قررت محكمة جنح ثانِ أكتوبر الجزئية، إيداع المتهم بحرق سيارة بمدينة 6 أكتوبر داخل أحد المستشفيات الحكومية لمدة 15 يومًا، لوضعه تحت المراقبة الطبية لبيان حالته العقلية والنفسية، على أن يُراعى تجديد قرار الإيداع في الميعاد القانوني.

 

الدفاع: المتهم بدأ خلال استجوابه بعدم الاتزان

وقال دفاع المتهم، إبراهيم السعيد البسيوني، إن المتهم بدا خلال استجوابه أمام النيابة العامة في حالة عدم اتزان؛ إذ أجاب على بعض الأسئلة، بينما جاءت إجاباته على أسئلة أخرى غير مفهومة ولا صلة لها بموضوع التحقيق، إضافة إلى تلعثمه وتكرار حركات غير طبيعية بوجهه ويديه، وهو ما أثار الشكوك حول سلامة قواه العقلية وقدرته على الإدراك.

وأكد الدفاع تمسكه بطلب عرض المتهم على مستشفى حكومي مختص، لإخضاعه لرقابة طبية دقيقة، وبيان ما إذا كان يعاني من أي اضطراب نفسي أو عقلي، وما إذا كان هذا الخلل -إن وجد- قد أثّر على سلوكه وقت ارتكاب الواقعة من عدمه، مع إعداد تقرير رسمي بحالته.

وكانت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة قد تمكنت من القبض على المتهم عقب تلقي غرفة النجدة بلاغًا يفيد نشوب حريق بسيارة ملاكي بمدينة 6 أكتوبر، واتّهام مالكها لشخص بحرقها. وأفادت التحريات الأولية بأن المتهم يعاني من مرض نفسي، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتهم للنيابة المختصة.

 

تفاصيل الواقعة

كانت غرفة النجدة قد تلقت بلاغًا بنشوب حريق في سيارة ملاكي بمدينة 6 أكتوبر، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لفحص البلاغ. وتوصلت التحريات إلى تحديد هوية المتهم، الذي جرى ضبطه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق

 




المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: حريق سيارة حرق سيارة مرض نفسي مريض نفسي مدينة أكتوبر امن الجيزة

إقرأ أيضاً:

بعد ضبط فراش المدرسة الدولية بالإسكندرية| أولياء أمور الضحايا يكشفون لـ “صدى البلد”: شاهدنا المتهم يخرج من غرفة وبرفقته طالبة في حالة ارتباك

لم تكن ليلة الخميس عادية بالنسبة لأهالي أحد الفصول بمدرسة دولية شهيرة في الإسكندرية. بدأت القصة بملاحظة عابرة من إحدى الأمهات، لكنها تحوّلت خلال 24 ساعة إلى صدمة كبرى واجهتها عشرات الأسر، وبلاغ رسمي، وتحقيقات موسعة، ولجنة تفريغ كاميرات، وضبط متهم اعترف بتفاصيل هزّت المجتمع المحلي. ما حدث داخل غرفة مغلقة بالمدرسة، بعيدًا عن أعين المعلمين، تحول إلى حديث الشارع، ودفع الأهالي إلى المطالبة بالحقيقة ومحاسبة كل من قصّر.

لحظة الاشتباه.. أم تلتقط الشرارة الأولى

وبحسب رواية إحدى أولياء الأمور لموقع صدى البلد، فبدأت القصة حين كانت إحدى الأمهات متواجدة في المدرسة يوم الخميس. ولاحظت خروج رجل يبلغ من العمر 59 عامًا من إحدى الغرف وهو يعدل ملابسه، وخلفه طفلة بدت عليها علامات الارتباك. الأمر لم يمر مرور الكرام. سارعت الأم بتصوير الرجل والطفلة، ثم شاركت الصور خلال الليل في مجموعة أولياء الأمور الخاصة بالفصل، محذّرة:
"يا جماعة، شفت حاجة غريبة النهارده في المدرسة… اتأكدوا من ولادكم، واللي يعرف أم البنت يبلغها فورًا."

وهذه الرسالة كانت بداية سلسلة من الاتصالات والأسئلة والشكوك. ومع تتبع الأمهات للواقعة، اكتشفن أن أربع بنات وطفلًا يدخلون الغرفة نفسها بشكل متكرر، وأن الرجل وهو عامل بالمدرسة يقوم بتصرفات "غير لائقة" مع الأطفال، بحسب ما تداوله الأهالي.

