البرلمان الفلسطيني: رئاسة أبو العينين لبرلمانية المتوسط انطلاقة جديدة للتعاون والتنمية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد النائب بلال قاسم، ممثل البرلمان الفلسطيني، خلال كلمته في منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء، أن انعقاد المنتدى في القاهرة يمثل لحظة محورية في مسيرة التعاون الأورومتوسطي، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يأتي في الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة.
وأضاف بلال قاسم، أن المنتدى يوفر فرصة لتجديد الالتزام بالشراكة بين ضفتي المتوسط، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وقال قاسم: "أنا على ثقة تامة أن اليوم يمثل الانطلاقة الجديدة للجمعية في ظل رئاسة مصر لها برئاسة النائب محمد أبو العينين".
وأكد أن كلمة أبو العينين تشكل وثيقة رسمية تُعد بمثابة خارطة طريق تحدد أولويات العمل على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتشجع على تنفيذ مشاريع مشتركة تعود بالنفع على كافة الدول الأعضاء.
دعم مصر للقضية الفلسطينيةوأضاف قاسم تحيته وتقديره لمصر وشعبها وقيادتها على دورهم القيادي في دعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى جهود مصر المستمرة على المستويات الرسمية والشعبية والبرلمانية، وصولاً إلى اتفاق السلام في شرم الشيخ.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يثمن كل الدعم المقدم لضمان حقوقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
أهمية المنتدى في تعزيز السلام والتنميةوأشار ممثل البرلمان الفلسطيني، إلى أن المنتدى ليس مجرد مناسبة لإحياء ذكرى برشلونة، بل هو فرصة لتطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان استفادة الشعوب من التنمية المشتركة بين ضفتي المتوسط.
واختتم قاسم ، كلمته بتوجيه الشكر لمصر ومجلس النواب المصري على استضافتهم الكريمة، مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء، وأن المنتدى يشكل منصة فعالة لدفع مسيرة الشراكة الأورومتوسطية نحو آفاق أوسع من التعاون والتنمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممثل البرلمان الفلسطيني منتدى الجمعية البرلمانية البرلمان الفلسطینی أبو العینین
إقرأ أيضاً:
أبو العينين يفتتح اجتماع برلمان المتوسط بالقاهرة.. ويؤكد: سنناقش قضايا السلام ووقف نزاعات المنطقة
رحب النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وكيل مجلس النواب، بالمشاركين في منتدى الجمعية البرلمانية وقمة رؤساء البرلمانات، المنعقده الآن في مقر مجلس النواب بالقاهرة، تحت عنوان “تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط: إعادة إطلاق عملية برشلونة في ذكراها الثلاثين”.
وقال محمد ابو العينين، في كلمته، إنه لا يمكن الحديث عن التعاون الاقتصادي دون التطرق إلى الأزمات الملتهبة في المنطقة، مؤكداً أن مصر كانت دائماً في مقدمة الدول الساعية لحل النزاعات الإقليمية.
ووجه النائب محمد أبو العينين، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رفض مخطط التهجير القسري للأشقاء الفلسطينين، وتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وأشار إلى القمة المصرية - الأمريكية بشرم الشيخ، التي وضعت خطوات تنفيذية ضمن خارطة طريق واضحة، نجح بعضها في وقف الحرب على غزة، بينما يجري العمل على تنفيذ باقي البنود.
وقال رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن مصر تدعو دول العالم إلى مواصلة الجهود والضغط على إسرائيل للوصول إلى سلام شامل.
وأشار أبو العينين، إلى أن مناقشات المنتدى ستشمل أيضاً “الأزمة السودانية” والحاجة الماسة إلى هدنة ووقف فوري لإطلاق النار، إضافة إلى “التحديات المرتبطة بملف مياه النيل والتصرفات الأحادية من الجانب الإثيوبي”، وكذلك “الأوضاع في سوريا ولبنان والحكومة الليبية”.
وأضاف أبو العينين أن مصر تحمل أعباء أزمات المنطقة على عاتقها، وتقوم بدور الوسيط؛ لإنهاء النزاعات، مشدداً على ثوابت الموقف المصري الراسخ، لا للتهجير، لا للتصفية، ولا للإبادة الجماعية، وأن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يكون على حساب أرض أخرى، أو على حساب الشعب المصري.
وأكد أبو العينين أن قرارات الأمم المتحدة أعادت التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته والاعتراف بها، مرحباً بالقرارات التي تدعم هذا الحق الفلسطيني.
ولفت أبو العينين، إلى أن وقف الحرب فيغزة كان خطوة ضرورية؛ لأنه لا يوجد منتصر في هذا الصراع، فنتائجه دمار وقتل، وقد حان الوقت لبدء مرحلة الإعمار.
كما أكد أبو العينين على ضرورة الالتزام بقرارات مؤتمر شرم الشيخ، وأنه لا مجال للتنصل منها، فالقضية ليست شأنًا فلسطينيًا فقط، بل قضية عالمية، والعالم بأسره طالب بوقف الحرب والعودة إلى صوت العقل والمنطق، تمهيداً لاستئناف مشاورات ومفاوضات جادة نحو السلام.