وصول الخبير العالمي أوفه هون لبدء معسكر منتخب الرمح.. وحاتم فوده: سنواصل دعم لاعبينا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
استقبل مسؤلو اتحاد ألعاب القوى، الخبير الألماني العالمي أوفه هون، اليوم السبت، المتخصص في تدريب “رمي الرمح”؛ لبدء معسكر المنتخب القومي لألعاب القوى استعداداً للبطولات المقبلة.
وكان في استقبال الخبير الألماني بالمطار، راشد أحمد راشد عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على المنتخبات والفرق القومية، هدير حامد المترجمة ومسؤولة العلاقات الدولية، أسامة بدير المدير الإداري للمنتخبات والفرق القومية.
ويعد حضور أوفه هون إضافة فنية مهمة للمنتخب، حيث سيتيح للاعبين فرصة الاستفادة من خبراته الدولية المتميزة، والمساهمة في تطوير مهاراتهم داخل معسكر تدريبي يُتوقع أن يشهد مستويات عالية من الاحترافية والانضباط.
ومن جهته، قال العميد حاتم فوده رئيس اتحاد ألعاب القوى، إن انضمام الخبير الألماني أوفه هون إلى معسكر المنتخب القومي للرمي؛ يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير منظومة ألعاب القوى في مصر، مؤكدا أن الاتحاد يحرص على توفير أفضل الخبرات الفنية للاعبين.
وأضاف “نحن ملتزمون بدعم لاعبينا بكل ما يلزم من أدوات فنية وتدريبية تساعدهم على الارتقاء بمستواهم، والاستعانة بخبرة مدرب عالمي بحجم أوفه هون، تعكس توجه الاتحاد نحو تطوير منتخبات الرمي وفق أعلى المعايير الدولية".
وأكد فوده أن الاتحاد سيواصل العمل على توفير بيئة تدريبية احترافية، بما يضمن تحقيق نتائج قوية في البطولات الإقليمية والعالمية المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد ألعاب القوى رمي الرمح ألعاب القوى
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.