500 قتيل جراء فيضانات وانهيارات في إندونيسيا وسريلانكا وتايلند
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تجاوزت حصيلة فيضانات وانزلاقات التربة في جنوب وجنوب شرقي آسيا نحو 500 قتيل، مع انطلاق عمليات التنظيف والبحث والإنقاذ في سريلانكا وإندونيسيا وتايلند وماليزيا اليوم السبت.
وغمرت الأمطار الموسمية الغزيرة مساحات شاسعة من هذه الدول هذا الأسبوع، ما أسفر عن مقتل مئات وتقطع السبل بآلاف، وكثيرون منهم على أسطح المنازل في انتظار الإنقاذ.
ويبذل عناصر الإنقاذ في إندونيسيا جهودا حثيثة للوصول إلى المناطق الأكثر تضررا في جزيرة سومطرة، حيث لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين.
وأسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة في إندونيسيا عن مقتل أكثر من300 شخص، وفقا لأرقام سلطات الكوارث وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.
وقال المتحدث باسم وكالة التخفيف من آثار الكوارث الإقليمية في غرب سومطرة إلهام وهاب في ساعة متأخرة الجمعة "حتى هذه الليلة، سُجلت 61 وفاة، ويستمر البحث عن 90″، وذلك بعد حصيلة سابقة بلغت 23 وفاة في المقاطعة.
وأفاد رئيس الوكالة الوطنية للكوارث سوهاريانتو في مؤتمر صحفي ببدء عملية تلقيح السحب في غرب سومطرة للحد من هطول الأمطار التي هدأت في معظمها بحلول السبت.
تضرر الملايين في تايلندوقال المتحدث باسم حكومة تايلند سيريبونج أنجكاساكولكيات، في مؤتمر صحفي في بانكوك، إنه تم تأكيد وفاة 162 شخصا في ثمانية أقاليم، لا سيما في إقليم سونجكلا، حيث سُجلت 126 وفاة.
وقالت إدارة الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها، إن أكثر من 1.4 مليون أسرة و3.8 ملايين شخص تضرروا من الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة في 12 إقليما جنوب البلاد.
وأضافت أن مستويات المياه بدأت في الانحسار في جميع أنحاء الأقاليم المتضررة صباح اليوم السبت.
وأقر رئيس وزراء تايلند أنوتين تشارنفيراكول للصحفيين بتقصير الحكومة في إدارة عملية مواجهة الفيضانات. وقال إنه عندما زار المناطق المتضررة، اعتذر للسكان "بأن الحكومة لم تتمكن من رعايتهم وحمايته".
إعلانوقال أنوتين إن الحكومة ستبدأ توزيع تعويضات على هؤلاء المتضررين من الفيضانات الأسبوع المقبل. وحدد أيضا إجراءات إغاثة إضافية، بما في ذلك تعليق الديون وتقديم قروض على الأمد القصير وبدون فوائد للشركات لإصلاح المنازل.
ويتسبب موسم الأمطار الموسمية الممتد بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول، بهطول أمطار غزيرة ما يؤدي إلى حدوث انزلاقات تربة وفيضانات وأمراض تنقلها المياه.
أما في سريلانكا فقد ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى 56 قتيلا نتيجة الأمطار. وأفاد مسؤولون أن السلطات السريلانكية أغلقت المكاتب الحكومية والمدارس مع ارتفاع أعداد القتلى وتضرر أكثر من 600 منزل.
كما تسببت الفيضانات في إغراق العديد من الحقول الزراعية والطرق الرئيسية، في حين نشرت السلطات قواتها العسكرية، للمشاركة في عمليات الإغاثة والإنقاذ.
وقد أعلنت هيئة إدارة الكوارث الماليزية إجلاء أكثر من 37 شخصا في تسع ولايات، أكثرها تضررا الولايات الشمالية المحاذية لتايلند.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أکثر من
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.