عن التدخين في لبنان.. هذا ما قاله وزير الصحة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
إفتتح وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين مؤتمراً علمياً في كلية العلوم الطبية - جامعة القديس يوسف حول مكافحة سرطان البروستات تحت عنوان "معاً ضد سرطان البروستات".
وشدد المؤتمرون على أهمية التوعية والوقاية من هذا المرض الذي يُعد من أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال، فهو مرض خبيث يتسلل أحيانا بلا عوارض إلى حين بلوغه مرحلة متقدمة من الخطورة، في حين أن العلاجات في مراحله الأولى تسجل نسب نجاح مرتفعة جدا في حال الإكتشاف المبكر.
وأكد الوزير ناصر الدين في الكلمة التي ألقاها أن "الأولوية التي تضعها وزارة الصحة العامة لمرضى السرطان تترجم في سياسات ملموسة وتوسيع لبروتوكولات العلاج بنسبة أربعمئة في المئة وتحديث مستمر للبرنامج الوطني لمكافحة السرطان. كما أعلن أن الوزارة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان وسيتم نشر الداتا قريباً".
وشدد على أهمية الوقاية من المرض، مؤكدًا أن "الوقاية لا ترتبط فقط بالتشخيص المبكر إنما كذلك بكيفية الحؤول دون الإصابة بالمرض"، معلناً أن "وزارة الصحة تضع ضمن أولوياتها العمل على تطبيق القانون 174 حول منع التدخيل في الأماكن العامة، لتفادي تزايد الإصابات بالسرطان".
وقال: "إن تعزيز سياسات مكافحة التبغ وزيادة الوعي يبقيان جزءاً أساسياً من أجندتنا في الوقاية من السرطان. فبينما نروّج للابتكار في التشخيص، علينا أيضاً أن نستثمر في الإجراءات الصحية العامة التي تقلل التعرض للمواد المسرطنة من الأساس".
وبالنسبة إلى التشخيص، أكد ناصر الدين أن "الوزارة تسعى إلى تفعيل هذا الأمر مذكرًا بالحملة التي أطلقتها حول الوقاية من سرطان الثدي والتي تستمر بتقديم صور شعاعية للسيدات اللواتي يتجاوزن الأربعين وذلك على نفقة الوزارة في أكثر من خمسين مستشفى في لبنان"، وقال "إن هكذا حملات ستستمر للتوعية من مختلف أنواع السرطانات والأمراض المستعصية والمزمنة"، داعيًا الأطباء الموجودين المعنيين بمكافحة سرطان البروستات ولا سيما الجمعية اللبنانية للمسالك البولية إلى "إطلاق مبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والبرنامج الوطني لمكافحة السرطان لتفعيل التوعية والوقاية من هذا المرض". وأكد أن "المفاعيل الإيجابية ستكون مزدوجة، أولا على صعيد تقليل المعاناة جراء الإصابة بالمرض وثانيًا على صعيد تخفيض كلف العلاج والإستشفاء".
كذلك توقف ناصر الدين أمام "مخاطر التشهير بالأطباء"، منتقدًا "ما لجأ إليه بعض الإعلام من استغلال حالات إنسانية لأذية سمعة أطباء"، ومؤكدًا أن "الخطأ بشري وقد يحصل ولكن لا يجوز لوسائل الإعلام أن تطلق أحكامًا مسبقة، بل من الواجب حماية الأطباء ليتمكنوا من القيام بأعمالهم على أكمل وجه وتقديم العون وخدمة المرضى بحسب رسالتهم الطبية والإنسانية".
مواضيع ذات صلة "كنا أمام خيارين".. هذا ما قاله وزير الصحة عن ملف مياه "تنورين" Lebanon 24 "كنا أمام خيارين".. هذا ما قاله وزير الصحة عن ملف مياه "تنورين"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الصحة العامة Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الصحة ناصر الدین الوقایة من وزیر الصحة إلى لبنان فی لبنان ما قاله هذا ما
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.