حفريات مغناطيسية تكشف نظام ملاحة متطورا منذ 97 مليون سنة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
إنجلترا – تمكن علماء من فك لغز حفريات مغناطيسية غامضة يعود عمرها إلى 97 مليون سنة. هذه الحفريات المجهرية التي تشبه رؤوس السهام كانت في الواقع نظام ملاحة بيولوجي متطور لكائن حي قديم.
وتعد الحفريات المغناطيسية التي عثر عليها في رواسب قاع البحر بمثابة “أحفوريات غير مرئية”، فهي لا تمثل بقايا كائن حي بالمعنى التقليدي، بل هي عبارة عن بلورات مغناطيسية مجهرية كانت موجودة داخل أجساد كائنات حية قديمة.
وهذه البلورات الصغيرة التي لا يتعدى حجمها حجم الخلية البكتيرية، تشبه إلى حد كبير إبر البوصلات المغناطيسية الدقيقة. وكانت تعمل داخل جسم الكائن الحي كنظام ملاحة بيولوجي متطور، يساعده على تحديد اتجاهاته خلال رحلاته عبر المحيطات.
وعندما ماتت هذه الكائنات، استقرت هذه البلورات المغناطيسية في قاع المحيط وحفظت ضمن الرواسب على مدى ملايين السنين. واليوم، يمكن للعلماء اكتشافها ودراستها باستخدام تقنيات مغناطيسية حساسة، حيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة أو حتى بالمجاهر العادية.
ووفقا للعلماء من جامعتي كامبريدك ومركز هلمهولتز برلين، فإن ما يميز هذه الحفريات المغناطيسية هو أنها تحتفظ بسجل دقيق للمجال المغناطيسي للأرض في الوقت الذي عاشت فيه تلك الكائنات، ما يجعلها بمثابة أرشيف طبيعي ليس فقط لتطور الكائنات الحية، بل أيضا لتاريخ المجال المغناطيسي لكوكبنا.
ويقول الباحث ريتش هاريسون من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج: “أيا كان الكائن الذي صنع هذه الحفريات، فهو كان قادرا على الملاحة الدقيقة لمسافات طويلة”. وما يجعل هذا الاكتشاف فريدا هو أن الكائن كان يتحكم بشكل مقصود في شكل وتركيب هذه الجسيمات المغناطيسية. وباستخدام تقنية تصوير ثلاثي الأبعاد متطورة، تمكن العلماء من رؤية داخل هذه الحفريات للمرة الأولى.
وكشفت الصور أن الجسيمات المغناطيسية تحتوي على ترتيب دوامي فريد أطلق عليه الباحثون “المغناطيسية الدوامية”. وهذا التصميم الدقيق مكن الكائن من قياس كل من اتجاه وقوة المجال المغناطيسي للأرض، ما وفر له نظام ملاحة دقيق يشبه نظام تحديد المواقع.
ويعتقد العلماء أن الكائن المسؤول عن هذه الحفريات قد يكون من أسلاف ثعابين البحر الحديثة، المعروفة بهجراتها الطويلة عبر المحيطات. وهذا الاكتشاف يثبت أن الحيوانات كانت تستخدم المجال المغناطيسي للأرض للملاحة منذ قرابة 100 مليون سنة، ما يقدم أقدم دليل على هذه القدرة المذهلة في المملكة الحيوانية.
ويظهر هذا البحث كيف طورت الكائنات الحية أنظمة متطورة للتنقل والملاحة منذ العصور القديمة، باستخدام تقنيات ما تزال تعتبر متطورة حتى يومنا هذا.
المصدر: interesting engineering
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: هذه الحفریات
إقرأ أيضاً:
بـ 7 مقاعد.. مواصفات جيب كوماندر الجديدة | صور
تواصل جيب من تعزيز تواجدها في عالم السيارات الرياضية؛ من خلال نسختها الجديدة كوماندر، والتي تنتمي إلى الفئة المتعددة الاستخدام SUV، ذات القدرات المخصصة للطرق الوعرة بتقنيات الدفع الرباعي، مع مقصورة عائلية ذات 7 مقاعد.
وتستمد جيب كوماندر قوتها من محرك بنزين تيربو بسعة 2.0 لتر، وينتج هذا المحرك قوة تصل إلى 272 حصاناً وعزماً يبلغ 400 نيوتن متر، ويتكامل مع ناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 9 سرعات، ونظام الدفع الرباعي الذي يعزز الثبات والتماسك.
تقدم هذه الفئة مزيجاً متوازناً بين الفخامة والعملية، مع عجلات قياس 19 بوصة وتصميم إضاءة LED يمنح حضوراً عصرياً، أما المقصورة مزودة بمقاعد جلدية بتطعيمات قماشية أنيقة، إلى جانب نظام دخول وتشغيل بدون مفتاح لسهولة الاستخدام اليومي.
وعلى مستوى الأمان، تأتي الفئة مجهزة بـ سبع وسائد هوائية بشكل قياسي، بالإضافة إلى باقة أنظمة مساعدة السائق التي تتضمن:
نظام تثبيت السرعة المتكيف.التنبيه من الاصطدام مع خاصية الكبح التلقائي.مراقبة النقطة العمياء وتنبيه حركة المرور الخلفية.التنبيه عند مغادرة المسار.نظام التعرف على حدود السرعة.تضم جيب كوماندر باقة كبيرة من التجهيزات فيما يتعلق بمقصورة القيادة حيث تتضمن:
لوحة عدادات رقمية قياس 10.25 بوصة تمنح السائق عرضاً واضحاً للمعلومات، مع شاشة ترفيه مركزية 10.1 بوصة تدعم اتصال Apple CarPlay وAndroid Auto لاسلكياً.منافذ USB موزعة على جميع الصفوف لتلبية احتياجات الشحن لجميع الركاب، إضافةً إلى خيار الشحن اللاسلكي.نظام صوت Harman Kardon المكوّن من 9 مكبرات صوت مع مضخم 450 واط، مدعوم بتقنية Fresh Air التي تقلّل الوزن بنسبة 40% وتضيف نقاءً صوتياً يصل إلى 70%.