رياضيون: مشروع مدينة عمرة يعزز الاستثمار في قطاع الرياضة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد رياضيون أن مشروع مدينة عمرة يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية الرياضية والشبابية في المملكة، ونموذجاً متقدماً للمدن الرياضية المتكاملة تشتمل على برامج تستهدف صقل المواهب.
وأشار هؤلاء الى هذا المشروع سيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة بما ينسجم مع رؤية الأردن للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة، وسيوفر بيئة جاذبة للشباب، ومساحات للتدريب والتأهيل، وإدارة الفعاليات، ضمن معايير بيئية حديثة.
وقال نائب سمو الأمير فيصل في اللجنة الأولمبية الأردنية جهاد القطيشات، إن مشروع مدينة عمرة يمثل واحداً من أهم الاستثمارات الوطنية في البنية التحتية الشبابية، مشيراً إلى أنه خطوة استراتيجية تُعزز قدرات الأردن على احتضان الأنشطة الرياضية والمجتمعية وفق معايير حديثة تتوافق مع رؤية التحديث.
وأضاف ، إن المشروع يتجاوز كونه منشأة جديدة، بل يشكل منصة متكاملة للتنمية، تجمع بين التدريب، والتأهيل، والخدمات المجتمعية، وتفتح المجال أمام جيل جديد من المواهب للاستفادة من بيئة متطورة ومستدامة.
وأوضح أن أهمية المدينة تكمن في قدرتها على دعم المنظومة الرياضية على المستوى الوطني، من خلال توفير فضاءات تدريبية وتجهيزية متقدمة تُخفّف الأعباء عن الاتحادات والأندية، وتمكنها من التخطيط بعيد المدى.
وبين أن المشروع سنعكس مباشرة على مستوى المشاركة الشبابية وانتشار البرامج الرياضية الهادفة، ويخلق فرصاً لتوسيع قاعدة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ويحفّز النشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة.
من جهته، قال الكابتن والإعلامي مهند محادين إن مشروع مدينة عمرة يمثل تحولاً مؤسسياً في إدارة القطاع الرياضي، مشيراً إلى أن وجود بنية متكاملة للمرافق والمنشآت ضمن مخطط شمولي يضع الرياضة في إطارها الاقتصادي الصحيح ويضمن استدامة العمل بعيداً عن المعالجات المرحلية التي سادت في العقود الماضية.
وأوضح أن المشروع يوفر نموذجاً جديداً للحوكمة الرياضية من خلال ربط البنى التحتية بالبرامج التطويرية طويلة الأمد، ويتيح للقطاع الرياضي العمل وفق سلسلة تطوير متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب وصولاً إلى الاحتراف، عبر مرافق مجهزة ومعايير موحدة تضمن جودة الأداء في مختلف الألعاب.
وأضاف محادين، إن المشروع يتيح للجامعات فتح تخصصات تعليمية تخدم صناعة الرياضة، إلى جانب ابتعاث الطلبة إلى الخارج لدراسة تخصصات متقدمة مثل إدارة المنشآت الرياضية، نظراً لحجم المشروع الكبير الذي يتطلب إدارة وتنظيم الفعاليات، وإدارة الجماهير وملف الشركات الداعمة، بالإضافة إلى تطوير مهارات التسويق الرياضي المتخصص، مع الالتزام بمعايير صديقة للبيئة لضمان استدامة وكفاءة المشروع على المدى الطويل.
بدوره، أوضح المدرب الوطني عيسى الترك أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة الرياضة الوطنية، حيث لا تقتصر أهميته على إنشاء منشآت حديثة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم البدنية والفنية ضمن مرافق مجهزة وفق أعلى المعايير الدولية، ما يرفع من فرص تأهيلهم للمنافسات المحلية والدولية ويتيح اكتشاف المواهب الناشئة بشكل أكثر فعالية.
وأشار إلى أن إشراك الشباب في عملية تصميم وتطوير المرافق الرياضية يعد أحد أهم عناصر المشروع، موضحاً أن هذا النهج يمنح الجيل الجديد فرصة لتطبيق أفكارهم ومبادراتهم، ويعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه تطوير الرياضة في الأردن، كما يسهم في صقل مهاراتهم القيادية والإدارية ضمن مشاريع ذات أثر مجتمعي مستدام.
وأضاف الترك، إن المشروع يشكل محفزاً لتغيير الثقافة الرياضية لدى الشباب، حيث سيتم دمج برامج تدريبية وفعاليات رياضية منتظمة تشجع على الانخراط المبكر في الرياضة، ما يخلق قاعدة واسعة من اللاعبين الموهوبين، ويعزز نمط حياة صحيا ونشطا، بالإضافة إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الرياضية والمبادرات الشبابية المبتكرة.
