بعد استضافة مبهرة.. جدة تختتم منافسات الجولة الرابعة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
فريق فيكتوري من الإمارات يحصد جائزة جدة الكبرى 2025
خالد بن مرضاح (جدة)
توج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة، اليوم السبت، المتسابق شون تورّينتي من فريق فيكتوري من دولة الإمارات العربية المتحدة بالكأس والميدالية الذهبية، في نهائي الجولة الرابعة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 (F1H2O)، جائزة جدة الكبرى 2025.
وجرى التتويج خلال حفل استثنائي أقيم بهذه المناسبة في موقع السباق على واجهة أبحر الشمالية ضمن فعاليات موسم جدة 2025، ليودّع محبو الرياضات البحرية، بعد ثلاثة أيام من التشويق، أول استضافة لمدينة جدة لهذه الرياضة العالمية العريقة، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 40 عامًا.
وشارك في البطولة 10 فرق من أبرز أبطال العالم بعدد 20 زورقًا سريعًا، حيثُ استحوذ المتسابق يوناس أندرسون من فريق دولة السويد على الجائزة الفضية بحصوله على المركز الثاني، فيما نال المتسابق بارتيك مارساليك من فريق ستروموي ريسينغ من النروج الجائزة البرونزية عن المركز الثالث، بعد أن قدمت عروضًا حماسية جسّدت قوة المحركات ومهارة القيادة، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ملأت مدرجات المشاهدة على الواجهة البحرية.
وعقب إسدال الستار على مجريات السباق وانتهاء المنافسات انطلقت مراسم تتويج الفائزين، حيث عزف السلام الملكي وكرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، الفائزين وسط أجواء احتفالية مُبهرة، وموسيقى حماسية منحت الحدث طابعًا عالميًا، فيما أضاءت عروض الألعاب النارية سماء جدة احتفالًا بنجاح هذه البطولة.
وتُعدُّ هذه البطولة أول حدث من نوعه يُقام على مياه البحر الأحمر، حيثُ احتضنت جدة المتسابقين والجماهير في أجواء استثنائية جمعت بين الحماس الرياضي وروعة المشهد البحري، ممَّا عزّز من مكانة المدينة كوجهة للفعاليات الدولية على سواحل البحر الأحمر.
وبنجاح هذه الاستضافة التاريخية أضافت جدة إنجازًا جديدًا إلى سجلها الحافل بالفعاليات الرياضية العالمية الكبرى، مؤكّدة دورها كوجهة رائدة لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جعل المملكة مركزًا عالميًّا للرياضة والسياحة.
وتُمثل البطولة واحدة من أبرز فعاليات موسم جدة 2025؛ لما تمثّله من قيمة مضافة تُسهم في تنوّع التجارب الترفيهية والرياضية، وتقديم محتوى نوعي يجمع بين المتعة والترفيه، ويرسّخ حضور جدة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة على ساحل البحر الأحمر.
https://albiladdaily.com/wp-content/uploads/2025/11/77777.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجولة الرابعة بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة جدة
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.