يرى 62% من الصحفيين البريطانيين في الذكاء الاصطناعي تهديدا كبيرا أو كبيرا جدا للصحافة، في حين يرى فيه 15% فقط فرصة كبيرة أو كبيرة جدا، وفق تقرير حديث نشره معهد رويترز للصحافة يسلط الضوء على كيفية استخدام الصحفيين وغرف الأخبار في بريطانيا للذكاء الاصطناعي في مهام عملهم.

وبحسب التقرير الذي نشر أول من أمس ويستند إلى استطلاع شمل أكثر من ألف صحفي وأجري بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، فإن أكثر من نصف الصحفيين البريطانيين (56%) يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لكن الذين يستخدمونه على الدوام باحتراف هم الصحفيون الأصغر سنا والذكور.

أكثر من نصف الصحفيين البريطانيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع (شترستوك)


واستنتج المعهد من تقريره المفصّل بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الصحفيين وغرف الأخبار في المملكة المتحدة 10 نتائج أساسية:-

اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 1ما مخاطر استسلام الصحافة للذكاء الاصطناعي؟end of list1. كم مرة يُستخدم الذكاء الاصطناعي؟

قال 56% من الصحفيين في المملكة المتحدة إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، في حين أفاد 16% فقط بأنهم لم يستخدموه مطلقا.

وكان استخدام الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا بين الصحفيين الأصغر سنا والذكور، إضافة إلى الصحفيين الذين يتولون مسؤوليات إدارية أكبر.

2. كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي؟

وأظهر التقرير أن أكثر الاستخدامات الأسبوعية شيوعا هي مهام معالجة اللغة على النحو التالي:

النسخ (49%). تحرير النصوص/التدقيق النحوي (30%). الترجمة (33%).

أما إنشاء المسودة الأولى للمقالات النصية (8%) والتحقق من صحة المعلومات (8%) باستخدام الذكاء الاصطناعي فهما من الاستخدامات الأقل شيوعا، في حين لا يستخدم سوى أقلية محدودة الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات صوتية (4%) أو فيديو (2%).

ومع ذلك، تُظهر النتائج أن الصحفيين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي أيضا في مهام صحفية جوهرية، إذ يستخدمه 22% منهم مرة واحدة على الأقل شهريا للبحث عن قصص إخبارية، و16% لتوليد الأفكار/العصف الذهني، و16% لإنشاء أجزاء من المقالات النصية مثل العناوين الرئيسية.

لا يستخدم سوى أقلية محدودة من الصحفيين البريطانيين الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات صوتية 4% أو فيديو 2% (شترستوك)3. أي الصحفيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي؟

وبين الصحفيين الشباب والذكور، يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر الصحفيون الذين يتولون مسؤوليات إدارية أكبر، وثمة اختلافات بين المجالات، إذ يستخدم 43% من الصحفيين الاقتصاديين الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، مقارنة بـ21% من الصحفيين المتخصصين في نمط الحياة.

4. هل حسّن الذكاء الاصطناعي رضى الصحفيين عن عملهم؟

وبيّن التقرير أن الصحفيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر يعتقدون بشكل أكبر أنهم يعملون في مهام منخفضة المستوى، كما أظهر أنهم ليسوا راضين عن مقدار الوقت الذي يقضونه في العمل على مهام معقدة وإبداعية.

5. كيف ينظر الصحفيون إلى الذكاء الاصطناعي؟

وينظر معظم الصحفيين في المملكة المتحدة إلى الذكاء الاصطناعي على أنه تهديد كبير (62%)، ولا ينظر إليه سوى أقلية محدودة (15%) على أنه فرصة كبيرة، وبالعموم فإن معظم الصحفيين متشائمون، ولكن الصحفيين الأكثر خبرة، والذين لديهم مستويات أعلى من المعرفة بالذكاء الاصطناعي، ومن يستخدمونه بانتظام كانوا أقل تشاؤما.

إعلان 6. ما الذي يخشاه الصحفيون من صعود الذكاء الاصطناعي؟

واستنتج التقرير أن أكثر من نصف الصحفيين في المملكة المتحدة "قلقون للغاية" بشأن التأثير السلبي المحتمل للذكاء الاصطناعي، وتشمل المخاوف الأكثر شيوعا بالنسبة للصحفيين البريطانيين:

التأثير على ثقة الجمهور في الصحافة (60%). التأثير على قيمة الدقة (57%). التأثير على أصالة المحتوى الصحفي (54%). الكشف غير المقصود عن البيانات الشخصية (25%). 7. كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار؟

ويقول 60% من الصحفيين في المملكة المتحدة إن هناك بعض التكامل بين الذكاء الاصطناعي وغرف الأخبار، على الرغم من أن العديد منهم يصفونه بأنه محدود، ومع ذلك، يتوقع معظمهم أن يزداد استخدامه في وسائل الإعلام التي يعملون بها مستقبلا.

8. هل حجم غرفة الأخبار مهم؟

وبخلاف المؤسسات الكبرى، كشف الصحفيون الذين يعملون في غرف أخبار مستقلة عن مستويات أقل من دمج الذكاء الاصطناعي، واعتماد أكبر على أدوات الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة في أماكن عملهم.

%60 من الصحفيين البريطانيين قالوا إن مؤسساتهم وضعت بروتوكولات أو مبادئ توجيهية بشأن الذكاء الاصطناعي (شترستوك)9. ما التدريبات التي توفرها غرف الأخبار؟

ويقول 60% من الصحفيين البريطانيين إن وسائل الإعلام الرئيسية التي يعملون بها وضعت بروتوكولات أو مبادئ توجيهية بشأن الذكاء الاصطناعي.

وكانت الإرشادات الأكثر شيوعا هي:

الإشراف البشري (44%). خصوصية البيانات وأمنها (43%). الشفافية (42%).

ومع ذلك، يقول 32% فقط إن وسائل الإعلام التي يعملون بها توفر تدريبا على الذكاء الاصطناعي.

10. هل تبني غرف الأخبار أدوات ذكاء اصطناعي خاصة بها؟

وأشار 9% فقط من الصحفيين إلى أن مؤسساتهم تستخدم فقط أدوات خاصة طُورت داخليا، بينما يقول 57% إن غرفة الأخبار التي يعملون بها تستخدم فقط أدوات الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية.

ويقول 34% إن المؤسسات الصحفية التي يعملون بها تستخدم مزيجا من الاثنين، ووفق التقرير فإن وسائل الإعلام المملوكة للقطاع العام والشركات الكبرى أقل احتمالا بكثير لاستخدام أدوات من جهات خارجية فقط.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات یستخدمون الذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی بشکل مرة واحدة على الأقل وسائل الإعلام الاصطناعی فی غرف الأخبار أکثر من

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي