عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، اجتماعه الدوري، وناقش عددًا من القضايا المهمة على الساحة الإعلامية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة تعديل بعض النصوص في لائحة تراخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لتواكب التطورات التكنولوجية الكبيرة التي يشهدها الإعلام، كذلك ما تم من أعمال في اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري.

كما تم الموافقة على التوصيات الصادرة من لجنة الشكاوى في عدد من الشكاوى، وأهمها حجب ٣٤ رابط إلكتروني انتهكت حقوق العرض الحصرية الخاصة بمنصة "يانجو بلاي".

اقرأ أيضاً:

فرصتان لكل مادة.. خطوة جديدة من التعليم لإنصاف طلاب STEM

4 غرف عمليات لـ"أبو الريش".. قرارات جديدة بشأن مستشفيات قصر العيني

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبدالعزيز حقوق العرض الحصرية أخبار ذات صلة "الأعلى للإعلام" يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد مجلة الأهلي أخبار منى الحديدي مقررًا للجنة التدريب والتأهيل بلجنة تطوير الإعلام.. وحسين أمين أخبار تفاصيل الاجتماع الأول للجنة الرئيسية لتطوير الإعلام.. الاتفاق على تشكيل أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات شئون عربية و دولية البرهان يدعو السودانيين لحمل السلاح لمحاربة الميليشيات أخبار المحافظات "كنت ببوسهم زي أولادي".. أقوال صادمة لعامل متهم بالتعدي على طلاب مدرسة الموضة ملكة جمال العالم 2025 بإطلالة جريئة في أحدث ظهور نصائح طبية هل تنسى دائما؟ احذر قد يكون مؤشرا لمرض نادر يهاجم دماغك أخبار المحافظات "هعلمك لعبة".. أم تكشف تفاصيل تحرش عامل بأطفال مدرسة دولية بالإسكندرية رئيس الأعلى للإعلام ونظيره الكويتي يبحثان سبل التعاون المشترك تفاصيل لقاء رئيس الأعلى للإعلام ورئيس جهاز الملكية الفكرية لبحث سبل التعاون أخبار مصر تعيين اللواء ياسر أسعد رئيسًا لمجلس إدارة مشروع الحدائق المتخصصة منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الإنتاج الحربي يلتقي وزير الصناعات الدفاعية لدولة أذربيجان -(صور) منذ 41 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مصدر: تقسيم تذكرة أتوبيسات النقل العام يشمل الأتوبيسات المكيفة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الأوقاف يكلف محمد رجب خليفة بمنصب رئيس الإدارة المركزية لشؤون الدعوة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب لمتابعة الانضباط وجودة الأداء منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر توقيع 7 اتفاقيات استراتيجية بين العربية للتصنيع وطيران أبوظبي.. تفاصيل منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد حوادث وقضايا عبثت بمحتويات منزله.. ضبط عامل اعتدى على قطة بكفر صقر شئون عربية و دولية البرهان يدعو السودانيين لحمل السلاح لمحاربة الميليشيات حوادث وقضايا الداخلية تكذب سيدة ادعت اعتداء الشرطة على زوجها ببورسعيد حوادث وقضايا ضبط شخصين يروّجان لأعمال منافية للآداب عبر تطبيق إلكتروني أخبار مصر وزير الإنتاج الحربي يلتقي وزير الصناعات الدفاعية لدولة أذربيجان -(صور)

إعلان

أخبار

بسبب منصة "يانجو بلاي ".. حجب ٣٤ رابط إلكتروني انتهكت حقوق العرض الحصرية الخاصة

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

هل الوقت مناسب للاستثمار في الذهب؟ خبراء وتجار يجيبون تفاصيل قرار تجزئة تذكرة أتوبيسات النقل العام بالقاهرة تكلفة الكيلو 47 قرشًا.. تعريفة سيارة "كيوت" بديل التوك توك في الجيزة بعد رفع الحد التأميني.. ما هي قيمة الزيادة في المعاشات ومتى التطبيق؟ إيديكس 2025.. مصر تبدأ رسميًا تصنيع أجزاء من مقاتلة "رافال" محليًا- صورة 22

القاهرة - مصر

22 12 الرطوبة: 30% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبدالعزيز مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات رئیس ا

إقرأ أيضاً:

د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!

لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.

لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.

إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟

لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!

وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.

إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.

كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».

وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.

إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.

ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.

طباعة شارك محمد ورداني قطرة المياه المياه

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • الكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموال
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • جدل بسبب بوستر فيلم القصص قبل طرحه في دور العرض | خاص
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • تعليم سوهاج يفتح باب تسجيل أولى ابتدائي إلكترونيًا طوال يونيو
  • قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج