إسرائيل تهدد بتوسيع هجماتها في لبنان وواشنطن تضغط لنزع سلاح حزب الله
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تهدد إسرائيل بتوسيع نطاق هجماتها في لبنان إذا لم يتحرك الجيش "بشكل فعال" لنزع سلاح حزب الله، وقد نقلت ذلك إلى الحكومة اللبنانية بواسطة واشنطن.
وهددت إسرائيل بـ"تكثيف نطاق الهجمات في لبنان إذا لم يعمل الجيش اللبناني بشكل فعال ضد حزب الله، على أن تطال مناطق امتنعت حتى الآن عن مهاجمتها بناء على طلب إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب".
وبحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، فإن تل أبيب أرادت تحديد موعد نهائي للحكومة اللبنانية، لكنها تنتظر قرار واشنطن، علمًا أنه من المقرر أن تزور مبعوثة ترامب إلى لبنان مورغان أورتاغوس، إسرائيل ثم بيروت خلال الأسبوع الوشيك.
وعقدت أول من أمس الخميس جلسة لقادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بخصوص لبنان، طرح خلالها زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى بيروت غدا، وناقشت تنسيق العمليات العسكرية من أجل تجنب المساس بالزيارة التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة حول العالم.
ويأتي التهديد الإسرائيلي والضغط الأميركي على لبنان إثر سلوك الجيش اللبناني وتوثيقات غير مسبوقة أظهرت إدخاله لصحافيين إلى أنفاق حزب الله في الجنوب لعرض مساعيه ضد حزب الله.
ونقلت "كان 11" عن مصدر مطلع على التفاصيل، قوله إن "النفق المجهز الذي عرضه الجيش اللبناني للصحافيين المحليين تم اكتشافه في الأشهر الأخيرة، ويقدر أنه اكتشف مع بداية تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان التي تمت المصادقة عليها في سبتمبر (أيلول)".
وتجنب الجيش اللبناني خلال الأشهر الماضية عرض مثل هذه النتائج للجمهور بسبب الحساسية الداخلية، وقد جاء هذا التحرك الإعلامي الاستثنائي لتقليل الضغوط في الساحة الدولية ومن جانب الولايات المتحدة؛ بحسب "كان 11".
وأشارت إلى أن التوقيت ليس صدفة، فإلى جانب التهديدات الخارجية، لم يتبق لبيروت سوى أسابيع قليلة قبل الموعد النهائي الذي حددته الحكومة اللبنانية لنزع السلاح جنوب نهر الليطاني.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية مساء السبت، بأن الجيش عرض أمام المستوى السياسي خطة لتكثيف هجماته على لبنان ضد حزب الله، وذلك خلال جلسة خاصة عقدت لدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبمشاركة عدد من الوزراء رفيعي المستوى.
وتشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن حزب الله لن يرد قريبا على اغتيال رئيس أركانه هيثم الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع الأسبوع.
وهدد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، في خطاب له مساء الجمعة بالرد على اغتيال الطبطبائي، حيث قال إن "ما حصل هو اعتداء سافر وجريمة موصوفة، ومن حقنا الرد، وسنحدد نحن التوقيت المناسب لذلك".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي: قضينا على ثلاثة مسلحين اجتازوا الخط الأصفر جنوب القطاع بن غفير يتوعّد بإلغاء التحقيق مع جنود الاحتلال بعد إطلاق النار الجيش الإسرائيلي يعلن قتل أحد أهالي غزة بادّعاء اقترابه من قوّاته الأكثر قراءة غزة: 497 خرقاً لـ"وقف إطلاق النار" منذ دخوله حيز التنفيذ الخارجية تدين العدوان الإسرائيلي المتصاعد على غزة أسعار العملات اليوم – سعر صرف الدولار مقابل الشيكل تقديرات إسرائيلية: عملية عسكرية جديدة في غزة "قد تكون حتمية" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش اللبنانی حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.