بيت الزكاة والصدقات يُسلم مساعدات الدفعة الأولى من القافلة 12 لغزة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلن «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الأمناء، الانتهاء من تسليم كافة المساعدات والمستلزمات الإنسانية الخاصة بالدفعة الأولى من شاحنات القافلة الإغاثية الثانية عشرة، بعد وصولها إلى قطاع غزة عبر ميناء رفح البري، وذلك في ظل موجة البرد القارص التي تضرب القطاع.
وأوضح «بيت الزكاة والصدقات» أن الدفعة الأولى تضمنت عشرات الآلاف من الخيام المجهزة، التي جرى نصبها وتسليمها بالكامل للأسر المتضررة في المناطق المنكوبة، بعد تدمير منازلهم جراء العدوان الصهيوني الغاشم، بما يضمن لهم مأوًى آمنًا يحميهم من قسوة الطقس وساعات الليل الباردة.
تجهيزات معيشية عاجلة داخل القطاعوأضاف «بيت الزكاة والصدقات» أن فرق العمل داخل قطاع غزة قامت بفرش الخيام وتزويدها بالمستلزمات المعيشية الأساسية، شاملة البطاطين، والأغطية، والمواد الغذائية، والمياه النقية، إلى جانب المستلزمات الطبية والعلاجية، وألبان الأطفال، والحفاضات، ومستلزمات العناية الصحية. ويهدف ذلك إلى توفير بيئة إنسانية عاجلة للأسر التي فقدت كل مقومات الحياة.
ضمن حملة «أغيثوا غزة»ويأتي تنفيذ الدفعة الأولى من شاحنات القافلة الثانية عشرة ضمن جهود الحملة العالمية لنصرة أهل غزة «أغيثوا غزة»، التي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر تحت شعار: «جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين»، والتي شهدت دعمًا واسعًا من أكثر من 85 دولة حول العالم، استجابة للاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.
دعم مستمر لأهالي القطاعوأكد «بيت الزكاة والصدقات» استمراره في تقديم الدعم الإنساني لأهل غزة، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناتهم، وتوفير الاحتياجات الضرورية التي تحفظ لهم الكرامة وتضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة في ظل الأوضاع الراهنة.
فيديو يوثق لحظة استلام أهالينا في غزة للخيم والمساعدات الإغاثية:
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيت الزكاة والصدقات الأزهر الأزهر الشريف شيخ الأزهر الشريف القطاع غزة قطاع غزة بیت الزکاة والصدقات
إقرأ أيضاً:
في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو
(CNN) -- تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو/أيار 2026، في ظل تهديد اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بمزيد من الضغوط على الإمدادات العالمية.