الجزيرة:
2026-06-03@02:24:41 GMT

هل تقترب أميركا من عمل عسكري داخل فنزويلا؟

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

هل تقترب أميركا من عمل عسكري داخل فنزويلا؟

قال الخبير العسكري العقيد الركن حاتم الفلاحي إن هناك احتمالا لحدوث عمليات عسكرية أميركية داخل فنزويلا، مشيرا إلى إطلاق الولايات المتحدة عملية عسكرية باسم "الرمح الجنوبي" في منطقة الكاريبي بهدف ملاحقة الزوارق المستخدمة في تهريب المخدرات إلى مناطق متعددة.

وأضاف الفلاحي -في تحليل عسكري للجزيرة- أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت إغلاق المجال الجوي الفنزويلي قد يشير إلى احتمال عمل عسكري سريع.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4فنزويلا تندد بـ"الاستفزاز" الأميركي وترامب يبررlist 2 of 4فنزويلا تدعو للتضامن معها ضد "التهديد" الأميركيlist 3 of 4ماذا يفعل الجيش الأميركي قرب فنزويلا؟list 4 of 4هل ينفذ ترامب تهديداته ويجتاح فنزويلا؟end of list

وأوضح أن الحظر الجوي نفسه لا يكون ضروريا إذا كانت العمليات العسكرية قد بدأت بالفعل، إذ تصبح الأجواء خالية تماما من أي طائرات. وأشار إلى أن الهدف من الحظر ربما يكون ممارسة ضغط على الحكومة الفنزويلية.

ورجح الفلاحي أن تزويد الحشد العسكري بطائرات "إف-35" وطائرات مسيّرة في المنطقة قد يرفع من احتمالية تصعيد عسكري أميركي داخل فنزويلا، لكنه سيكون محدودا نظرا لتدخل أذرع مخابراتية من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) داخل البلاد.

أما الخيارات المحتملة لواشنطن، بحسب الفلاحي، فتشمل دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى التنحي، أو دعم جهات داخل الجيش للتمرد عليه، أو شن ضربات على مخازن تهريب المخدرات ومواقع زعماء العصابات.

كما أن الضغط السياسي يبقى أداة إضافية، خاصة في ظل العلاقات القوية لفنزويلا مع الصين وإيران وروسيا، ما يجعل السيطرة على مواردها أولوية لأمن الولايات المتحدة القومي.

وأضاف الفلاحي أن الحشد الأميركي يشمل نحو 8 سفن حربية، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مع 3 سفن داعمة، وغواصة نووية، وسفينة عمليات خاصة، إلى جانب حشد جوي وقوات خاصة للاستطلاع، ما يشير إلى أن أي عمليات عسكرية ستكون محدودة، ولكن ذات قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة داخل البلاد.

وأشار الخبير العسكري إلى أن تحريك حاملة الطائرات يتطلب قرارا رئاسيا خلال شهر، نظرا لقيود البقاء الطويل في المنطقة، ما يعني أن أي عمليات محتملة ستخضع لتقديرات دقيقة من القيادة الأميركية.

وكتب ترامب، اليوم السبت عبر منصته الخاصة تروث سوشيال، "إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات ومهربي البشر، فلتأخذوا في الاعتبار أنه سيتم إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل".

إعلان

ويأتي هذا في وقت كثفت فيه واشنطن الضغط على فنزويلا عبر نشر قوة كبيرة في الكاريبي، بما في ذلك أكبر حاملة طائرات في العالم. وتؤكد الولايات المتحدة أن الهدف من هذا الانتشار هو الحد من تهريب المخدرات، بينما ترى كراكاس أنه يهدف إلى الإطاحة بالرئيس مادورو والسيطرة على النفط الفنزويلي.

