عرفان بجهود مصر.. أحمد موسى بمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى، أن البرلمان المصري يحتضن الاجتماع الأهم لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء الذي يشارك فيه رؤساء ونواب رؤساء وممثلي برلمانات دول الاتحاد من أجل المتوسط، فضلًا عن رؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات التي تتمتع بصفة مراقب لدى الجمعية.
وتابع خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن اجتماع اليوم شهد حديث 30 شخص من الحضور رسالتهم هي مصر والإشادة ويعبرون عن فخرهم بالرئيس السيسي أكثر من المصريين، لأنهم عارفين دوره وجهده في حل أزمات الشرق الأوسط.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن ممثلين عن 43 موجودين في مصر وهم رؤساء برلمانات ونواب رؤساء برلمان ووكلاء برلمانات من أجل المتوسط وقليل من الأعضاء يمثلون وفود بلادهم.
واستطرد أنه كانت هناك كلمة مهمة من المستشار الجليل حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، والنائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ترأس اجتماع وجلسات أمس واليوم، موجها التحية لـ أبو العينين على الحرفية الشديدة في إدارة الجلسات.
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن الوفد التركي تحدث عن المتحف المصري الكبير والذي أوضح خلال كلمته أن مصر تقدم للعالم رسالة ثقافية كبيرة جدًا.
وأردف أن ما يحدث في مصر الآن ملحمة برلمانية كبيرة، وهناك إشادات كبيرة جدا بالموقف المصري والرئيس السيسي، والجميع أشادوا بثبات الموقف المصري الذي أحبط مخطط التهجير وبالتالي الحفاظ على القضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو العينين محمد أبو العينين أحمد موسى مصر اخبار التوك شو الجمعیة البرلمانیة للاتحاد من أجل المتوسط أبو العینین أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.