ويعد مشروع مدينة عمرة نموذجاً وطنياً متكاملاً يربط بين التخطيط الحضري، والتطوير الرياضي، والتعليم الشبابي، والاستثمار الاقتصادي، وحافزا لمشاريع التنمية المستدامة، ومركز جذب للمواهب والشراكات الرياضية محلياً ودولياً، بما يعكس رؤية الأردن في تعزيز الرياضة والشباب كركائز للتنمية الوطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة مشروع مدینة عمرة
إقرأ أيضاً:
الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
تلعب الرياضة دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان ولكن لمرضى الرئة وضع خاص خاصة المصابين بالسرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "webmd " نكشف لكم كل ما يهم مرضى سرطان الرئة عن ممارسة الرياضة.
يمكنك الاستمرار
قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعورك أثناء ممارسة الرياضة و قد تشعر بضيق في التنفس بشكل أسرع، وتشعر بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحك الطاقة سابقًا.
يُمكن أن يُسبب سرطان الرئة وحده السعال، وضيق التنفس ، والإرهاق كما يُمكن أن تُفاقم العلاجات الكيميائية ، والمناعية ، والإشعاعية هذه الأعراض، وتُفقدك الشهية، وتُسبب ضعفًا في العضلات لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة فالتغييرات البسيطة والتعديلات البسيطة يُمكن أن تُساعدك على البقاء نشيطًا، وهذا بدوره يُمكن أن يُساهم في تحسين أعراض السرطان وآثاره الجانبية.
سواء كنت من رواد الصالات الرياضية أو لم تمارس الرياضة قط، فإن النشاط البدني جزء أساسي من علاج سرطان الرئة وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الرياضية تزيد من القوة والقدرة على التحمل، وتقلل من المشكلات النفسية كالقلق كما ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تُحسّن جودة الحياة من خلال الحد من الآثار الجانبية ومضاعفات العلاج وقد تشعر بتحسن في التنفس، وتشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تُساعد جهازك المناعي على مكافحة السرطان عن طريق تقليل الالتهاب .
الركض مع سرطان الرئة
يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة البدء أو الاستمرار في ممارسة نوع من الجري، ولكن لا يُشترط الالتزام بالسرعة. من النصائح المفيدة أثناء الجري استخدام اختبار الكلام: إذا لم تستطع التحدث بجمل قصيرة، فأنت تُجهد نفسك أكثر من اللازم. يُمكنك التناوب بين الجري والمشي على أرض مستوية، والقيام بجلسات تدريب أقصر، مما يُساعدك على الالتزام ببرنامجك التدريبي. كما يُساعدك تخصيص أيام راحة بين جلسات الجري على التخطيط لعودة آمنة إلى الجري أثناء فترة العلاج.
رفع الأثقال مع الإصابة بسرطان الرئة
يقول الأطباء إنه كلما قلت كتلة العضلات قبل بدء علاج السرطان، زادت احتمالية ظهور الآثار الجانبية والتسمم. بل إن امتلاك كتلة عضلية جيدة قد يُحسّن من فرص الشفاء، إذ يُعدّ ضمور العضلات مسؤولاً عن 20% على الأقل من وفيات السرطان. يُمكن لتمارين رفع الأثقال أن تحمي من انخفاض كتلة العضلات. اتبع نهجًا شاملاً للجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. استخدم أوزانًا أخف وكرر التمارين أكثر لإجهاد العضلات دون الشعور بضيق التنفس. يُمكنك أيضًا استخدام وزن جسمك في تمارين مثل القرفصاء والضغط وتمارين البطن.
اليوغا والبيلاتس
يُعدّ كلٌّ من اليوغا والبيلاتس خيارين ممتازين للتمارين منخفضة التأثير، إذ يركزان على بناء القوة والمرونة من خلال الوضعيات والتنفس. ويُقدّم كلا النوعين من التمارين فوائد لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج، وتقليل التوتر، وتحسين جودة الحياة. كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية، كاضطرابات النوم، وفقدان الشهية، والغثيان والقيء بينما تُساعد البيلاتس في تخفيف الألم. ويُمكن استخدام أدوات مثل المكعبات والحصائر والأحزمة لجعل التمارين أكثر راحة وأمانًا
يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة ( HIIT ) تمرينًا كارديو شاقًا حتى للأشخاص غير المصابين بالسرطان بمجرد تشخيصك، قد يكون التركيز في تمارين HIIT ("الاستمرار حتى الشعور بضيق التنفس") مُرهقًا للغاية. استشر طبيبك قبل البدء أو الاستمرار في برنامج HIIT. إذا سمح لك الطبيب بذلك، استبدل الجهد المُفرط بما يناسب قدرتك الشخصية في ذلك اليوم و يُمكنك تقليل عدد التكرارات، وزيادة فترات الراحة، واستخدام حركات أقل إجهادًا - مثل المشي بدلًا من تمارين القفز - لتحسين أدائك.