صوّان: فتاوى دينية تسببت في تفاقم أزمة السيولة ورفع الأسعار في ليبيا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الوطن | متابعات
قال رئيس المجلس الليبي لأصحاب الأعمال، رشيد صوّان، إن بعض الفتاوى الدينية كانت أحد الأسباب المباشرة في تفاقم أزمة السيولة النقدية داخل ليبيا، مؤكداً أن المصرف المركزي كان يسير في الاتجاه الصحيح قبل أن تؤثر هذه الفتاوى بشكل كبير على السوق.
وأوضح صوّان، في مقابلة تلفزيونية ، أن بعض المشائخ أفتوا بجواز صور مختلفة من عمليات “الحرق” بالصكوك، وهي التعاملات التي دفعت التجار والمواطنين للتعامل خارج الأطر المصرفية، ما أدى إلى ضغط كبير على السيولة المتاحة في المصارف.
وأضاف أن هذه الممارسات انعكست سلباً على أسعار السلع، إذ اضطر التجار لرفع أسعار البضائع نتيجة التكاليف الإضافية التي يفرضها “الحرق”، مشيراً إلى أن المواطن والتاجر والدولة جميعاً أصبحوا متضررين من هذه الظاهرة.
وشدد صوّان على ضرورة إصدار فتوى شرعية واضحة تحسم هذا الملف وتوقف التعاملات التي تُفاقم أزمة السيولة، لافتاً إلى أن معالجة هذه المشكلة تتطلب تنسيقاً بين الجهات الدينية والمالية لضبط السوق واستعادة التوازن النقدي
الوسومصوان فتاوى ليبيا ليبيا مصرف ليبيا المركزيالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: صوان فتاوى ليبيا ليبيا مصرف ليبيا المركزي
إقرأ أيضاً:
الدولار يتجه لأسوأ خسارة أسبوعية في 4 أشهر
صراحة تيوز-يتجه الدولار الجمعة نحو تكبد أسوأ خسارة أسبوعية له منذ أواخر يوليو تموز الماضي إذ يكثف المتعاملون رهاناتهم على مزيد من التيسير النقدي الشهر المقبل، في حين تراجعت السيولة بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، في أحدث التداولات 0.1 % عند 99.624، محققا بعض المكاسب بعد التراجع لخمسة أيام في أسوأ خسارة أسبوعية له منذ 21 يوليو تموز.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، توجد احتمالات بنسبة 87 % لخفض الفائدة الأميركية 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة لمجلس الاحتياطي الاتحادي يوم 10 ديسمبر كانون الأول، مقارنة مع نسبة 39 % قبل أسبوع.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في أحدث التعاملات 0.8 نقطة أساس عند 4.0037 %، لتنتعش بعد انخفاض لخمسة أيام شهدت تجاوز عتبة أربعة بالمئة مرتين لفترة وجيزة.
وفي آسيا، تأرجح الين بين المكاسب والخسائر بعد فترة من التراجع.
وسجل في أحد التداولات هبوطا 0.1 %إلى 156.385 ين مقابل الدولار. وصعدت العملة اليابانية لفترة وجيزة بعد تقارير عن ارتفاع أسعار المستهلكين في طوكيو 2.8 %في نوفمبر تشرين الثاني، بوتيرة أسرع قليلا مما توقعه الاقتصاديون متجاوزة النسبة المستهدفة لبنك اليابان المركزي عند اثنين بالمئة.
وكتب محللون من كابيتال إيكونوميكس في تقرير بحثي “مع استمرار مشكلات سوق العمل وبقاء التضخم باستثناء الأغذية الطازجة والطاقة فوق ثلاثة بالمئة في الوقت الحالي، سيستأنف بنك اليابان دورة التشديد خلال الشهرين المقبلين… النتيجة هي أن حالة تشديد السياسة النقدية لا تزال قائمة”.
ويتجه الين نحو الانخفاض للشهر الثالث على التوالي مع تحديد رئيسة الوزراء اليابانية حزمة تحفيز بقيمة 21.3 تريليون ين (135.40 مليار دولار)، في حين أحجم بنك اليابان عن رفع أسعار الفائدة حتى مع ارتفاع التضخم فوق المعدل المستهدف.
واستقر اليورو عند 1.1600 دولار دون تغيير يذكر حتى الآن في آسيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الخميس إن وفدين من بلاده والولايات المتحدة سيجتمعان قريبا للعمل على صيغة نوقشت في محادثات جنيف لإنهاء الحرب مع روسيا وتقديم ضمانات أمنية لكييف.
وهبط الجنيه الإسترليني 0.1 %عند 1.323 دولار حتى الآن خلال اليوم، لكنه يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ أوائل أغسطس آب بعد أن كشفت وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز عن خطط لزيادة الضرائب 26 مليار جنيه إسترليني (34 مليار دولار) يوم الأربعاء.
وتقدم الدولار الأسترالي 0.1 %إلى 0.6536 دولار في التعاملات المبكرة بعد أن أظهرت البيانات زيادة ائتمان القطاع الخاص 0.7 %في أكتوبر تشرين الأول مقارنة بالشهر السابق.
وسجل اليوان في التعاملات الخارجية 7.074 مقابل الدولار، مستقرا في التعاملات الآسيوية المبكرة وفي طريقه صوب أفضل أداء شهري له منذ أغسطس آب.
أما الدولار النيوزيلندي فتراجع 0.1 %إلى 0.5725 دولار في ختام أسبوع شهد أكبر ارتفاع له منذ أواخر أبريل نيسان.