كيف دخلت العلاقات الأميركية الفنزويلية دوامة التصعيد والاشتباك؟
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
لكن الوضع تغير بعد فوز هوغو شافيز في الانتخابات عام 1998، حيث توترت علاقات شافيز مع الولايات المتحدة، خصوصا أنه ساعد حليفه الرئيس الكوبي حينها فيديل كاسترو على مواجهة الحصار الأميركي.
وأوصى شافيز قبل وفاته عام 2013 بتسلم نائبه نيكولاس مادورو السلطة ومنذ ذلك الحين لم تعترف واشنطن بشرعية مادورو ولا بفوزه بأي انتخابات.
وبعد عودة دونالد ترامب إلى السلطة أظهرت المواقف المعلنة من فنزويلا ميلا إلى الدبلوماسية ومثل هذا التوجه مبعوثه الخاص ريتشارد غرينيل الذي التقى مادورو، لكن الأمور تغيرت في النصف الثاني من هذه السنة لصالح توجه آخر يفضل الضغط ويقوده وزير الخارجية ماركو روبيو.
تقرير: مصطفى ازريد
Published On 29/11/202529/11/2025|آخر تحديث: 23:23 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:23 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مسار المجموعة المصغرة 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية للسلام، التي تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات بما يحقق مصلحة المواطن.
دعم أميركي يعزز فرص التسوية
وأشار العباني، في تصريحات خاصة لتلفزيون «المسار»، إلى أن حضور المبادرة الأميركية بات أكثر قوة، وأن فرص نجاحها أصبحت أكبر في ظل الدعم الأميركي المباشر والنفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خلافات قد تظهر داخل المجموعة المصغرة لن تستمر طويلًا، لأنها تسعى إلى التوصل إلى توافقات تنهي الأزمة وتدفع العملية السياسية إلى الأمام.
الخلاف بين المجلسين يعرقل الحلول
ورأى العباني أن الخلاف القائم بين مجلسي النواب والدولة أسهم في استمرار حالة الفوضى وعرقلة الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا الخلاف لن يصمد أمام الضغوط الدولية، ولا سيما الموقف الأميركي الداعم للتوصل إلى حل سياسي.