المحرّمي يلتقي قيادة الجهاز المركزي لأمن الدولة ويؤكد دعمه لتعزيز المنظومة الأمنية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة، اللواء محمد عيضة، ونائبه اللواء فيصل باجري، لمناقشة مستجدات العمل الأمني، وخطط المرحلة المقبلة.
وفي مستهلّ اللقاء، هنأ المحرّمي قيادة الجهاز بمناسبة نيلهما ثقة مجلس القيادة الرئاسي، وتعيينهما في منصبيهما.
وناقش اللقاء، أولويات العمل المستقبلية، بما في ذلك بناء قدرات الجهاز المركزي لأمن الدولة الذي تم تشكيله مؤخراً، وبهذا الصدد شدّد المحرّمي على أهمية ترسيخ العمل المؤسسي، وبناء جهاز أمني محترف يقوم على الكفاءة، والانضباط، والالتزام بالقانون..مؤكداً دعم مجلس القيادة الرئاسي للخطط الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
من جانبهما، عبّر رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة، ونائبه، عن تقديرهما للدعم المستمر الذي يقدمه عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي للملف الأمني..مؤكدين أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء الأمني، وترسيخ العمل المؤسسي، ودافعاً قوياً لنجاح مهام الجهاز لخدمة أمن الوطن واستقراره.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الجهاز المرکزی لأمن الدولة مجلس القیادة الرئاسی
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً