«حسانا وردية» تختتم رحلة التوعية بالوصول لـ 120 ألف مستفيد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أسدل وكيل محافظة الأحساء، معاذ الجعفري، الستار اليوم الأحد على فعاليات الحملة التوعوية الأضخم للكشف المبكر عن سرطان الثدي «حسانا وردية»، التي نظمتها جمعية مكافحة السرطان الخيرية «تفاؤل»، محققةً رقماً قياسياً في الوصول إلى أكثر من 120 ألف مستفيد، ومسجلةً نموذجاً ناجحاً للشراكة المجتمعية الفاعلة.
googletag.
أخبار متعلقة نائب أمير الشرقية يطلع على أعمال شركة مصفاة أرامكو السعودية "ساسرف"ضبط 49 مخالفة تتعلق بالصحة العامة وسلامة الغذاء في بقيق .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «حسانا وردية» تختتم رحلة التوعية بالوصول لـ 120 ألف مستفيد «حسانا وردية» تختتم رحلة التوعية بالوصول لـ 120 ألف مستفيد var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });الفحص المبكروفي كلمة له خلال الحفل، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية «تفاؤل»، محمد العفالق، أن الحملة لم تكن مجرد نشاط عابر، بل مبادرة نوعية استهدفت غرس ثقافة الفحص المبكر كأولوية قصوى، مرجعاً النجاح الكبير إلى تضافر جهود الشركاء والمتطوعين الذين آمنوا برسالة الجمعية الإنسانية.
ونقل وكيل المحافظة اهتمام وحرص صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، بدعم مثل هذه المبادرات الصحية التي تصب مباشرة في تحسين جودة الحياة، مشيراً إلى أن الأحساء أثبتت مجدداً أنها بيئة خصبة للعمل التطوعي والتكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «حسانا وردية» تختتم رحلة التوعية بالوصول لـ 120 ألف مستفيد «حسانا وردية» تختتم رحلة التوعية بالوصول لـ 120 ألف مستفيد var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });120 ألف مستفيدووثق فيلم تسجيلي عُرض خلال الحفل، حجم الإنجاز الميداني للحملة، مبرزاً الدور المحوري للفرق التطوعية والشراكات الاستراتيجية التي نجحت في إيصال الرسالة التوعوية لأكثر من 120 ألف شخص، متجاوزةً التحديات ومحققةً انتشاراً واسعاً في المجمعات والمدارس والدوائر الحكومية.
وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً لحظة إعلان نتائج مسابقة «سفراء الوعي» التي استهدفت المدارس الخاصة، حيث تنافست المؤسسات التعليمية في ابتكار معارض توعوية وإنتاج أفلام قصيرة، مما عكس انخراط الجيل الناشئ في هموم المجتمع الصحية ومشاركتهم في صناعة الوعي.
واختتمت الفعالية بتكريم وكيل المحافظة لشركاء النجاح من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث، تقديراً لدورهم الفاعل في إنجاح الحملة وتحقيق مستهدفاتها الإنسانية، لتبقى «حسانا وردية» علامة فارقة في مسيرة العمل الخيري الصحي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء سرطان الثدي الوقاية من سرطان الثدي الكشف عن سرطان الثدي مكافحة السرطان ألف مستفید
إقرأ أيضاً:
رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أهم الأحداث الدينية والتاريخية في التراث المسيحي، إذ انفردت مصر دون سائر دول العالم باستقبال السيد المسيح طفلًا مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار هربًا من بطش الملك هيرودس. وقد حفظت الكنيسة القبطية تفاصيل هذه الرحلة عبر مخطوطات ووثائق تاريخية معتمدة، أبرزها ميمر البابا ثاؤفيلوس البطريرك الثالث والعشرون للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب السنكسار القبطي ومخطوطات دير المحرق والمدونات التاريخية القديمة.
توثيق كنسي وتاريخي لمسار الرحلة
بحسب المصادر القبطية، دخلت العائلة المقدسة أرض مصر في الرابع والعشرين من شهر بشنس القبطي، الموافق الأول من يونيو، وهو اليوم الذي تحتفل به الكنيسة سنويًا كتذكار لدخول المسيح إلى مصر. وتشير الوثائق إلى أن الرحلة استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف، قطعت خلالها العائلة ما يقرب من ألفي كيلومتر ذهابًا وإيابًا بين الدلتا والصعيد.
وتؤكد المصادر أن أطول فترة إقامة كانت في منطقة جبل قسقام بأسيوط، حيث مكثت العائلة المقدسة ستة أشهر وعشرة أيام داخل المغارة الأثرية التي أصبحت لاحقًا نواة دير السيدة العذراء المحرق.
تسع عشرة محطة تحمل بركة الزيارة
شمل مسار الرحلة تسع عشرة محطة رئيسية، بدأت من الفرما بشمال سيناء، مرورًا بتل بسطا ومسطرد وبلبيس وسمنود وسخا ووادي النطرون والمطرية والزيتون ومصر القديمة والمعادي، قبل أن تتجه جنوبًا إلى المنيا وأسيوط.
ولا تزال العديد من المواقع تحتفظ بآثار مرتبطة بالرحلة، مثل بئر تل بسطا، وشجرة مريم ببلبيس والمطرية، والمغارة الأثرية بكنيسة أبي سرجة، وحجر «بيخا إيسوس» في سخا، ومغارة جبل الطير بالمنيا، فضلًا عن مغارة الدير المحرق التي تُعد من أهم محطات الرحلة وأكثرها قداسة.
الدير المحرق ودرنكة.. ختام الرحلة المباركة
يمثل دير السيدة العذراء المحرق بأسيوط المحطة الأبرز في مسار الرحلة، حتى أطلق عليه المؤرخون والباحثون لقب «بيت لحم الثاني»، حيث شهد إقامة العائلة المقدسة لأطول فترة خلال وجودها في مصر. وفي هذا المكان تلقى القديس يوسف النجار، بحسب التقليد الكنسي، رسالة الملاك التي أمرته بالعودة إلى أرض فلسطين بعد وفاة هيرودس.
كما تُعد مغارة جبل درنكة بأسيوط آخر محطة جنوبية للعائلة المقدسة قبل بدء رحلة العودة، وأصبحت اليوم أحد أكبر المزارات الدينية في الشرق الأوسط، حيث تستقبل سنويًا ملايين الزائرين والحجاج من داخل مصر وخارجها.
تراث روحي وسياحي عالمي
تمثل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر تراثًا روحيًا وإنسانيًا فريدًا يجمع بين الإيمان والتاريخ والآثار. وتواصل الدولة المصرية والكنيسة القبطية العمل على إحياء مسار الرحلة وتطوير مواقعها الأثرية، لتظل شاهدًا حيًا على حدث استثنائي منح مصر مكانة خاصة في الوجدان المسيحي عبر العصور.