مكتبة مصر الجديدة تستضيف حفل توقيع "للنساء حكايات" لسمية زكريا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نظمت مكتبات جمعية مصر الجديدة، برئاسة الدكتورة سهام الجوهري، سلسلة من الفعاليات الثقافية المتنوعة خلال شهر ديسمبر، تشمل ندوات فكرية، حوارات أدبية، أنشطة تفاعلية، ورحلات تعليمية وترفيهية.
وتتنافس مكتبات الجمعية المختلفة، مثل مركز الطفل للحضارة والإبداع "متحف الطفل"، ومكتبة مصر الجديدة العامة، ومكتبات الطفل والمستقبل، لتقديم باقات ثقافية ممتعة تغطي مختلف الروافد الأدبية والثقافية.
وفي أولى هذه الفعاليات، استضافت مكتبة مصر الجديدة العامة اليوم الاثنين في تمام الساعة الخامسة مساءً، حفل توقيع ومناقشة المجموعة القصصية "للنساء حكايات" للمؤلفة سمية زكريا، وذلك بالتعاون مع دار "كتابنا".
وتجمع المجموعة بين الواقع والخيال، حيث تسلط الضوء على معاناة الإنسان، سواء كان رجلاً أو امرأة، مع ظروفه الحياتية المختلفة. وتتضمن المجموعة ثلاثين قصة قصيرة، تتناول مشاكل اجتماعية متنوعة دون إلقاء اللوم على أحد، مثل قصة الجد صابر الذي يعاني من فقدان حفيدته بسبب طلاق ابنه، والطفلة "شيتا" التي تعيش تحت وطأة زوجة أبيها، بالإضافة إلى حكاية البطل في "حقيبتي حبيبتي" الذي يتنقل بين بيئات مختلفة بسبب طلاق والديه.
يُذكر أن الكاتبة سمية زكريا مصرية أمريكية مقيمة بالولايات المتحدة، خريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وحاصلة على دبلوم رعاية الطفل من الولايات المتحدة. صدر لها سابقًا مجموعتان قصصيتان هما "نزهة ليلية" و"هدية اسمها الحياة"، وحصلت على جوائز نجيب محفوظ للقصة القصيرة من وزارة الثقافة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفعاليات الثقافية مصر الجديدة وزارة الثقافة جامعة القاهرة ومكتبة مصر الجديدة المجموعة جمعية مصر الجديدة نجيب محفوظ مكتبة مصر الجديدة مركز الطفل للحضارة والابداع متحف الطفل مكتبة مصر الجديدة العامة حفل توقيع رعاية الطفل بجامعة القاهرة المجموعة القصصية حفل توقيع ومناقشة سلسلة من الفعاليات سلسلة من الفعاليات الثقافية مصر الجديدة العامة مصر الجدیدة
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..