«صوفيا».. ظافر العابدين يروج لأحدث أعماله السينمائية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كشف الفنان التونسي ظافر العابدين عن الإعلان التشويقي لفيلمه «صوفيا»، والذي يقوم ببطولته وإخراجه، قبيل عرضه العالمي الأول بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش ويقام في الفترة من 29 نوفمبر إلى 7 ديسمبر المقبل.
الإعلان التشويقي لفيلمه «صوفيا»وشارك ظافر العابدين متابعيه الإعلان التشويقي لفيلمه عبر صفحته بموقع «انستجرام»، حيث أثار تفاعل متابعيه، وكان من أبرز التعليقات: «فخور بك يا ظافر، ألف مبروك، ممثل تونسي المفضل»، فيما كتب متابع آخر: «متحمسين جدا.
A post shared by MAD Films (@madfilmsofficial_)
وسيطر على الإعلان حالة التشويق مما يبقي المشاهدين في حالة ترقب، وتجسد جيسيكا براون فيندلي شخصية إميلي، التي تسابق الزمن للعثور على ابنتها، بينما يجسد ظافر العابدين دور زوجها المنفصل عنها، مما يضيف على الفيلم مزيدا من الغموض.
أحداث فيلم «صوفيا»وتدور أحداث الفيلم حول إميلي التي تغادر لندن متجهة إلى تونس، على أمل أن تساعد ابنتها صوفيا على إعـادة الوصل مع زوجها هشام بعد انفصالهما.
لكن ما كان من المفترض أن يكون لقاء هادئا، يتحول إلى كابوس حيـن تختفي صوفيـا فجأة، حيث تتوالى الأكاذيب والأسـرار والخيانة لتزعـزع استقرار عائلة مثقلة بالتشتت، تجد إميلي نفســها في سباق محموم مع الزمن، فيما ينهار العالم من حولها، وتخوض صراعًا شرسًا للعثور على ابنتها.
فيلم صوفيا من تأليف وإخراج وإنتاج وبطولة ظافر العابدين ويشاركه جيسيكا براون فيندلي وجوناثان هايد وقيس الستي وهبة عبوك وزياد عيادي وسعاد بن سليمان.
اقرأ أيضاً«كونداليني».. ظافر عابدين يشارك منة شلبي فيلمها الجديد
ظافر عابدين بعد تكريمه في مهرجان هوليود للفيلم العربي: «فخور بالتتويج» (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ظافر العابدين مراكش المهرجان الدولي للفيلم ظافر العابدین
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.