جامعة حلوان تتصدر مسابقة “أفضل جامعة صديقة للبيئة”
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي فوز جامعة حلوان بالمركز الأول على مستوى الجامعات المصرية ضمن فئة الجامعات التي مضى على تأسيسها ما بين عشرين وخمسين عامًا، في إطار مسابقة “أفضل جامعة صديقة للبيئة”.
وتسلم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان درع التكريم من وزير التعليم العالي، معربًا عن تقديره الكبير للدعم الذي تقدمه الوزارة في ملف الاستدامة والتحول الأخضر.
وأكد أن فوز الجامعة بهذا المركز يُجسّد حجم العمل الفعلي الذي تم خلال السنوات الماضية لتحويل جامعة حلوان إلى نموذج متكامل لجامعة خضراء، ومؤسسة تعليمية قادرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس رؤية الجامعة في دمج مفاهيم الاستدامة داخل التخطيط المؤسسي، وتعزيز مشروعات البنية التحتية الصديقة للبيئة، وتطبيق برامج فعّالة لتدوير المخلفات، مؤكدًا أن ما تم تحقيقه يواكب أولويات الدولة المصرية في تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس جامعة حلوان إلى أن حصول الجامعة على المركز الأول في هذه الفئة يُعد تتويجًا لجهود جميع قطاعاتها الأكاديمية والإدارية، موجها شكره لأسرة الجامعة والطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس على مساهماتهم الفاعلة والعمل المستمر على تطوير مبادرات التحول إلى جامعة مستدامة.
ونوه رئيس جامعة حلوان بأن الجامعة ماضية في توسيع مشروعات النقل المستدام داخل الحرم الجامعي، ودعم المشروعات البحثية المرتبطة بالاستدامة، وإطلاق برامج تدريبية تستهدف تعزيز الوعي البيئي بين طلاب الجامعة والعاملين بها.
وأكد الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذا الإنجاز يُمثل شهادة حقيقية لما تم في قطاع البيئة خلال الفترة الماضية من تطوير شامل واستراتيجية واضحة ترتكز على دمج الاستدامة في جميع أنشطة الجامعة من خلال تعزيز الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتحقيق التنمية المُستدامة، وأيضا الاهتمام بمعيار البنية التحتية وإدارة المخاطر بالجامعة، بالإضافة إلى خدمة الطوارئ، ومدى تطبيق مفاهيم المباني الخضراء، والخطة السنوية لإدارة الأزمات والكوارث، وتشمل الجهود أيضًا وضع سيناريوهات الإخلاء للمباني لمواجهة أي أزمات محتملة، وتنفيذ الإجراءات الوقائية للحد من المخاطر، إلى جانب تنظيم الندوات وورش العمل، وإطلاق الحملات والأنشطة التوعوية لتعزيز الوعي البيئي والسلامة بين الطلاب والعاملين.
وفيما يخص معيار الطاقة والتغيرات المناخية، تركز الجامعة على تنفيذ برامج ترشيد استهلاك الطاقة، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، واستبدال الأجهزة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة، مع متابعة معدل استهلاك الكهرباء سنويًا. كما تشمل الجهود برامج لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتنفيذ مشروعات لمواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الممارسات المتعلقة بالتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، والأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز قدرة الجامعة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وفيما يتعلق بمعيار إدارة المخلفات، تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا ببرنامج إعادة التدوير، والتخلص الآمن من المخلفات الخطرة والعضوية وغير العضوية، إلى جانب إدارة الصرف الصحي بطريقة سليمة، وتقليل استخدام الورق والبلاستيك داخل الحرم الجامعي، وتفعيل برامج للاستفادة المثلى من المخلفات. كما يتركز الجهد على ترشيد استهلاك المياه عبر آليات إعادة تدويرها وإعادة استخدامها، وصيانة شبكات المواسير والصنابير لمنع الهدر، مع تنفيذ خطط دقيقة لصيانة شبكات الإمداد الداخلية لضمان الاستفادة القصوى من الموارد المائية.
إلى جانب الالتزام بخدمات النقل بالحافلات داخل الحرم الجامعي، تضع الجامعة الاستدامة في صميم أنظمتها التعليمية، من خلال تقديم مجموعة واسعة من المقررات الدراسية المتخصصة في البيئة والاستدامة، وإثراء المكتبة بالكتب والمؤلفات والأبحاث العلمية المحلية والدولية في هذا المجال، مع تنفيذ حملات توعية شاملة بسياسات الاستدامة عبر موقع الجامعة. كما تعزز الجامعة الحلول الابتكارية لمعالجة المشكلات البيئية وفق أسس علمية دقيقة، مع توسيع نطاق التحول الإلكتروني للامتحانات والمشروعات التطبيقية التي تتناول القضايا المهنية والمناخية، بما يجعل التعليم والتعلم في الجامعة محفزًا للابتكار البيئي ومواكبة التحديات المستقبلية.