تصاعد غضب الأهالي وتحرك فوري

وفي صباح اليوم التالي، توجه أولياء الأمور إلى المدرسة الواقعة بنطاق قسم المنتزه ثانٍ. ومع تزايد الشهادات، تحركت الجهات الأمنية فورًا، وتم تحرير محضر رسمي. وصلت لجنة لتفريغ كاميرات المراقبة، بالتنسيق مع إدارة المدرسة، فيما حاولت بعض الجهات التزام الصمت إلى حين اكتمال التحقيقات، وفقًا لرواية الأهالي.

وتقول إحدى الأمهات:
“الموضوع كبير.. ومحدش يقدر يسكت. لازم كل أم وأب يسألوا أولادهم، لازم نعرف الحقيقة.”

كما عبّرت أخريات عن دهشتهن من صمت بعض الأطفال، رغم أن أي تهديد بسيط عادة يجعل الطفل يخبر والديه. الأمر الذي أثار تساؤلات حول الطريقة التي كان المتهم يستخدمها لإسكات ضحاياه.

القبض على العامل.. والتحقيقات تكشف المزيد

وألقت قوة من مباحث قسم منتزه ثانٍ القبض على العامل فور ورود البلاغات. ووفقًا للتحريات الأولية، تبين أنه اعتدى على ثلاث فتيات وطفل داخل الروضة.

وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات مستمرة، وأن الأطفال سيتم إخضاعهم للكشف الطبي وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا الحساسة.

كما أفادت التحريات بأن الاعتداءات حدثت داخل إحدى غرف الروضة بعيدًا عن الرقابة، ما أثار تساؤلات حول مسؤولية إدارة المدرسة وإجراءات الحماية المتبعة داخلها.

الأهالي يطالبون بالمحاسبة والشفافية

وسيطرت حالة من الغضب العارم على أولياء الأمور. البعض طالب بإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام، فيما شدد آخرون على ضرورة مراجعة كاميرات المراقبة، وضمان عدم تكرار ما حدث في أي مؤسسة تعليمية.

أحد أولياء الأمور قال:
"إحنا مش هنخاف.. وعايزين حق أولادنا كامل. لازم المدرسة تشرح إزاي ده 
حصل جواها."

 الخوف يسيطر على أولياء الأمور

وقال أحد أولياء الأمور إن الحقيقة التي يجب ذكرها هي أن حالة من الخوف العميق باتت تسيطر على الأهالي بعد اكتشاف الواقعة، مؤكدًا أن كثيرين أصبحوا مترددين في إرسال أطفالهم إلى المدرسة خشية من تكرار ما حدث.

وأضاف: "إحنا بقينا مرعوبين.. مين يضمن إن ده ما يحصلش تاني؟ أولادنا بيروحوا مكان المفروض إنه آمن، ولو حصل فيه كده، نروح فين؟"

وأوضح أن الأهالي ينتظرون إجراءات حازمة من إدارة المدرسة والجهات المختصة، ليس فقط لمعاقبة المتهم، ولكن لضمان بيئة تعليمية آمنة لا تتكرر فيها مثل هذه المأساة المؤلمة.

فما حدث داخل هذه المدرسة بالإسكندرية لم يعد مجرد واقعة فردية، بل ناقوس خطر يدعو لمراجعة منظومة الأمان داخل المؤسسات التعليمية. فالأطفال، الذين يُفترض أن يكونوا في أكثر الأماكن أمانًا، تعرضوا لما لا يُحتمل. وبين تحرك الأمن وغضب الأهالي ولجان التفريغ والتحقيقات، يبقى الأهم الآن هو ضمان العدالة، ودعم الأطفال نفسيًا، واتخاذ إجراءات حاسمة تمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
فالأمان داخل المدارس ليس رفاهية.. بل حق أساسي يجب ألا يُساوم عليه أحد.

طباعة شارك النيابة المدرسه الصور الكاميرات الاسكندرية

مقالات مشابهة

  • بعد ضبط فراش المدرسة الدولية بالإسكندرية| أولياء أمور الضحايا يكشفون لـ “صدى البلد”: شاهدنا المتهم يخرج من غرفة وبرفقته طالبة في حالة ارتباك
  • إيداع المتهم بحرق سيارة داخل أحد المستشفيات الحكومية
  • إخماد حريق داخل شقة سكنية فى مصر القديمة دون إصابات
  • السيطرة على حريق اندلع داخل مخزن مواسير فى مدينة 6 أكتوبر
  • مصرع وإصابة 3 أشخاص إثر سقوط سيارة داخل حفرة بحدائق الأهرام
  • متوفي ومصابان داخل سيارة سقطت في أساسات عقار تحت الإنشاء بحدائق الأهرام
  • حملات بيئية مفاجئة لفحص عوادم 273 سيارة وضبط 13 مخالفة بالشرقية
  • انقلاب سيارة سوزوكى وإصابة 5 أطفال أعلى طريق الواحات
  • القبض على مريض نفسى حرق سيارة بمدينة 6 أكتوبر