الجديد برس| خاص| صعّدت الإمارات، السبت، من تدخلها في ملف محافظة شبوة شرقي اليمن، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة تثبيت نفوذها بعد تراجع حظوظها في حضرموت. وجاء التصعيد مع إعلان محافظ شبوة الموالي لأبوظبي، عوض العولقي، تمرده على حكومة عدن، عقب أيام من استدعائه إلى الإمارات. وبحسب مصادر في هيئة الاستكشافات النفطية، وجه العولقي بوقف عملية تسليم قطاع النفط S5 لشركة “جنت هنت”، متمسكًا بإنشاء شركة جديدة باسم “بتروشبوة” لإدارة وتسويق نفط المحافظة، أسوة بشركة بترومسيلة في حضرموت.

ويأتي موقف العولقي رغم توجيه سابق من رئيس حكومة عدن يقضي بتسليم القطاع خلال أسبوع لشركة جنت هنت، التي يديرها نجل رشاد العليمي، ما فتح الباب أمام صدام داخل مكونات السلطة الموالية للتحالف. وتشير المعطيات إلى أن الخطوة جاءت بدعم إماراتي مباشر، خاصة بعد تلويح أبوظبي بإقالة العولقي خلال زيارته الأخيرة. وتتولى الإمارات فعليًا إدارة ملفات النفط والغاز في شبوة، مستندة إلى وجودها العسكري في منشأة بلحاف للغاز المسال، ما يجعل قرار المحافظ جزءًا من تحرك أوسع لإحياء اتفاق غير معلن مع السعودية لتقاسم مناطق النفوذ النفطية شرق اليمن، خصوصًا بعد تعثر مساعي أبوظبي لإسقاط هضبة حضرموت الخاضعة لنفوذ الرياض. ومن المتوقع أن يفاقم قرار العولقي التوتر داخل المعسكر الموالي للتحالف، مع مؤشرات على دخول شبوة مرحلة جديدة من التصعيد السياسي وربما الأمني.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الإمارات الانتقالي التحالف السعودية حضرموت شبوة

إقرأ أيضاً:

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.

وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.

وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.
 

مقالات مشابهة

  • بعد رحيلها.. اسم سهام جلال يتصدر مؤشرات البحث عبر أكس
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • هيئة النقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في المنظومة 
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
  • خسارة تتجاوز 1150 جنيها في أسبوع.. استمرار تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني