصاميم أخرى غير تقليدية، مثل مقاعد مراحيض تحمل لمسات فنية فريدة.

وبينما تسعى آبل إلى الجمع بين الفن والوظيفة، أثار هذا النهج تساؤلات حول قيمة المنتجات التي تُطرح بأسعار مرتفعة، فقد طرحت الشركة الأسبوع الماضي جرابًا محبوكًا مصممًا خصيصًا لهواتف آيفون بأسعار تتراوح بين 150 و230 دولارًا، ما أثار حفيظة بعض المستهلكين على الإنترنت وفتح نقاشًا واسعًا حول مدى جدوى دفع مثل هذا المبلغ مقابل جراب هاتف صغير.

وفي الوقت نفسه، يعكس تصميم قبضة هيكاوا استراتيجية آبل المستمرة لابتكار منتجات تجمع بين الجمال والتقنية، مع التركيز على تجربة المستخدم ووظائف الوصول الميسرة للجميع. فإلى جانب كونها سهلة التركيب والإزالة، فإن القبضة الجديدة تدعم تثبيت الهاتف على المكتب أو الطاولة بزاويتين مختلفتين، ما يجعلها ملائمة لمشاهدة الفيديوهات أو إجراء مكالمات فيديو دون الحاجة للإمساك بالهاتف طوال الوقت.

كما يوضح التعاون مع فنان خارجي مثل هيكاوا مدى اهتمام آبل بتقديم منتجات تحمل طابعًا فنيًا مميزًا، بعيدًا عن التصاميم التقليدية. ويعكس هذا التوجه اتجاه الشركات التقنية الكبرى لدمج الفن في الأجهزة اليومية، ما يمنح المستخدم تجربة جديدة تتجاوز الوظيفة العملية لتشمل الأناقة والتصميم المبتكر.

رغم ذلك، يظل السعر العقبة الأكبر أمام بعض المستهلكين الذين يعتبرون أن تكلفة 70 دولارًا لقطعة صغيرة تثبت على الهاتف مبالغ فيها، خاصة مقارنة بالقبضات التقليدية التي لا تتجاوز 10 دولارات. ومع الجراب المحبوك الذي تجاوز سعره 150 دولارًا، يبدو أن آبل تتجه نحو استهداف شريحة محددة من العملاء الراغبين في امتلاك منتجات تجمع بين الابتكار الفني والفخامة التقنية.

 تُظهر قبضة وحامل هيكاوا الجديدة كيف يمكن للشركات الكبرى مثل آبل أن تخلق مزيجًا بين الوظيفة والجمال، مع التركيز على راحة المستخدم وتجربة الوصول الشاملة، لكن السعر المرتفع يفتح نقاشًا دائمًا حول القيمة مقابل المال في عالم ملحقات الهواتف الذكية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دولار ا

إقرأ أيضاً:

سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق

في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.

3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة 

تحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.

سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"

ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.

كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.

خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...

إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.

وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.

يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)

غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقب

أما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.

يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.

المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.

لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.

يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).

غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصادي 

أما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).

يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.

وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".

أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعار 

في هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.

بدورها، رفعت معظم شركات ​تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف ​رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، ​مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.

فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.

وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.

مقالات مشابهة

  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • بتصميم واجن .. ماذا تقم سكودا سوبيرب واجن 2026 الجديدة؟
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra