زيلينسكي يحدد الأولويات في محادثات السلام
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إن أوكرانيا تضع الحفاظ على السيادة والحصول على ضمانات أمنية قوية على رأس أولوياتها في محادثات السلام.
ويزور زيلينسكي العاصمة باريس لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وعبر الرئيس الأوكراني، في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، عن أمله في إجراء محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب بعد زيارة مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف لروسيا.
وشدّد الرئيس الفرنسي على أن أي خطة سلام لإنهاء الأزمة الأوكرانية لا يمكن أن تُنجز من دون وجود كييف والأوروبيين "حول الطاولة".
وأشار ماكرون إلى أن "وسطاء أميركيين سيتوجهون إلى موسكو خلال الساعات المقبلة". وأضاف أنه "لا يمكن إنجاز (هذه الخطة) إلا بحضور الأوروبيين حول الطاولة. وبالتالي، ما زلنا في مرحلة تمهيدية". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية فولوديمير زيلينسكي ضمانات أمنية السيادة
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.