وتولي الجامعة اهتمامًا بالغًا بالشكل الجمالي داخل الحرم الجامعي، مع اعتماد سياسة وخطة واضحة للاستدامة، واستخدام وسائل التواصل المتنوعة لنشر هذه السياسة وتعزيز الوعي بها، مع مراعاة إجراءات حماية بيئة العمل، وتقديم خدمات مجتمعية متميزة تدعم الاستدامة وتترجم الالتزام البيئي للمؤسسة إلى واقع ملموس.
وأوضح الدكتور وليد السروجي أن القطاع تبنى خطة تنفيذية متكاملة لتحويل الجامعة إلى جامعة صديقة للبيئة، شملت تطوير قواعد البيانات البيئية، وتوثيق المشروعات الابتكارية سواء الطلابية أو البحثية التي تخدم البيئة والاستدامة، ورفع كفاءة أنظمة الطوارئ وإدارة الأزمات، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولًا عملية للتحديات البيئية داخل الجامعة ومحيطها المجتمعي. وأشار إلى أن الجامعة نفذت العديد من المبادرات الطلابية البيئية، مع برامج توعية مكثفة تستهدف رفع الحس البيئي لدى الطلاب والمجتمع، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل بين جميع قطاعات الجامعة.
وقال إن جامعة حلوان استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصنع نموذجًا حقيقيًا لجامعة صديقة للبيئة، سواء من خلال مشروعات ترشيد الموارد أو من خلال الأنظمة الرقمية الحديثة التي تسهم في خفض الانبعاثات وتطوير آليات المتابعة الرشيدة، وهو ما جعل الجامعة في صدارة الجامعات في هذه الفئة، مشيدًا بالدعم المستمر من رئيس الجامعة والمتابعة الدقيقة لخطط القطاع حتى تحقق هذا التميز.
وخلال كلمته في الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات المصرية في تعزيز ثقافة الاستدامة وترسيخ الممارسات البيئية السليمة داخل الحرم الجامعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة حلوان حلوان الجامعات التعليم وزير التعليم العالي أيمن عاشور داخل الحرم الجامعی جامعة صدیقة للبیئة جامعة حلوان إلى جانب من خلال
إقرأ أيضاً:
شريف عبد المنعم: الشحات أفضل فنياً للأهلي من زيزو وأتمنى عودة عبد المنعم
أكد شريف عبد المنعم، نجم الأهلي السابق، أن حسين الشحات يستحق معاملة خاصة من جانب إدارة القلعة الحمراء في ملف تجديد عقده، مشيرًا إلى أن اللاعب قدم الكثير للفريق على مدار السنوات الماضية وكان صاحب بصمة مؤثرة في العديد من المواجهات الكبرى.
وقال شريف عبد المنعم، نجم الأهلي السابق، عبر برنامج "البريمو" على قناة "تن" مع الإعلامي محمد فاروق إن حسين الشحات يستحق التقدير المادي المناسب داخل النادي الأهلي، خاصة مع نهاية عقده وما قدمه من مستويات مميزة مع الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف عبد المنعم أن الشحات يعد من العناصر الأكثر تأثيرًا داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنه يراه أكثر فائدة فنيًا للفريق من أحمد مصطفى زيزو، نظرًا لدوره الحاسم في المباريات الكبرى.
وأوضح نجم الأهلي السابق أن حسين الشحات اعتاد الظهور بشكل قوي في المواجهات المهمة، خاصة أمام الزمالك وبيراميدز، وكان دائمًا صاحب بصمة مؤثرة سواء بالأهداف أو صناعة الفرص، وهو ما يجعله لاعبًا مهمًا في حسابات الفريق.
وأعرب شريف عبد المنعم عن أمنيته بعودة محمد عبد المنعم، مدافع الأهلي السابق، إلى صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الفريق بحاجة إلى لاعب بإمكاناته وخبراته من أجل تدعيم الخط الخلفي.
في سياق متصل شهدت أروقة النادي الأهلي خلال الساعات الماضية حالة من الانقسام بشأن مستقبل محمد مجدي أفشة، لاعب وسط الفريق، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في حسم ملف الراحلين والمستمرين مبكرًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب مصادر داخل القلعة الحمراء، فإن هناك تيارًا داخل إدارة الأهلي يتمسك بعودة أفشة لصفوف الفريق، مستندًا إلى الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، إلى جانب تأثيره الواضح داخل غرفة الملابس، خاصة في المباريات الكبرى والمواقف الحاسمة التي اعتاد الظهور خلالها بصورة مؤثرة.
ويرى المؤيدون لبقاء اللاعب أن أفشة لا يزال قادرًا على صناعة الفارق فنيًا في أي وقت، بفضل إمكانياته الفنية وخبراته القارية، مؤكدين أن وجوده يمثل إضافة مهمة للفريق سواء داخل الملعب أو خارجه.
في المقابل، يرحب اتجاه آخر داخل النادي بخروج اللاعب على سبيل الإعارة خلال الموسم المقبل، في ظل اشتداد المنافسة على مركزه ووجود العديد من الخيارات الفنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، وهو ما قد يقلل من فرص مشاركته بشكل أساسي.
ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن الإعارة قد تمنح أفشة فرصة أكبر للمشاركة واستعادة بريقه الفني بصورة مستمرة.
ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الجهاز الفني والإدارة خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مصير اللاعب.