مدير أمن أسيوط يقود حملة لإزالة الإشغالات والتعديات في شوارع المدينة| صور
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قاد اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، اليوم السبت، حملة مكبرة لإزالة الاشغالات والتعديات الباعة الجائلين على حرم الطريق العام بحي شرق وغرب مدينة أسيوط،
جاء ذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأمنية في إطار الحملات المكثفة التي تنفذها مديرية الأمن، لإعادة الانضباط للشوارع وتطبيق القانون بقوة وحسم على جميع المخالفين على خلفية تلقي العديد من شكاوى المواطنين بشأن التعديات على الطريق العام وإشغال الأرصفة واستغلالها في أغراض تجارية، مما يعوق حركة السير ويسبب إزعاجا للمواطنين.
وشملت الحملة المرور على عدد من الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية والميادين العامة بنطاق حي غرب وشرق مدينة أسيوط من بينها مجمع مواقف الأزهر وتم خلال الحملة إزالة الإشغالات من الأرصفة المخصصة للمشاة، ورفع العربات اليدوية الخشبية وفروشات الخضروات والفاكهة العشوائية وغير القانونية والمخالفة لشروط الترخيص والدفاع المدني والأمن الصناعي والصحة والبيئة وتم إتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، مع التنبيه عليهم بعدم العودة للقيام بنفس الممارسات مرة أخرى.
ووجّه أهالي المنطقة الشكر لقيادات وزارة الداخلية على جهودها في إزالة الإشغالات، معبرين عن سعادتهم بعودة النظام والشكل الجمالي للمكان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط مدير أمن أسيوط إزالة الاشغالات والتعديات الباعة الجائلين الطريق العام مدينة أسيوط إزالة الإشغالات
إقرأ أيضاً:
«أطفالُنا أمانتُنا».. حملة توعوية شاملة للبحوث الإسلامية حول حقوق الطفل وصون خصوصيته
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إطلاق حملة توعوية موسعة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، ورفع مستوى الحماية الفكرية والنفسية والسلوكية للنشء، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة تفعيل دور المؤسسات الدينية في الدفاع عن حقوق الأطفال وصون كرامتهم، ومواجهة التحديات المعاصرة التي تهدّد خصوصيتهم وأمنهم الرقمي.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، فضيلة الدكتور محمد الجندي، إن الحملة تأتي استكمالًا لجهود الأزهر المستمرة في دعم قضايا الطفولة، وتهدف إلى نشر الوعي العلمي والديني الصحيح الذي يحمي الأطفال من مخاطر العنف، والإساءة، والاستغلال، والتأثيرات السلبية للفضاء الإلكتروني.
وأكد أن الحفاظ على الطفل يمثل واجبًا شرعيًا ومجتمعيًا على كل فرد في مجتمعنا.
وأوضح الأمين العام أن الحملة التي يشارك فيها وعاظ الأزهر وواعظاته في جميع محافظات الجمهورية، تستهدف تنفيذ برنامجها في المدارس والمعاهد الحكومية والخاصة، وتتناول الحملة عدة محاور رئيسة، من بينها: الحقوق الأساسية للطفل في الإسلام، وفي مقدمتها الحق في الحماية والرعاية والتعليم، وصون خصوصية الطفل، والتحذير من نشر صوره أو بياناته على مواقع التواصل دون ضوابط، لما لذلك من مخاطر على أمنه النفسي والاجتماعي.
وبيَّن «الجندي» أن الحملة تركز أيضًا على ضرورة الحماية من العنف والإساءة الإلكترونية، عبر ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت والتواصل الاجتماعي، مع توجيه مجموعة من الرسائل المباشرة لتعزيز الوعي الأسري بأدوار الوالدين في الإرشاد والتربية، وتقديم نماذج عملية للتعامل مع المشكلات السلوكية، بما يحقق ترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي أكد عليها القرآن الكريم والسنة النبوية في رعاية الأطفال وحفظ حقوقهم.
وتشمل الحملة تنفيذ ندوات ميدانية داخل المدارس والجامعات والمراكز الشبابية، وإصدار محتوى رقمي مبسط للآباء والأمهات، إلى جانب إنتاج مواد مرئية ومسموعة تستهدف الأطفال بلغة تربوية سهلة، وتقديم مبادرات للتأهيل النفسي والسلوكي.
وتعد هذه الحملة جزءًا من خطة شاملة تمتد طوال العام، وتهدف إلى بناء وعي مجتمعي قادر على حماية الطفل من التحديات الحديثة، وصناعة جيل واعٍ مدرك لحقوقه وواجباته، ومُحصَّن من مخاطر الفكر المنحرف والانحراف السلوكي.