مسعد بولس يطلق تصريحات جديدة ويطالب بمحاسبة طرفي الصراع في السودان.. ترامب جعل تحقيق السلام أولية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- قال مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس ان الرئيس الأميركي ترامب جعل تحقيق السلام في السودان “أولوية”.
وقال إن الطرفان في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع رفضا اعتماد خطة التعامل مع الأزمة.
وأعرب عن أمله في تصمد الهدنة الإنسانية التي اعلنتها قوات الدعم السريع على لسان حميدتي لمدة ثلاثة أشهر.
وقال إن واشنطن نندد بالفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والجيش السوداني.
واوضح بولس ان الإدارة الأميركية تدعو لمحاسبة المتورطين في الفظائع بالسودان
وقال ” قدمنا خطة بصياغة قوية لكن لم يقبلها الجيش السوداني ولا “الدعم السريع”
وأضاف” عرضنا على طرفي الصراع بالسودان مقترحات بينها هدنة إنسانية.
الجيش السوداني والدعم السريعترامبمسعد بولسالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الجيش السوداني والدعم السريع ترامب مسعد بولس الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
تقارير إعلامية: الجيش السوداني يسقط طائرة محملة بأسلحة لقوات الدعم السريع بالفاشر
أسقط الجيش السوداني طائرة شحن كانت محملة بعتاد عسكري تابع لقوات "الدعم السريع" أثناء محاولتها الهبوط في مطار الفاشر بولاية شمال دارفور، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية بالمنطقة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام مختلفة.
وبحسب وسائل الإعلام فقد نفذت الطائرات المسيرة التابعة للجيش ضربات على مواقع قوات “الدعم السريع” في مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، ضمن مواجهات متصاعدة بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، حذر فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من تدهور الوضع الإنساني في الفاشر بعد سيطرة قوات «الدعم السريع» على المدينة. وأوضح أن الأمم المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي ودول إفريقية ومنظمات دولية مثل “اليونيسف”، تعمل على تأمين ممرات آمنة لتمكين المدنيين من مغادرة المدينة.
وأكد حق أن وزير الخارجية الأمريكي شدد على الحاجة الإنسانية الكبيرة نتيجة تصاعد العنف وارتفاع مستويات المجاعة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الفاشر يمثل تحديًا كبيرًا أمام جهود الإغاثة. وأشار إلى أن الأمم المتحدة تمكنت من دخول السودان عبر منشآت محدودة لكنها لا تزال تواجه صعوبات في إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
وأفاد المتحدث الأممي أن منظمات دولية، من بينها برنامج الأغذية العالمي، توفر نحو 400 طن من المساعدات الغذائية أسبوعيًا، إلى جانب دعم إضافي تقدمه مفوضية اللاجئين، بينما تعمل المنظمة الدولية للهجرة على تقديم دعم ميداني لتعويض النقص الحاد في الخدمات، وسط وضع إنساني شديد التعقيد يتطلب استمرار التنسيق الدولي لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.