مهرجان «صدى الأهرامات» يستضيف المغني الكازاخستاني الشهير ديماش كودايبرجن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يستضيف مهرجان «صدى الأهرامات»، غدا الأحد 30 نوفمبر، على مسرح بانوراما الأهرامات، أحد أهم المغنيين المعاصرين الشباب ديماش كودايبرجن، وهو مغني ومؤلف موسيقي وعازف للعديد من الآلات ومنتج موسيقي من كازاخستان، اسمه الأصلي دين محمد كناتولي كودايبرجن، وحمل اسم شهرته المعروف به عالمياً «ديماش» بعد اكتسابه شهرة واسعة بنطاق صوته المذهل الذي يتجاوز ستة أوكتافات وحضوره المسرحي المبهر.
يمزج ديماش بين الأوبرا والبوب والروك والموسيقى الشعبية ببراعة فنية غير مسبوقة، ويتجاوز الأنواع والقوالب الموسيقية والحدود الثقافية، ليخلق لغة موسيقية خاصة تلامس القلوب مباشرة.
حصل ديماش على جوائز دولية مرموقة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وحاز لقب «فنان الشعب» في كازاخستان وقرغيزستان كما حصل على جوائز تقديرية مثل جائزة الأخوين كاريك وجائزة المساهمة في الفن في دبي.
يغني ديماش بأكثر من 9 لغات، ويتعاون مع رموز عالمية منهم بلاسيدو دومينجو ولا را فابيان وجاكي شان، محققا بذلك شهرة واسعة كجسر ثقافي بين الشرق والغرب، وتجسد حفلاته الموسيقية، التي غالبا ما تكون مليئة بالمعجبين من أكثر من 100 دولة، رؤيته لوحدة الفن وشاعرية التعبير، ما يجعله أحد أكثر الأصوات استثنائية في جيله.
يهدف «صدى الأهرامات» إلى جمع نخبة من ألمع وأبرز الفنانين العالميين في مجال الموسيقى وما يحيط بها من فنون، لعرض طيف واسع من الثقافات على أرض المحروسة مهد الحضارات والثقافات البشرية، حيث يقدم المهرجان عروضا تتجاوز حدود الموسيقى لتصبح علامات ثقافية راسخة، حيث يستقطب أعرق فرق الأوركسترا المرموقة والمعروفة عالميا، وأشهر الصوليستات على مستوى العالم، والأصوات الأيقونية التي تميز عصرنا.
وقد تم تصميم الدورة الأولى من المهرجان، تحت شعار «مهد الحضارات.. ملتقى الفنون والثقافات»، كي ترضي أذواق شريحة عريضة من الجمهور المصري الذي يتوق للفنون الرفيعة على اختلافها، يسعى المهرجان لإثارة فضول الأجيال الجديدة وتعميق تقدير الفنون الموسيقية بأشكالها وأنواعها كافة وكل ما يحيط بها ويخدمها ويعززها.
«صدى الأهرامات» أكثر من مجرد مهرجان، فهو منصة تفاعل ومركز ترابط ومساحة عصف ذهني تلتقي فيها الفنون والثقافات عند سفح الأهرامات، حيث تؤمن إدارة المهرجان برسالة أن الموسيقى ليست مجرد ترفيه، بل عنصر أساسي في تكوين الشخصية الإنسانية السوية، ومصدر للتعليم يرسي دعائم تقاليد المستقبل.
اقرأ أيضاً«النقابة للغلابة».. أشرف زكي يكشف تفاصيل مكالمة عبلة كامل بعد استقالته
الناقدة ناهد صلاح تكشف معايير اختيار الأعمال المشاركة في مهرجان الفيوم لأفلام البيئة
رشيد مشهراوي: السينما الفلسطينية وصلت إلى مكانة عالمية رغم الظروف الصعبة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان صدى الأهرامات الدورة الأولى من مهرجان صدى الأهرامات صدى الأهرامات
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..