الثورة نت /..

دُشنت في محافظة حجة اليوم المسابقات المنهجية العلمية والثقافية لأبناء الشهداء والمفقودين، ينظمها إدارتا الأنشطة والتوجيه المدرسي في قطاع التربية بالمحافظة.

وفي التدشين بثانوية الشهيد طه المداني للمتفوقين بمركز المحافظة، بحضور مسؤول التعبئة حمود المغربي، أكد مسؤول القطاع التربوي في المحافظة علي القطيب، أهمية المسابقات لاكتشاف وصقل مواهب أبناء الشهداء وتعزيز رعايتهم والاهتمام بهم.

وأشار إلى أن المسابقات تأتي في إطار اهتمام قيادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بأبناء الشهداء والحرص على رعايتهم ورفع مستواهم في المجال العلمي والثقافي والتربوي.

فيما نوه مدير فرع هيئة رعاية أسر الشهداء مطهر صفي الدين وعميد فرع جامعة علوم القرآن عبدالله مياح، بتضحيات الشهداء العظيمة وبما سطروه من ملاحم بطولية دفاعًا عن عزة وكرامة الوطن، وأثمرت نصراً وقوة للشعب اليمني.

من جهته أكد مسؤول قطاع التربية بمركز المحافظة مصطفى صباح، أهمية المسابقات المنهجية في تعزيز روح التنافس بين أبناء الشهداء في المجال العلمي والثقافي.

بدوره أوضح مدير إدارة الأنشطة المدرسية بقطاع التربية في المحافظة محمد السقيا، أن المسابقة المنهجية تستهدف أبناء الشهداء من طلبة مدارس المحافظة من الصف السادس حتى الثاني الثانوي، وتنفذ على مرحلتين الأولى تصفيات على مستوى المديريات والثانية على مستوى المحافظة.

حضر التدشين نواب مسؤول قطاع التربية بالمحافظة وكوادر تربوية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