ونفذت القوات الأميركية ضربات ضد أكثر من 20 سفينة قالت واشنطن إنها تشك في استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادي منذ بداية سبتمبر/أيلول، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، دون تقديم أي أدلة رسمية على استخدام تلك السفن للتهريب أو كونها تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، حذرت الجهات التنظيمية الأميركية شركات الطيران الكبرى من "وضع قد يكون خطيرا" عند التحليق فوق فنزويلا بسبب تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري داخل البلاد أو حولها.

وردت فنزويلا بإلغاء حقوق التشغيل لـ6 شركات طيران دولية كبرى كانت قد علّقت رحلاتها إلى البلاد عقب التحذير الأميركي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق

واشنطن "د. ب. أ": في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر مع روسيا، يضاعف حلف شمال الأطلسي (الناتو) انتشاره العسكري في منطقة البلطيق عبر تعزيز قواته في ليتوانيا وإقامة مراكز قيادة جديدة وتحصين مواقع استراتيجية مثل جزيرة جوتلاند السويدية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الردع والدفاع عن الجناح الشرقي للحلف. هذا ما أكده الكاتب والصحفي الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية والتكنولوجيا والسياسة، بيتر سوشيو، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست.

ويقول سوشيو إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أولى اهتماما كبيرا بأمن دول البلطيق منذ أن أطلقت روسيا غزوها غير المبرر لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. وفي إطار هذا الجهد، بدأت ألمانيا أول انتشار عسكري دائم لها في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية، من خلال تمركز اللواء المدرع الخامس والأربعين الذي جرى تشكيله حديثا في ليتوانيا، على بعد 30 كيلومترا فقط من حدود بيلاروس الحليفة لروسيا. ومن المقرر أن تتمركز أكثر من 100 دبابة قتال رئيسية من طراز "ليوبارد 2 إيه 8" في الدولة الواقعة بمنطقة البلطيق. وفي يونيو، سيتولى أيضا مركز قيادة ألماني-هولندي يحمل اسم "مركز القيادة البرية الأول" دورا قياديا في إستونيا ولاتفيا، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الألمانية يوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة بهدف ردع أي عدوان روسي ضد دول البلطيق.

وقالت الوزارة: "إن نشر مقر تكتيكي إضافي في المنطقة يعزز تماسك الناتو ويدعم ردع روسيا"، موضحة أن المركز قادر على قيادة ما يصل إلى 50 ألف جندي. ويقول سوشيو إن قوات الناتو في المنطقة تخضع حاليا لقيادة مقر يقع في مدينة شتشيتسين غرب بولندا، إلا أن المقر الجديد سيتيح للحلف قدرة أكبر على الاستجابة في حالات الأزمات.

وأضافت الوزارة: "من خلال إنشاء مقر فيلق ثان في المنطقة، تظهر ألمانيا، بالتعاون مع هولندا، استعدادها وقدرتها على تحمل المسؤولية في ردع التهديدات والدفاع عن الجناح الشرقي لحلف الناتو". ويتناوب على قيادة المركز، الذي تأسس عام 1996، كل من هولندا وألمانيا، وتتولى برلين حاليا قيادة الوحدات التابعة له حتى مطلع عام .2028 كما تشارك 14 دولة أخرى من أعضاء الناتو في توفير الكوادر العاملة بالمقر. وتأتي هذه الخطوة أيضا بعد أن أطلق التحالف العسكري الدولي في يناير 2026 برنامج "حارس البلطيق" لتعزيز أمن ومراقبة البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر في بحر البلطيق، وذلك عقب عدة حوادث تخريب مزعومة.

السويد تحول جزيرة جوتلاند إلى قلعة تابعة للناتو

تتواصل كذلك الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الدفاعية في جزيرة جوتلاند، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر من جيب كالينينجراد الروسي شديد التسليح. وفي وقت سابق من هذا الشهر، استضافت السويد أول مناورات عسكرية واسعة النطاق على الجزيرة، التي توصف كثيرا بأنها "حاملة طائرات غير قابلة للإغراق" بسبب موقعها وقدرتها على استضافة طائرات مقاتلة من طراز "ساب جاس 39 جريبن"، المصممة للعمل من قواعد جوية ومرافق محدودة الإمكانات.

وشارك أكثر من 18 ألف جندي من 13 دولة في أول تدريب منسق من قبل الناتو منذ انضمام السويد إلى الحلف عام 2024. ويقول سوشيو إن عمليات الانتشار العسكري في جوتلاند تأتي في وقت هددت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص انخراط الولايات المتحدة في الناتو. ورغم أن أوكرانيا ليست عضوا في الحلف، فقد شارك أفراد من القوات الأوكرانية في المناورات، حيث قدموا عرضا توضيحيا لحرب الطائرات المسيرة وكيف تمكنت من "تدمير" وحدة مدرعة سويدية خلال التدريب.

جوتلاند قد تصبح حجر الزاوية في دفاعات الناتو

بمنطقة البلطيق تقع جزيرة جوتلاند أيضا على بعد 50 ميلا فقط من البر الرئيسي للسويد، وظلت تحت السيطرة غير المباشرة لستوكهولم منذ القرن التاسع. إلا أن السويد حصلت رسميا على الجزيرة بموجب معاهدة برومسيبرو عام 1645، التي وقعت قرب نهاية حرب الثلاثين عاما. ويرى سوشيو أنه بحكم موقعها بين السويد ولاتفيا، ينظر إلى جوتلاند باعتبارها هدفا محتملا إذا قررت موسكو التحرك عسكريا نحو دول البلطيق.

وخلال الحرب الباردة، تمركز في الجزيرة ما يصل إلى 25 ألف جندي ضمن أربعة أفواج عسكرية. ورغم أن الأعداد الحالية أقل بكثير من ذلك، فإن السويد سعت إلى تعزيز وجودها العسكري هناك. ففي عام 2018 أعادت ستوكهولم تفعيل فوج جوتلاند العسكري، الذي تعود جذوره إلى القرن التاسع عشر، وأصبح مسؤولا عن الدفاع عن الجزيرة.

واليوم ترى ستوكهولم مجددا ضرورة إعادة تحصين الجزيرة. وقال نيكلاس جرانهولم، نائب مدير وكالة أبحاث الدفاع السويدية المدعومة من الحكومة لمجلة بوليتيكو: "مع مدى ومواقع أنظمة الأسلحة الحالية، فإن من يسيطر على جوتلاند يستطيع السيطرة على جزء كبير مما يجري في بحر البلطيق".

وأضاف جرانهولم أن المقاتلات المنتشرة في الجزيرة يمكنها الوصول إلى عواصم دول البلطيق "في غضون دقائق". وقد يجعل موقع الجزيرة منها نقطة اختناق استراتيجية في أي حرب محتملة بمنطقة البلطيق. فهي عمليا تحد من وصول موسكو إلى بحر البلطيق، وتتيح تنفيذ ضربات سريعة ضد كالينينجراد ومدينة سانت بطرسبورج، بل وحتى إلى عمق الأراضي الروسية.

وفي المقابل، فإن سيطرة روسيا على الجزيرة قد تؤدي إلى عزل دول البلطيق وفنلندا. ويقول سوشيو إن القلق الحالي يتمثل في احتمال استمرار الكرملين في ممارسة ما يعرف بـ "الحرب الهجينة". ويشتبه في وقوفه وراء أعمال تخريب استهدفت المضخات التي تنقل المياه العذبة إلى الجزيرة، وقطع كابل الألياف الضوئية الذي يوفر خدمات الإنترنت، فضلا عن استخدام وسائل للتشويش اللاسلكي. ويعمل الناتو حاليا على مواجهة هذه التهديدات في جوتلاند ومنطقة البلطيق. وبالتأكيد، لا ينبغي لروسيا أن تتوقع مهمة سهلة إذا حاولت إعادة المنطقة إلى نطاق سيطرتها.

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