بسبب بقعة زيت في نهر النيل.. ضعف المياه ببني سويف وإيقاف مآخذ محطتين كإجراء احترازي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب ببني سويف، تأثر خدمات مياه الشرب ببعض المناطق بمدينة ومركز بني سويف، وذلك نتيجة إجراءات احترازية بسبب ملاحظة ظهور بقعة زيت بمجرى نهر النيل الغربي.
وأوضحت المهندسة دينا عمر العضو المنتدب للشركة، أنه تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، تقوم الشركة بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والمعتمدة لضمان سلامة وجودة مياه الشرب، حيث تم رصد بقعة زيت تمتد على جانب من مجرى النيل وتتحرك على الجانب الغربي.
وبناءً على ذلك، تم الإيقاف التام لمآخذ محطتي مياه الشرب (الأمريكي - أبو سليم) بمدينة ومركز بني سويف، مع استمرار المتابعة الدقيقة من خلال فرق المعامل المركزية على مدار الساعة.
وأشارت الشركة إلى أنه سيتم تخفيض ضغوط المياه في مناطق الخدمة بمدينة ومركز بني سويف، حفاظًا على منسوب الخزانات بالمحطات وفق الإجراءات المتبعة، وذلك لحين زوال تأثير البقعة وتمكّن المحطات من العودة للتشغيل الطبيعي.
كما تقوم فرق المعامل بالشركة بمتابعة حركة بقعة الزيت في مركزي ناصر والواسطى، ورصد أي تأثير محتمل على تشغيل مآخذ محطات مياه الشرب هناك.
وأهابت الشركة بالمواطنين ترشيد الاستهلاك قدر الإمكان لحين انتهاء الحالة الطارئة، مؤكدة أنها ستعلن فور عودة التشغيل إلى وضعه الطبيعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب محافظة بني سويف اخبار بني سويف میاه الشرب بنی سویف
إقرأ أيضاً:
«صدقة جارية وأثر طيب».. عميد آداب بني سويف تشكر أحد العاملين بالكلية لتبرعه بمبرد مياه|صور
تقدمت الدكتور عزة جوهري، عميد كلية الآداب جامعة بني سويف، بخالص الشكر والتقدير إلى أحد العاملين المخلصين بالكلية، تقديرًا لمبادرته الكريمة بالتبرع بمبرد مياه لخدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، في صورة مشرفة تعكس روح الانتماء والعطاء والإخلاص للمؤسسة.
وأكدت جوهري أن هذه المبادرة الطيبة تُعد نموذجًا يحتذى به في العمل الخيري والمشاركة المجتمعية، لما لها من أثر مباشر في خدمة أبناء الكلية وروادها، مشيدةً بروح التعاون والإيجابية التي يتمتع بها العاملون بالكلية وحرصهم الدائم على المساهمة في تطوير بيئة العمل وتقديم ما يعود بالنفع على الجميع.
كما وجهت العميدة خالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تركيب المبرد وتجهيزه ووضعه في الخدمة، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في سرعة إنجاز العمل وتحقيق الاستفادة منه في أقصر وقت ممكن.
وأشارت جوهري إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل «صدقة جارية وأثرًا طيبًا» يبقى نفعه ممتدًا، وتؤكد قيم التكافل والتعاون التي تسود أسرة كلية الآداب، معربةً عن تقديرها لكل من يساهم في دعم الكلية وخدمة أبنائها.
واختتمت العميدة بالدعاء للمتبرع ولكل من ساهم في هذا العمل المبارك، بأن يجزيهم الله خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على الكلية وأبنائها روح المحبة والعطاء والعمل المخلص.