6 نصائح لتجهيز سيارتك قبل دخول الشتاء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
مع اقتراب الدخول الي فصل الشتاء في اواخر شهر ديسمبر، تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ومعها تبدا ظهور المشاكل بالسيارة بسبب الطقس البارد.
ومع انخفاض درجات الحرارة، تظهر العديد من المشاكل بالسيارات، لذلك لابد من مراجعة أكثر من عنصر بالسيارة لتفادي الأعطال وضمان الأمان .
. طريقة تفعيل وضع توفير الطاقة في خرائط جوجل
6 عناصر رئيسية في السيارة يجب فحصها والتأكد من سلامتها مع بداية موسم الشتاء لضمان الأمان وتجنب الأعطال المفاجئة:
1- ضغط الهواء في الإطارات
مع انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انخفاض ضغط الهواء داخل الإطارات، كما أن القيادة بضغط هواء غير مناسب يزيد من خطر الانزلاق على الأسطح المبللة ويقلل من كفاءة الفرامل.
قم بضبط ضغط الهواء حسب توصيات الشركة المصنعة (تجدها عادة ملصقة على باب السائق أو في دليل السيارة)، وتأكد من سلامة الإطار الاحتياطي.
2- المصابيح الأمامية والخلفية
يصبح النهار أقصر وتزداد الحاجة للإضاءة في الأجواء الممطرة أو المغبرة، كما أن الرؤية الواضحة ضرورية لك وللسائقين الاخرين.
تأكد من عمل جميع المصابيح الأمامية (العالي والواطي) و الخلفية، إشارات الانعطاف، ومصابيح الفرامل، ونظف غطاء المصابيح من الخارج بانتظام.
3- تغيير الزيت
الزيت يفقد لزوجته وكفاءته بمرور الوقت، وفي درجات الحرارة المنخفضة، يحتاج المحرك إلى زيت نظيف ينساب بسهولة لحماية الأجزاء الداخلية عند التشغيل صباحا.
التزم بجدول الصيانة الموصى به لسيارتك، إذا اقترب موعد تغيير الزيت، فافعله قبل دخول الشتاء.
4 - بطارية السيارة
البرودة الشديدة هي العدو الأول للبطارية، حيث تقلل من كفاءتها وقدرتها على توليد تيار بدء التشغيل اللازم.
افحص مستوى سائل البطارية (إن كانت سائلة) وتأكد من نظافة الأقطاب وعدم وجود صدأ أو "كربنة" عليها، إذا كانت بطاريتك قديمة (عمرها أكثر من 3 سنوات)، فكر في استبدالها.
5- مساحات الزجاج
تعتبر مساحات الزجاج هي خط الدفاع الأول عن رؤيتك أثناء المطر، فشفرات المساحات المطاطية تتلف بسرعة بسبب الشمس في الصيف.
استبدل الشفرات إذا كانت تترك خطوط مائية أو تصدر صرير عند العمل، واملأ خزان سائل تنظيف الزجاج بسائل مخصص يساعد على إزالة الأتربة والزيوت.
6- دورة التبريد (الردياتير)
قد يبدو غريبا الاهتمام بالتبريد في الشتاء، لكن سائل التبريد (المياه الخضراء/الحمراء) يحتوي على مواد مانعة للتجمد تحمي المحرك من التلف، وتساعد أيضا على رفع كفاءة التدفئة داخل المقصورة.
افحص مستوى سائل التبريد في الردياتير والقربة، وتأكد من عدم وجود تسريبات في الخراطيم، وتأكد من أن نسبة الخليط صحيحة (ماء مقطر ومضاد للتجمد).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فصل الشتاء درجات الحرارة الطقس البارد اعطال السيارات اعطال السيارات في الشتاء درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.