أمير الشرقية يستقبل رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة مصفاة أرامكو السعودية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة مصفاة أرامكو السعودية الجبيل (ساسرف) المهندس خالد الحارثي، الذي قدّم لسموه عرضًا حول أبرز إنجازات الشركة لعام 2025.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من دعم واهتمام كبير لقطاع الطاقة، بوصفه أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في استقرار الاقتصاد الوطني وتعزيز النمو الصناعي، وما أثمر عنه هذا الدعم من تمكين لشركات التكرير والطاقة؛ لتطوير قدراتها ورفع كفاءتها التشغيلية، مثمنًا الجهود التي تبذلها الشركة وما حققته من إنجازات وجوائز خلال العام.
اقرأ أيضاًالمجتمع“بيئة الرياض” : إنتاج الرياض من التمور يتجاوز 453 ألف طن سنوياً
من جانبه قدّم المهندس الحارثي نبذة عن مسيرة الشركة منذ تأسيسها عام 1981 كونها إحدى أولى المصافي في مدينة الجبيل الصناعية، وتدشينها الرسمي عام 1986، كذلك أبرز إنجازات الشركة خلال هذا العام، إذ حصلت “ساسرف” على ثلاث جوائز وطنية مرموقة، هي: جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تقديرًا لتميزها المؤسسي وتطبيقها أفضل ممارسات العمل والحوكمة، وجائزة العمل لمسار التوطين – قطاع الطاقة – نظير جهودها في تمكين الكفاءات الوطنية ورفع نسب التوطين وتطوير بيئة عمل جاذبة، وجائزة المسؤولية الاجتماعية – الفئة الذهبية – من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تقديرًا لمبادراتها في التعليم والتدريب وخدمة المجتمع وتعزيز الاستدامة البيئية.
وثمّن دعم سمو أمير المنطقة الشرقية للقطاع الصناعي، مؤكدًا مواصلة الشركة في تطوير الكفاءات الوطنية وخدمة المجتمع وتعزيز حضور القطاع الصناعي في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.