صرح زايد المؤسس يحتفي بعيد الاتحاد الـ54
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يحتفل "صرح زايد المؤسس" بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، يومي 2 و3 ديسمبر الجاري، ضمن احتفالات الدولة التي تأتي هذا العام تحت شعار "متحدين"، تجسيداً لروح الاتحاد والروابط التي تجمع كل من يعتبر الإمارات وطنا له، وذلك من خلال تنظيم عددٍ من الفعاليات التي تعكس إرث دولة الإمارات، وتنطلق من قيمته كصرح ثقافي وطني يقف شاهدًا على تاريخ حافل بالإنجاز، ويحتفي بمسيرة القائد الملهم مؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- التي اتسمت برؤية طموحة ظلت تلهم الأجيال وتنير لهم دروب التقدم والارتقاء في مختلف المجالات.
ويتيح الصرح لضيوفه من مختلف الثقافات والفئات، حضور عروض الأوركسترا، على أضواء الشموع، وتتضمن مقطوعات موسيقية مستوحاة من أشعار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - إضافة إلى عروض فرق "العيّالة"، التي تعكس الموروث الثقافي للدولة.
كما يتيح الصرح لكافة فئات المجتمع حضور الاحتفال الرسمي للدولة بمناسبة عيد الاتحاد الرابع والخمسين، وذلك عبر شاشة عرض في المنطقة الخارجية للصرح، تعرض بثًّا حيًّا ومباشرًا لمراسم الاحتفال.
وقال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام صرح زايد المؤسس، بهذه المناسبة، إن احتفاء صرح زايد المؤسس بهذه المناسبة الوطنية الغالية يؤكد دوره كوجهة وطنية وثقافية رائدة، تُعزّز ارتباط الأجيال بتاريخ الإمارات وتراثها، وتسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وإرث الشيخ زايد لكل من يعتبر دولة الإمارات وطناً له، بأساليب تجمع بين الإبداع والمعرفة، مجسداً بذلك شعار عيد الاتحاد لهذا العام "متحدين"، ومرسخاً روح الاتحاد والروابط التي تجمع كل محبي هذه الأرض من مختلف الفئات والثقافات.
أخبار ذات صلة
وأضاف نحن ماضون في تجسيد رؤية الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ قيمه النبيلة، مستلهمين من سيرته الزاهرة روحَ الإصرار على التميّز والعمل من أجل رفعة الوطن وارتقائه، ليبقى الاتحاد نموذجًا يُحتذى.
وتتيح الفعاليات التي ينظمها صرح زايد المؤسس لضيوفه من مختلف الثقافات، فرصة التعرف على الصرح، والتفكّر والتأمل في رؤية الوالد المؤسس وفي القيم التي غرسها في الأمة لتحقق التطور والازدهار الذي وصلت إليه اليوم، ويُتاح لضيوف الصرح قضاء أوقات متميزة برفقة عائلاتهم وسط إطلالاته الفريدة، ضمن أجوائه الاحتفالية الاستثنائية بمناسبة عيد الاتحاد، مع إمكانية الاستفادة من المشروبات والوجبات الخفيفة التي يوفرها المقهى الواقع في ساحة الصرح.
وبهذه المناسبة الوطنية يخصص صرح زايد المؤسس جولات ثقافية يقدمها أخصائيو الجولات الثقافية في أرجائه، يطلع من خلالها الزوار بشكل أعمق على رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه-، وقيمه النبيلة وشخصيته الفذة، ومسيرته الزاهرة والحافلة بالعطاء والإنجاز، وعلى العمل الفني المبتكر "الثريا"، إضافة إلى تسليطها الضوء على ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.
يُذكر أن صرح زايد المؤسس رسخ مكانته منذ تدشينه عام 2018، وجهة ثقافية ووطنية وسياحية مهمة في دولة الإمارات، ليتيح للمواطنين والمقيمين وضيوف الدولة، فرصة الاطلاع عن قرب على حياة وإرث وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأمل ملامح شخصيته كإنسان وقائد فذ صنع التاريخ، ووضع للأجيال نهجًا واضحًا تسير فيه الهمة والطموح والارتقاء في مختلف المجالات جنبًا إلى جنب مع القيم والأخلاق النبيلة التي حددت ملامح ابن الإمارات بأصالته وعلو همته، من خلال منظومة من العناصر والروايات والصور والتجارب التي يقدمها بأسلوب شيق وفريد.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صرح زايد المؤسس عيد الاتحاد الشیخ زاید بن سلطان آل نهیان صرح زاید المؤسس دولة الإمارات طیب الله ثراه عید الاتحاد
إقرأ أيضاً:
المجاهد والدبلوماسي السابق صالح بن القبي في ذمة الله
توفي اليوم الجمعة المجاهد والدبلوماسي الجزائري السابق صالح بن القبي، عن عمر ناهز 93 سنة.
ويعد الفقيد أحد أبرز مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. حيث ساهم في تعبئة الحركة الطلابية وتنظيم الإضراب التاريخي للطلبة في 19 ماي 1956. الذي شكّل محطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية. وأسهم في التحاق أعداد كبيرة من الطلبة بصفوف جيش وجبهة التحرير الوطني.
وعقب استرجاع السيادة الوطنية، واصل الراحل خدمة الجزائر من خلال مسيرة دبلوماسية حافلة. تقلّد خلالها مهام سفير، مدافعًا عن مصالح البلاد ومناصرًا لقضاياها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وبرحيل صالح بلقبي، تفقد الجزائر أحد أبرز رجالات جيل الثورة، وآخر من تبقى على قيد الحياة من مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. ممن تركوا بصمة راسخة في تاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية. قبل أن يواصلوا الإسهام في بناء الدولة الجزائرية المستقلة وخدمة مصالحها على الساحة الدولية.
وبهذا المصاب الجلل تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد. سائلا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور