تقرير حقوقي: أكثر من 13 ألف انتهاك ارتكبها الحوثيون في "الشقب" بتعز
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشف تقرير حقوقي حديث عن ارتكاب جماعة الحوثي، أكثر من 13 ألف انتهاك جسيم وجريمة حرب، في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم، محافظة تعز(جنوب غرب اليمن).
وقالت اللجنة الحقوق الإنسانية والتنموية والرصد في الشقب -في تقريرها الصادر عن فريق الرصد والتوثيق القانوني التابع لها- وثق أكثر من 13,696 انتهاك جسيم في منطقة الشقب، خلال الفترة من 24 أبريل 2015 وحتى 26 نوفمبر 2025، في واحدة من أطول الحملات الممنهجة ضد المدنيين وممتلكاتهم.
وتنوعت الانتهاكات بين (قتل المدنيين، وإصابات بالقنص، واختطاف وتعذيب، وتدمير المنازل والمزارع، وهجمات عشوائية بأسلحة واسعة الانتشار، وحصار وتهجير قسري للأسر)، حسب التقرير.
وأكد أن الهجمات الحوثية العشوائية، شملت أكثر من 10,000 فعل مباشر باستخدام الهاون والكاتيوشا وRPG وقذائف B10، إضافة إلى زرع الألغام في الطرق الحيوية، دون أي مراعاة لمبادئ التمييز والتناسب، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
وأفاد أن الجماعة ارتكبت 641 جريمة جسيمة ضد الأشخاص، شملت 84 جريمة قتل بينهم 13 طفلاً و11 امرأة، و513 إصابة بينها 284 نتيجة قنص مباشر،و 37 حالة أصيبوا بإعاقات دائمة.
وشملت الجرائم ضد الأفراد، مقتل وإصابة (بتر) 28 شخصاً نتيجة الألغام التي زرعتها بطريقة عشوائية في أحياء ومزارع المواطنين، و38 حالة اختطاف وتعذيب تسببت بـ 6 حالات وفاة وصدمة عقلية حادة.
ووثق التقرير تهجير قسري لـ 694 أسرة، وفرض المليشيا حصاراً مستمراً منذ أكثر من 10 سنوات ما أدى إلى حرمان جماعي من الإمدادات الأساسية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
مكافحة الألغام: حياة سكان قطاع غزة مهددة بسبب الذخائر غير المنفجرة
أكد يوليوس فان دير رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين أن قطاع غزة، بعد عامين من الحرب، أصبح بمثابة «حقل ألغام مفتوح»، مشيراً إلى أن التلوث بالذخائر المتفجرة يشمل جميع مناطق القطاع، قائلا إن حجم التلوث الذي رُصد يشكل خطراً مباشراً على المجتمعات والسكان، ويستلزم تعاوناً أكبر لإزالة المتفجرات المنتشرة في مواقع جغرافية متعددة.
وأوضح فان دير، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرابة 3 ملايين شخص تضرروا بشكل مباشر أو غير مباشر من الوضع الراهن، مؤكداً أن جهود الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار «تأتي في أولوية قصوى»، مضيفا أن مستويات التلوث الحالية قد تتجاوز ما شوهد في مناطق نزاعات أخرى حول العالم.
وأشار إلى أن الأطفال يعدّون الفئة الأكثر عرضة للخطر، إذ قد ينجذبون إلى أي جسم لامع أو غريب دون إدراك مخاطره، لافتا إلى أن كثيراً من العائلات يجبرون على البقاء في المناطق الملوثة لعدم توفر ملاجئ آمنة، ما يزيد من احتمالات الإصابات اليومية، مؤكدا أن المساحات الآمنة في غزة محدودة للغاية مقارنة بعدد السكان.