10 خلاصات من تجارب نحو ألف صحفي بريطاني مع الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يرى 62% من الصحفيين البريطانيين في الذكاء الاصطناعي تهديدا كبيرا أو كبيرا جدا للصحافة، في حين يرى فيه 15% فقط فرصة كبيرة أو كبيرة جدا، وفق تقرير حديث نشره معهد رويترز للصحافة يسلط الضوء على كيفية استخدام الصحفيين وغرف الأخبار في بريطانيا للذكاء الاصطناعي في مهام عملهم.
وبحسب التقرير الذي نشر أول من أمس ويستند إلى استطلاع شمل أكثر من ألف صحفي وأجري بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، فإن أكثر من نصف الصحفيين البريطانيين (56%) يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لكن الذين يستخدمونه على الدوام باحتراف هم الصحفيون الأصغر سنا والذكور.
واستنتج المعهد من تقريره المفصّل بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الصحفيين وغرف الأخبار في المملكة المتحدة 10 نتائج أساسية:-
قال 56% من الصحفيين في المملكة المتحدة إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، في حين أفاد 16% فقط بأنهم لم يستخدموه مطلقا.
وكان استخدام الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا بين الصحفيين الأصغر سنا والذكور، إضافة إلى الصحفيين الذين يتولون مسؤوليات إدارية أكبر.
2. كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي؟وأظهر التقرير أن أكثر الاستخدامات الأسبوعية شيوعا هي مهام معالجة اللغة على النحو التالي:
النسخ (49%). تحرير النصوص/التدقيق النحوي (30%). الترجمة (33%).أما إنشاء المسودة الأولى للمقالات النصية (8%) والتحقق من صحة المعلومات (8%) باستخدام الذكاء الاصطناعي فهما من الاستخدامات الأقل شيوعا، في حين لا يستخدم سوى أقلية محدودة الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات صوتية (4%) أو فيديو (2%).
ومع ذلك، تُظهر النتائج أن الصحفيين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي أيضا في مهام صحفية جوهرية، إذ يستخدمه 22% منهم مرة واحدة على الأقل شهريا للبحث عن قصص إخبارية، و16% لتوليد الأفكار/العصف الذهني، و16% لإنشاء أجزاء من المقالات النصية مثل العناوين الرئيسية.
وبين الصحفيين الشباب والذكور، يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر الصحفيون الذين يتولون مسؤوليات إدارية أكبر، وثمة اختلافات بين المجالات، إذ يستخدم 43% من الصحفيين الاقتصاديين الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، مقارنة بـ21% من الصحفيين المتخصصين في نمط الحياة.
4. هل حسّن الذكاء الاصطناعي رضى الصحفيين عن عملهم؟وبيّن التقرير أن الصحفيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر يعتقدون بشكل أكبر أنهم يعملون في مهام منخفضة المستوى، كما أظهر أنهم ليسوا راضين عن مقدار الوقت الذي يقضونه في العمل على مهام معقدة وإبداعية.
5. كيف ينظر الصحفيون إلى الذكاء الاصطناعي؟وينظر معظم الصحفيين في المملكة المتحدة إلى الذكاء الاصطناعي على أنه تهديد كبير (62%)، ولا ينظر إليه سوى أقلية محدودة (15%) على أنه فرصة كبيرة، وبالعموم فإن معظم الصحفيين متشائمون، ولكن الصحفيين الأكثر خبرة، والذين لديهم مستويات أعلى من المعرفة بالذكاء الاصطناعي، ومن يستخدمونه بانتظام كانوا أقل تشاؤما.
إعلان 6. ما الذي يخشاه الصحفيون من صعود الذكاء الاصطناعي؟واستنتج التقرير أن أكثر من نصف الصحفيين في المملكة المتحدة "قلقون للغاية" بشأن التأثير السلبي المحتمل للذكاء الاصطناعي، وتشمل المخاوف الأكثر شيوعا بالنسبة للصحفيين البريطانيين:
التأثير على ثقة الجمهور في الصحافة (60%). التأثير على قيمة الدقة (57%). التأثير على أصالة المحتوى الصحفي (54%). الكشف غير المقصود عن البيانات الشخصية (25%). 7. كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار؟ويقول 60% من الصحفيين في المملكة المتحدة إن هناك بعض التكامل بين الذكاء الاصطناعي وغرف الأخبار، على الرغم من أن العديد منهم يصفونه بأنه محدود، ومع ذلك، يتوقع معظمهم أن يزداد استخدامه في وسائل الإعلام التي يعملون بها مستقبلا.
8. هل حجم غرفة الأخبار مهم؟وبخلاف المؤسسات الكبرى، كشف الصحفيون الذين يعملون في غرف أخبار مستقلة عن مستويات أقل من دمج الذكاء الاصطناعي، واعتماد أكبر على أدوات الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة في أماكن عملهم.
ويقول 60% من الصحفيين البريطانيين إن وسائل الإعلام الرئيسية التي يعملون بها وضعت بروتوكولات أو مبادئ توجيهية بشأن الذكاء الاصطناعي.
وكانت الإرشادات الأكثر شيوعا هي:
الإشراف البشري (44%). خصوصية البيانات وأمنها (43%). الشفافية (42%).ومع ذلك، يقول 32% فقط إن وسائل الإعلام التي يعملون بها توفر تدريبا على الذكاء الاصطناعي.
10. هل تبني غرف الأخبار أدوات ذكاء اصطناعي خاصة بها؟وأشار 9% فقط من الصحفيين إلى أن مؤسساتهم تستخدم فقط أدوات خاصة طُورت داخليا، بينما يقول 57% إن غرفة الأخبار التي يعملون بها تستخدم فقط أدوات الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية.
ويقول 34% إن المؤسسات الصحفية التي يعملون بها تستخدم مزيجا من الاثنين، ووفق التقرير فإن وسائل الإعلام المملوكة للقطاع العام والشركات الكبرى أقل احتمالا بكثير لاستخدام أدوات من جهات خارجية فقط.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات یستخدمون الذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی بشکل مرة واحدة على الأقل وسائل الإعلام الاصطناعی فی غرف الأخبار أکثر من
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.