شتاء منعش للسياحة .. خبراء: المتحف الكبير قاد نمو الأرقام بـ القطاع
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يشهد الموسم السياحي الشتوي انتعاشة قوية مدفوعة بـ افتتاح المتحف المصري الكبير، ليحدث حراكاً وتدافعاً نحو نمو الأرقام السياحية في المقصد السياحي المصري، لتتخطي أرقام عام الذروة السياحية.
وحققت السياحة في مصر نسبة نمو بلغت 18.8% خلال النصف الأول من العام الجاري، قائماً على الاستقرار وتحرك القطاع الخاص نحو توسع الغرف الفندقية والترويج للمنتجات السياحية المتنوعة.
وفي إطار ذلك نرصد أراء خبراء القطاع السياحي المصري، لاستعراض المشهد والصورة الكاملة.
شتاء منعش للسياحة في مصر
قال عبدالهادى محمد رئيس غرفة شركات السياحة في مصر، أن الموسم الشتوي الحالي يشهد نمواً جيداً ، مرجعاً ذلك لاجهود حثيثة من القيادة السياسية بداية من الأمن والأمان مروراً بتخركاتها الدولية في كثير من القضايا، بالإضافة إلى الاهتمام بالبنية التحتية وتطويرها عبر المشروعات التى نراها.
أكد عبدالهادي لـ"صدى البلد"، أن افتتاح المتحف المصري الكبير، دفع بالمؤشرات السياحية بالقاهرة نحو زخم كما رأينا أعداد السائحين من الأجانب والمصريين التى تخطت الطاقة الاستيعابية، وهنا نؤكد على قوة منتج السياحة الثقافية الذى نتفرد به عالمياً.
أشار رئيس غرفة شركات السياحة في أسوان، إلى انتعاش سياحة مصر هذا العام في الشتاء، أعادنا لعصر الذهوة السياحية ، قائلاً علينا أن نطور في طرق عرض المنتج السياحي خاصة أن مارثون الترويج العالمي يزيد التطور فيه سريعاً.
أوضح ثروت عجمي رئيس غرفة شركات السياحة في الأقصر، أن النصف الأول من هذا العام حقق نمو في الحركة السياحية 18.8%، وهذا ليس مصادفة بل نتيجة عمل وخطة ورؤية وضعتها الحكومة ممثله في وزارة السياحة والآثار بالإضافة إلى تحرك القطاع الخاص خاصة " شركات السياحة والفنادق" لجذب السائح إلى مقاصدنا.
تابع قائلاً لـ"صدى البلد"، أن موسم الشتاء يشهد تحرك في الأرقام السياحية بشكل إيجابي، فالرؤية أصبحت واضحة فهناك توجه نحو زيادة الطاقة الفندقية وضخ استثمارات دولية في الساحل الشمالي ومرسي مطروح، وهنا تثبت نجاح معادلة الوصول الي 30 مليون سائح في 2028، مؤكداً مصر تستحق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة السياحة في مصر سياحة مصر مصر سياحة السیاحة فی مصر شرکات السیاحة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".