اليمنية تلغي شرط حجز تذاكر العودة للسفر إلى السعودية بتأشيرة عمل لأول مرة!
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية اليوم عن إلغاء اشتراط حجز تذاكر ذهاب وعودة للمسافرين المغادرين من اليمن إلى المملكة العربية السعودية بتأشيرة عمل لأول مرة، وذلك وفق ما رفعته إدارة الشركة في منطقة جدة بالمملكة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم اليمنية، حاتم الشَّعبي، أن هذا الإجراء كان يلزم سابقاً المسافرين المغادرين لأول مرة إلى السعودية بتأشيرة عمل بحجز تذاكر ذهاب وعودة، مما كان يؤدي أحياناً إلى إعادة بعض الركاب إلى اليمن عند مطارات الرياض وجدة بسبب عدم استيفائهم لهذا الشرط.
وأضاف الشَّعبي أن الإدارة التجارية بالشركة تعاونت مع الجهات المختصة في السعودية لإيجاد آلية لمعالجة حالات الركاب الذين لديهم حجز ذهاب فقط، وضمان عدم تحميلهم أي غرامات أو التزامات إضافية نتيجة هذا الإجراء السابق.
كما جدد الشَّعبي التأكيد على التزام الخطوط الجوية اليمنية بكافة الأنظمة والقوانين المعمول بها في اليمن والدول التي تسير إليها رحلاتها، مشيراً إلى أن معظم الدول تشترط على المسافرين القادمين إليها تأشيرات سياحية أو علاجية حجز تذاكر ذهاب وعودة وفق قوانين الهجرة والجوازات المعمول بها.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: حجز تذاکر
إقرأ أيضاً:
موقع تريد ويندز: اليمنيون هم أسياد باب المندب وعودة الملاحة مرتبط بـاتفاق غزة
ويرى التحليل أن “السبب بسيط. فما دام الحوثيون هم أسياد مضيق باب المندب بلا منازع، فإن شركات الشحن الكبرى ستتردد في إرسال سفنها بأعداد كبيرة، فضلاً عن تحديد مواعيد منتظمة ومتوقعة”، مضيفاً أن “احتمالات العودة الكاملة للشحن البحري إلى البحر الأحمر تتوقف بشكل مباشر على تطورات الصراع بين إسرائيل وحماس”.
وقال باباكريستو إن “الحوثيين لم يكونوا أكثر سيطرة من أي وقت مضى، مثلما كانوا بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار معهم”، مشيراً إلى أن “ترامب كان قد أعلن قبل الأوان أن الحوثيين استسلموا، لكن الآن، يبدو أن الولايات المتحدة هي التي تراجعت عن موقفها، إما لأن ترامب أدرك أن الحوثيين لا يمكن طردهم ببضعة غارات جوية، أو ببساطة لأنه سئم من صراع كان يعتقد أن الأوروبيين يجب أن يخوضوه بدلاً من ذلك”.
وأضاف: “إن قوة (أسبيدس) البحرية بقيادة الاتحاد الأوروبي، والتي تُركت تتحمل المسؤولية منذ ذلك الحين، ضعيفة للغاية ومترددة في توفير ثقل موازن قوي لحرب الحوثيين غير المتكافئة، ومن غير المرجح أن قوة تُشدد في كل بيان عام تقريباً على دورها الدفاعي، ستثير الرعب في قلوب الحوثيين المُحنكين في المعارك”.
ووفقاً للتحليل فإن وقف إطلاق النار في غزة هش بشكل تصعب المبالغة فيه، معتبراً أنه “طالما أن حماس من المستحيل إزاحتها كما هو الحال مع الحوثيين في اليمن، فإن الهدوء الفعلي على الأرض ليس هو الذي يحافظ على تماسك وقف إطلاق النار هذا، بل إن السبب في ذلك هو عدم رغبة كل طرف في أن يُنظر إليه على أنه الطرف الذي خرق الاتفاق رسمياً”.
وفيما يتخذ التحليل موقفاً متشدداً في التقليل من شأن انتعاش حركة عبور قناة السويس وباب المندب خلال الأسابيع الماضية، معتبراً أن الشركات التي عادت مثل (سي إم إيه سي جي إم) لها نفوذ سياسي، فإنه لا يقدم أي دليل على ذلك، كما أنه يتجاهل حقيقة أن هذه الشركة استمرت بالعمل في البحر الأحمر لأنها غير مرتبطة بإسرائيل مثل شركة (ميرسك) وغيرها من الشركات التي تمتنع اليوم عن العودة إلى المنطقة لأنها ستصبح أهدافاً في حال تجدد الصراع.
ويرى باباكريستو أنه “قبل نصف قرن، أغلق الصراع في الشرق الأوسط قناة السويس لثماني سنوات طويلة، وبالنظر إلى تجدد العنف في المنطقة، ربما ينبغي لقناة السويس أن ترضى بقدرتها على العمل حالياً بنصف طاقتها”.