اختتام المسابقة الوطنية للتصميم والتكنولوجيا في معهد اليوبيل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- اختتمت في معهد اليوبيل اليوم السبت فعاليات المسابقة الوطنية الحادية عشرة للتصميم والتكنولوجيا، والتي تحول خلالها المعهد إلى ورشة هندسية تفاعلية شهدت تنافس 60 طالبا وطالبة من مختلف المحافظات، قدموا نماذج سيارات صمموها اعتمادا على الدفع بواسطة كبسولات (CO₂) وخضعت لاختبارات ديناميكية دقيقة ضمن مضمار سباق متخصص.
وأقيمت الفعالية بحضور مدير إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم الدكتور طارق الطراونة، مندوبا عن وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، وبمشاركة فرق طلابية من المدارس الحكومية والخاصة، تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عاما.
وعمل الطلبة ضمن مجموعات مكونة من 3 إلى 6 أفراد، مستخدمين برمجيات (CAD/CAM) وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وعمليات (CNC) إضافة إلى تجارب النفق الهوائي (Wind Tunnel)، في سباق يجمع بين المعرفة العلمية والإبداع والعمل الجماعي.
وقال مدير التطوير والعلاقات الدولية نارت دغجوقة، إن مركز اليوبيل للتميز التربوي – الذراع التطويري لمعهد اليوبيل التابع لمؤسسة الملك الحسين، هو الشريك الوطني المعتمد لتنظيم البطولة في الأردن منذ انطلاقها في 10 تشرين الأول 2010، مبينا أن المركز استضاف خلال دورات المسابقة عشرات الفرق من مختلف المدارس والمؤسسات العلمية، ودرب مئات الطلبة والمشرفين على أحدث برمجيات وتقنيات التصميم الهندسي.
من جهته، قال رئيس اللجنة التنظيمية والعمليات التقنية نضال جروان، إن السيارات المشاركة خضعت لسلسلة من الاختبارات الدقيقة، بدءا من تقييم التصميم الهندسي وانتهاء بقياس السرعة على مضمار يبلغ طوله 20 مترا ومزود ببوابات ضوئية متقدمة لاحتساب زمن الانطلاق والوصول بدقة عالية، لافتا إلى أن لجنة تحكيم متخصصة تولت التقييم عبر سبع جولات قبل إعلان النتائج في الحفل الختامي.
وبين جروان أن البطولة تسعى إلى تنمية مهارات المستقبل لدى الطلبة، من خلال تعزيز قدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، وتمكينهم من توظيف المعرفة العلمية في سياق تطبيقي تنافسي يجمع بين الدقة والابتكار، كما تركز على تطوير مهارات العرض الشفهي، والتواصل، والعمل ضمن فريق، والتخطيط الاستراتيجي والإدارة المالية.
وشارك في الفعاليات مدارس من مختلف المحافظات، من بينها مدرستا الملك عبدالله الثاني للتميز في السلط والمقابلين، والمدرسة الكندية الدولية، ومدرسة يبلا الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة عمان الوطنية، ومدرسة الرمثا الثانوية للبنات، ومدرسة صما الثانوية الشاملة للبنين، والكلية العلمية الإسلامية – البرنامج الأميركي، ومدرسة السامية الدولية، ومدرسة اليوبيل، ومدارس الرضوان، حيث قدمت فرقها مشروعات مبتكرة جسدت مستوى المهارات التقنية التي اكتسبها الطلبة خلال فترة التحضير للمسابقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.