رئيس حزب الاتحاد: الموقف المصري كان ولا يزال الأكثر ثباتًا ومسؤولية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يعد مجرد مناسبة رمزية، بل أصبح في ظل الظروف الراهنة نداءً أخلاقيًا وسياسيًا عاجلًا للعالم أجمع، في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق المدنيين وتتفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال رئيس حزب الاتحاد في تصريحات صحفية له اليوم، إن ما يشهده الشعب الفلسطيني من قصف متواصل، وحصار خانق، وإجراءات تهجير قسري يفرض على المجتمع الدولي أن يتجاوز منطق الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية تضمن وقف العدوان وحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة ودائمة للمساعدات الإنسانية.
وأضاف أن الموقف المصري قيادةً وشعبًا ومؤسسات كان ولا يزال الأكثر ثباتًا ومسؤولية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من خلال التحركات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية التي قادتها الدولة، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أسهمت في إدخال المساعدات، ووقف التصعيد، ومنع المزيد من الانزلاق نحو كارثة إنسانية أكبر.
وأكد أن التضامن مع فلسطين في هذا اليوم يعني دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض كل محاولات فرض الأمر الواقع أو تصفية القضية عبر الضغوط أو العنف أو السياسات الأحادية.
واختتم تصريحه بأن حزب الاتحاد سيظل منحازًا بلا تردد إلى الحق الفلسطيني والقضية العربية المركزية، مؤكدًا أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا إلا بحل عادل وشامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ويضع حدًا لمعاناة استمرت عقودًا طويلة.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 مواطنا قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة
عاجل.. جوتيريش يدعو لإنهاء الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية
ممثل فلسطين: مصر بقيادة الرئيس السيسي دعمت القضية الفلسطينية شعبيا وبرلمانيا ورسميا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية قطاع غزة الضفة الغربية القدس الشرقية الشعب الفلسطيني غزة رئيس حزب الاتحاد المستشار رضا صقر إدخال المساعدات إلى قطاع غزة حزب الاتحاد
إقرأ أيضاً:
أمانة العاصمة تشهد وقفات شعبية تأكيدا على ثبات الموقف المناصر لغزة واستمرار التعبئة
الثورة نت /..
شهدت مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات شعبية حاشدة تأكيداً على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني.
وأكد أبناء أمانة العاصمة الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وأدواتهم، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال حتى تحقيق النصر ودحر الصهاينة المجرمين وتحرير الأراضي المحتلة من دنسهم.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع خروقات واعتداءات العدو الصهيوني في غزة العزة وفي الضفة الغربية التي أسفرت عن سقوط ٣٤٧ شهيدا وإصابة ۸۸۹ منذ إعلان وقف الحرب على غزة.
وأشار إلى استهداف العدو لمخيمات اللاجئين وعرقلته لدخول المساعدات، وتعذيبه وقتله للعديد من الأسرى الفلسطينيين، وإطلاقه للعمليات العسكرية العدوانية، ناكثا لكل العهود والمواثيق مدعوما بشكل كامل من أم الإجرام وصانعة الإرهاب أمريكا وعملائهم من أنظمة الخيانة والنفاق ومرتزقتهم ما شجع الكيان الصهيوني على ارتكاب جرائم الحرب بحق حزب الله والشعب اللبناني واستباحته لسوريا وتهديده للمنطقة بكلها.
وعبر عن التعازي للأشقاء في حزب الله في استشهاد القائد الجهادي الكبير هيثم الطبطبائي ورفاقه العظماء.. معلناً التضامن والوقوف الكامل مع حزب الله في مواجهة الطغيان الإسرائيلي.
ودعا البيان الجميع إلى الخروج المليوني الحاشد والمشرف عصر يوم الأحد إلى ميدان السبعين وبقية الساحات في المحافظات الحرة إحياء لذكرى الاستقلال الـ 30 من نوفمبر ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن، والذي قدم شاهدا على ضرورة وحتمية الجهاد والموقف من أجل الانتصار.
وأشار إلى أن الخروج الواسع في الثلاثين من نوفمبر هو تأكيد على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة وللشعب الفلسطيني المسلم وللمجاهدين في حزب الله.
وأكد بيان الوقفات على أهمية استمرار التعبئة العامة وتعزيز الجهوزية.. داعياً الشباب الأحرار والرجال الأوفياء إلى المسارعة في الالتحاق بدورات التعبئة العامة العسكرية.
كما دعا قبائل اليمن الأبية ووجهاءها ورجالها الأحرار إلى الاستمرار في الوقفات القبلية المسلحة والمؤثرة حتما على العدو.
وحذر البيان النظام السعودي الخائن العميل من الانجرار والتورط في أي عدوان على اليمن.. مستنكرا إعلان مرتزقة الداخل إرسال قوات إلى غزة خدمة ودعما لأعداء الله وأعداء الأمة الصهاينة المجرمين.